باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

(جزاء الحسنى) أي: الجنة الحسنى، فحذف الموصوف اكتفاءً بالصفة. وربما نون الجزاء، ثم يكون الحسنى بدلاً منه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير والدارقطني عن عامر بن سعد البجلي Bه في قوله { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } قال : النظر إلى وجه الله . وأخرج الدارقطني عن الضحاك Bه قال : الزيادة النظر إلى وجه الله . وأخرج ابن جرير والدارقطني عن عبد الرحمن بن سابط قال : الزيادة النظر إلى وجه الله D . وأخرج ابن جرير والدارقطني عن قتادة Bه قال : ينادي المنادي يوم القيامة أن الله وعد الحسنى وهي الجنة ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والحسنى قال الأكثرون : هي الجنة ، وروي ذلك عن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولو صح وجب المصير إليه. وقال الطبري : الحسنى عام في كل حسن ، فهو يعم جميع ما قيل ووعد الله في جميعها بالزيادة ، ويؤيد ذلك أيضاً ولو كان معنى الحسنى الجنة لكان في القول تكرير في المعنى. وقال عبد الرحمن بن سابط : هي النضرة. وعن ابن عباس : الحسنى الحسنة والزيادة عشرة أمثالها. وعن الحسن : عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف. وعن مجاهد : الزيادة مغفرة من الله ورضوان.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قوله: {وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} «كلاً» مفعول أول ل «وعد» مقدماً عليه، و «الحسنى» مفعول ثان. بالابتداء، والجملة بعده خبره، والعائد محذوف أي: وعده، وهذه كقراءة ابن عامر في سورة الحديد {وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} [الآية: 10] . » في نصب أربعة أوجه، أحدهما: النصب على المصدر من معنى الفعل الذي قبله لا من لفظه؛ لأن معنى «فَضَّل الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الخازن : قوله تعالى : { للذين استجابوا لربهم الحسنى } قيل : اللام في للذين متعلقة بيضرب والمعنى كذلك يضرب الله الأمثال للمؤمنين الذي استجابوا لربهم يعني أجابوه إلى ما دعاهم إليه من توحيده والإيمان به وبرسوله وللكافرين الذين لم يستجيبوا ، فعلى هذا يكون قوله كذلك يضرب الله الأمثال ثم للفريقين من المؤمنين والكافرين وقيل تم الكلام عند قوله كذلك يضرب الله الأمثال ثم استأنف بقوله للذين استجابوا لربهم الحسنى وقيل : الحسنى هي المنفعة العظمى في الحسن وهي المنفعة الخالصة الخالية عن شوائب المضرة والانقطاع { والذين

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

ص : 662 وتضمنت معاني أسمائه الحسنى. أما تضمنها لمعاني أسمائه الحسنى. يشاء ، ويعز من يشاء ، ويذل من يشاء- إلى غير ذلك من معاني ربوبيته التي له منها ما يستحقه من الأسماء الحسنى وله من معنى الملك ما يستحقه من الأسماء الحسنى ، كالعزيز ، الجبار المتكبر ، الحكم العدل ، الخافض الرافع فيدخل في هذا الإسم جميع الأسماء الحسنى. ولهذا كان القول الصحيح : أن «اللّه» أصله الإله. فقد تضمنت هذه الأسماء الثلاثة جميع معاني أسمائه الحسنى.

دقائق التفسير

كمال الحمد ولهذا كان الحمد لله مفتاح الخطاب وكل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجدم وسبحان الله وبحمده إثبات تنزيهه وتعظيمه وإلهيته وحمده وأما قوله لا إله إلا الله والله أكبر ففي لا إله إلا الله إثبات الكبرياء أكمل ولهذا جاءت الألفاظ المشروعة في الصلاة والأذان بقول الله أكبر فإن ذلك أكمل من قول الله أعظم كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يقول الله تعالى الكبرياء ردائي والعظمة إزاري الله الحسنى وصفاته العليا ففيها كمال المدح وقوله { إني كنت من الظالمين } فيه اعتراف بحقيقة حاله وليس

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

وقال الراغب: " وقد يُعبَّر باللطائف عما لا تدركه الحاسة ، ويصح أن يكون وصف الله تعالى به على هذا الوجه وأن يكون لمعرفته بدقائق الأمور ، وأن يكون لرفقه بالعباد في هدايتهم ، قال تعالى : { الله لَطِيفٌ ¾دnدٹ من مؤمن وكافر وذي روح فهو ممكن يشاء الله أن يرزقه . والثاني : أنه لم يدفعه إليك بمرة واحدة(¬1) وذكر الزجاج أن وصف الله بهذا الوصف يفيد أنه المحسن إلى عباده الله الحسنى ص : 44 . (¬3) تفسيره 25/ 27 وينظر : تفسير ابن كثير 4/110 . (¬4) فتح القدير 4/659.

لمسات بيانية - السامرائي

وهو ربهم والرب هو الموجه والمرشد إلى ما هو خير فقال (سابقوا إلى مغفرة من ربكم) والمعلم والقيم أما الله الله إسم العلم الذي يُعرف به سبحانه وتعالى والباقي صفات (الرحمن الرحيم) هذه صفاته، المقصود بالاسماء الحسنى الله تعالى له صفات كالرحمن صفة من صفاته واسم له لكن اسمه العَلَم الله. الفرق بين الإسم والصفة؟ اسم العلم هو ما يسمى به الشخص وفي أسماء العلم في الدنيا هو ما أطلقه عليه أبويه الله هو إسم لله تعالى لما تقول منقول يجب أن يكون منقولاً عن شيء آخر منقول من صفة أو من إسم جنس مثل أسد

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

وهو ربهم والرب هو الموجه والمرشد إلى ما هو خير فقال (سابقوا إلى مغفرة من ربكم) والمعلم والقيم أما الله الله إسم العلم الذي يُعرف به سبحانه وتعالى والباقي صفات (الرحمن الرحيم) هذه صفاته، المقصود بالاسماء الحسنى الله تعالى له صفات كالرحمن صفة من صفاته واسم له لكن اسمه العَلَم الله. الفرق بين الإسم والصفة؟ اسم العلم هو ما يسمى به الشخص وفي أسماء العلم في الدنيا هو ما أطلقه عليه أبويه الله هو إسم لله تعالى لما تقول منقول يجب أن يكون منقولاً عن شيء آخر منقول من صفة أو من إسم جنس مثل أسد