الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أحدٌ في الزَّكاة والحجِّ إلاَّ سأل الرَّجعة عند الموت {فأصدَّق} أَيْ: أتصدَّق وأُزكِّي {وأكن من الصالحين

تفسير العز بن عبد السلام

المشركين 120 شاكراٌ لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراطٍ مستقيمٍ وءاتيناه في الدنيا حسنة وإنّه في الآخرة لمن الصالحين

تفسير العز بن عبد السلام

الأيامى {فُقَرَآءَ} إلى النكاح يغنهم الله به عن السفاح، أو فقراء من المال يغنهم الله - تعالى - بقناعة الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لما نزل بعده من قوله تعالى : { مُصَدّقاً بِكَلِمَةٍ مّنَ الله وَسَيّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيّا مّنَ الصالحين

المختصر في تفسير القرآن الكريم

أموري في الحياة الدنيا، ومتولي جميعها في الآخرة، اقبضني عند انتهاء أجلي مسلمًا، وألحقني بالأنبياء الصالحين

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الكتاب} المشتمل على هذه العلوم العظيمة النافعة في الدين وهو القرآن {وهو} أي: الله سبحانه {يتولى الصالحين عاداهم، قال ابن عباس: يريد بالصالحين الذين لا يعدلون بالله شيئاً ولا يعصونه، فمن عادته تعالى أن يتولى الصالحين شيء، وعن عمر بن عبد العزيز أنه ما كان يدخر لأولاده شيئاً، فقيل له فيه، فقال: ولدي إما أن يكون من الصالحين أو من المجرمين، فإن كان من الصالحين فوليه هو الله تعالى، ومن كان الله تعالى له ولياً فلا حاجة له إلى جهة الفرق بين من تجوز له العبادة وبين من لا تجوز كأنه قيل: الإله المعبود يجب أن يكون بحيث يتولى الصالحين

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الصفة التاسعة: قوله تعالى: {وإنه في الآخرة لمن الصالحين} في الجنة. فإن قيل: لم لم يقل تعالى في أعلى مقامات الصالحين؟ أجيب: بأنه تعالى حكى عنه أنه قال: {رب هب لي حكماً وألحقني بالصالحين} (الشعراء، 83) فقال تعالى هنا: {وإنه في الآخرة لمن الصالحين} تنبيهاً على أنه تعالى أجاب دعاءه ثم إنّ كونه من الصالحين لا ينفي أن يكون في أعلى مقامات الصالحين، فإنّ الله تعالى بيّن ذلك في آية أخرى

النكت والعيون

قوله تعالى: {لو كانوا يعلمون} مدني، ومن بعد ذلك إلى قوله {يكتبون} مكي، ومن بعد ذلك إلى قوله: {من الصالحين

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

فقولوا: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. (على أمر جامع) أي: للجهاد، نزلت في يوم الأحزاب.

المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء

"""""" صفحة رقم 446 """""" لأنعمه أكفى منه مستقيم حسن حسنة كاف وكذا الصالحين حنيفا جائز من المشركين تام