الجامع لأحكام القرآن

قال النحاس: استثناء من محذوف محال؛ لأنه استثناء من شيء لم يذكر ولو جاز هذا لجاز إني لأضرب القوم إلا زيدا وفي الآية قول آخر: وهو أ يكون الاستثناء متصلا؛ والمعنى إلا من ظلم من المرسلين بإتيان الصغائر التي لا من معاصيهم وجلين، وهم أيضا لا يأمنون أن يكون قد بقي من أشراط التوبة شيء لم يأتوا به، فهم يخافون من المطالبة فيما فعل من صغيرة قبل النبوة. وكان موسى خاف من قتل القبطي وتاب منه. وقد قيل: إنهم بعد النبوة معصومون من الصغائر والكبائر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{قيل} أي : قال الله تعالى أو ملك بأمره تعالى : {يا نوح اهبط} أي : انزل من السفينة أو من الجبل إلى الأرض جهات الحاجات عن نفسه من المأكول والمشروب ، فلما قال الله تعالى : {اهبط بسلام منا} زال عنه ذلك الخوف تعالى صير نوحاً عليه السلام أبا البشر ؛ لأنّ جميع من بقي كانوا من نسله ؛ لأنّ نوحاً لما خرج من السفينة مات كل من كان معه ممن لم يكن من ذريته ولم يحصل النسل إلا من ذريته فالخلق كلهم من نسله ، أو أنه لم يكن معه في السفينة إلا من كان من نسله وذريته ، وعلى التقديرين فالخلق كلهم من ذريته.

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{قيل} أي: قال الله تعالى أو ملك بأمره تعالى: {يا نوح اهبط} أي: انزل من السفينة أو من الجبل إلى الأرض جهات الحاجات عن نفسه من المأكول والمشروب، فلما قال الله تعالى: {اهبط بسلام منا} زال عنه ذلك الخوف؛ لأنّ تعالى صير نوحاً عليه السلام أبا البشر؛ لأنّ جميع من بقي كانوا من نسله؛ لأنّ نوحاً لما خرج من السفينة مات كل من كان معه ممن لم يكن من ذريته ولم يحصل النسل إلا من ذريته فالخلق كلهم من نسله، أو أنه لم يكن معه في السفينة إلا من كان من نسله وذريته، وعلى التقديرين فالخلق كلهم من ذريته.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

أمر رسوله بأن يقول: (أُمِرْتُ) أن أخص الله وحده بالعبادة، ولا أتخذ له شريكا كما فعلت قريش، وأن أكون من وقوله: "وأما ما يلحق الإنسان" إلى آخره، فمعناه: لابد من حمل التنكير على هذا النوع من الخوف، لأن سائر الأهوال والأفزاع البشر لا يخلون منه، أي: وهم من فزع العقاب، أو من خوف النار آمنون، لا مما يلحق الإنسان من التهيب، فقوله: "أما ما يلحق" إلى آخره، اعتراضٌ من الوجهين، وهو متعلقٌ بهما، أو استغني به عن تكريره قوله: ({أُمِرْتُ} أن أخص الله وحده)، اقتبس معنى التخصيص من لفظة: "إنما".

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

عطفًا على مفعول {لِيَعْلَمَ} وهو {مَنْ} لأن فيه فصلًا بين الصلة والموصول، وذلك أن قوله: {بِالْغَيْبِ} من صلة {يَنْصُرُهُ} ولا يجوز أن يكون من صلة (يَعْلَمَ) لفساد المعنى، وإذا كان من صلة {يَنْصُرُهُ} كان من تمام صلة {مَنْ} ولا يجوز العطف على الموصول قبل تمام صلته فاعرفه، وقد ذكر نظير هذا فيما سلف من الكتاب وقوله: {وَلِيَعْلَمَ} عطف على قوله: {لِيَقُومَ النَّاسُ} و {لِيَقُومَ} من صلة {أَنْزَلْنَا}. والرهبانية: من الرهبة وهي الخوف، وذاك أن يبلغ من خوف الله إلى حال ينقطع معها عن الناس، وعن ملأ الدنيا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذهب الأخوان وعامة الفقهاء وأكثر المعتزلة إلى النفي لدار الفسق ، واعلم أن من حُمِل على معصية أو ترك واجب عنه ، وقد وقعت في الإسلام على وجهين : الأولى : الانتقال من دار الخوف إلى دار الأمن ، كما في هجرتي الحبشية وابتداء الهجرة من مكة إلى المدينة . ، وهاجر إليه من أمكنه ذلك من المسلمين ، وكانت الهجرة ، إذ ذاك ، تختص بالانتقال إلى المدينة ، إلى أن فتحت مكة فانقطع الاختصاص ، وبقي عموم الانتقال من دار الكفر ، لمن قدر عليه ، باقياً .

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

, ولعله أفرد الضمير إشارة إلى أن زمان التكفير والدخول متفاوت بحسب طول الحساب وقصره , كلما فرغ واحد من الحساب دخل الجنة إن كان من أهلها : {يكفر} أي الله - على قراءة الجماعة بأن يستر ستراً عظيماً {عنه سيئاته نقصان الطبع , وأتبع ذلك الحامل الآخر وهو الترجئة يجلب المسار لأن الإنسان يطير إلى ربه سبحانه بجناحي الخوف نافع وابن عامر بالنون : نفعل التكفير والإدخال إلى هذا النعيم بما لنا من العظمة فإنه لا يقدر على إسعاد من شاء وإشقاء من شاء إلا الله سبحانه , ولا تكون هذه القدرة تامة إلا لمن كان عظيماً لا راد لأمره أصلاً

تفسير الشعراوي

بإخراج الزكاة للضعيف، ومساعدته ومعاونته في كل ما يحتاج إليه، ونجد غير المؤمنين وقد أخذوا فكرة التأمين من لكن الحق أراد بالزكاة أن يطمئن المجتمع كله لا أن يطمئن من يؤمن على نفسه فقط. ونعلم أن الذي يخيف الإنسان ويجعله يكدس المال ويجمعه ويكنزه هو الخوف من الضعف، لكن لو أعطى الغني بعضاً من المال للفقير لأشاع الاطمئنان في نفسه ونفوس الضعفاء. ، ولذلك يقول أمير الشعراء شوقي رحمة الله عليه: ليس اليتيم من انتهى أبواه من ...

اللباب في علوم الكتاب

الزمخشري: في {واضمم إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرهب} معنيان: أحدهما: أنّ موسى عليه السلام لمَّا قلب الله له العصا حيَّةً فزع واضطر واتقاها بيده كما يفعل الخائف من الشيء، فقيل له: إنَّ اتقاءك بيدك فيه غضاضة وقال عطاء عن ابن عباس: مره الله (أن يَضُمَّ) يده إلى صدره فيذهب عنه ما ناله من الخوف عند معاينة الحية وقال: ما من خائف بعد موسى إلا إذا وضع يده على صدره زال خوفه. وقال مجاهد: كل من فزع فضم جناحه إليه ذهب عنه الفزع، وقيل: المراد من ضم الجناح السكون، أي: سكّن روعَك

معترك الأقران في إعجاز القرآن

وإن أريد بالرعد السحاب فالمعنى أنه سبَّح اللهَ وحمده على إبرازه إياه من العدم إلى الوجود بلسان الحال لا بالقول، إذ لا عقل له، فلذلك لم يُسنِد الخوف إليه، بخلاف التسبيح، لقوله: (وإنْ من شيء إلاَّ يسبِّحُ والخوف إنما يقَعُ من العاقل. (والذين يَدْعون مِن دونه) : لم يَدْعُوهم مِنْ دون الله: لكن الجزء الذي شركوهم فيه مع الله في العبادة دعوهم فيه من دونه.