أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
. ¬__________ (¬1) تفسير الثعلبي(4/184)،وينظر:زاد المسير(2/69) ... (¬2) تفسيره (1/241) ... (¬3) جامع /9)،الآلوسي في روح المعاني(8/1)،السعدي في تيسير الكريم المنان(233) ... (¬7) الوسيط(2/314) ... (¬8) تفسير النسفي في تفسيره (2/30)السيوطي في الجلالين(141)،القاسمي في محاسن التأويل(2/691)،ثناء الله الهندي في تفسير (208) ... (¬12) التسهيل(2/37) ... (¬13) الجامع لأحكام القرآن(7/64)،وينظر:البحر المحيط(4/209) (¬14) تفسير
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
الثريا- الرياض- السعودية-1414هـ -1994م ط/ الثانية-جمع وترتيب: فهد بن ناصر السليمان. 268) محاسن التأويل تفسير الثانية، تحقيق: علي النجدي ناصف و د.عبد الفتاح إسماعيل شلبي و د.عبد الحليم النجار. 271) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير ابن عطية- أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي-دار الفكر العربي- ط/الثانية عبدالقادر الرازي- مكتبة لبنان ناشرون - بيروت - لبنان- 1415هـ- 1995م ، تحقيق: محمود خاطر. 274) مختصر تفسير
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
ومن الظواهر التطبيقية التي رصدها الدكتور صبري لابن القيم وهو يفسر القرآن بالسنة : " أنه يحذر من تفسير عليه الآية .(¬4) ¬__________ (¬1) انظر بدائع التفسير 2/398-402 . (¬2) انظر كتاب : "منهج أهل السنة في تفسير صبري المتولي ص147-167 . (¬3) ذكر هذه الصور جاسم محمد سلطان المهداوي في رسالته : منهج ابن القيم في تفسير القرآن الكريم ص100-103. [ غير مطبوعة ] (¬4) انظر لبيان هذه الصورة كلامه في تفسير قول الله - عز وجل -
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
.(¬4) وقد يقول أصح القولين ، مع أنه يرد القول الآخر ، ولا يقبله في تفسير الآية .(¬5) ويحكم على قول بأنه (¬1) انظر ص 820 . (¬2) انظر ص 488 . (¬3) انظر المسألة الثالثة والثلاثين ص336 . (¬4) انظر أقواله في تفسير : { فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ } ص 176. (¬5) انظر مثال ذلك عند ترجيحه في تفسير قول الله - عز وجل - : { وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا } ص215 . (¬6) انظر ترجيحه في تفسير : { يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
.(¬4) ¬__________ (¬1) القائل : أبو علي الفارسى كما في تفسير البسيط للواحدي 2/707 بتحقيق محمد الفوزان لابن عطية 1/ 167 ، وكتاب الإجماع في التفسير لمحمد الخضيري 160-162. (¬4) قاله مجاهد وأبو صالح كما في تفسير تفسير ابن جرير 1/475 ، وهما كذلك في تفسير ابن أبي حاتم بلفظهما 1/30-31
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
أنه لا يحتاج إلى تقدير مفعول محذوف كما في القول الآخر ، وقد نص العلماء على أنه إذا اختلف المفسرون في تفسير حسن الأسوة فيما ثبت عن الله ورسوله في النسوة ، وأبجد العلوم ، وفتح البيان في مقاصد القرآن ، وأخير تفسير انظر : طبقات المفسرين للداوودي 1/9 - 12 . (¬5) المحرر الوجيز 1/167 (¬6) البحر المحيط 1/231 (¬7) تفسير البيضاوي 1/69 (¬8) تفسير النسفي 1/79
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
. (¬3) انظر: تفسير القرطبي (11/126-127) . (¬4) انظر: التذكرة (ص584) . (¬5) انظر: تفسير ابن كثير (9/270 -271) . (¬6) انظر: الدر المنثور (4/501) . (¬7) انظر: تفسير التحرير والتنوير (16/138) . (¬8) انظر: التفسير الكبير (21/237)، وحاشية الشهاب على تفسير البيضاوي (6/170)، وانظر: شرح النووي (17/173)، وتحفة الأحوذي
تفسير وبيان لأعظم سورة في القرآن
تفسير وبيان لأعظم سورة في القرآن محمد بن جميل زينو بسم الله الرحمن الرحيم تمهيد : إن الحمد لله ، نحمده أما بعد : فإني أقدم للقراء تفسير سورة الفاتحة ، لأنها أعظم سورة في القرآن ، ولأن المصلي يقرأها في صلاته وكانت أهم مراجعي : تفسير الطبري وإبن كثير ، ومختصراته . في قوله تعالى : {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ}. 2-…تفسير
منهج الإمام أبي إسحاق الحربي وأقواله في التفسير: (جمعًا ودراسة)
ـ الباب الثاني : منهج أبي إسحاق في التفسير ( وفيه تسعة فصول ) : الفصل الأول : منهجه في تفسير القرآن بالقرآن الفصل الثالث : منهجه في تفسير القرآن بالسنة . الفصل الرابع : منهجه في تفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين . الفصل الخامس : منهجه في تفسير القرآن باللغة العربية . الفصل السادس : منهجه في مسائل علوم القرآن .
منهج الإمام أبي إسحاق الحربي وأقواله في التفسير: (جمعًا ودراسة)
العين للخليل ، وكتاب الجيم لأبي عمرو الشيباني ، كما رجع الإمام أبو إسحاق إلى ما ألفه كبار اللغويين في تفسير الحدود واضح المعالم ليكون حكمه دقيقاً في إيضاح ذلك المنهج ، وهذا التفسير الذي بين أيدينا ما هو إلا تفسير ولذا فقد امتاز تفسيره - رحمه الله - بأنه يذكر الآية المراد تفسيرها ، ثم يذكر تفسيره ، وتارة يذكر تفسير رأياً له ، وهو مع ذلك يذكر في أحيان كثيرة القراءات الواردة في الآية ويكثر من نقل أقوال أهل اللغة في تفسير