الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بسم الله الرحمن الرحيم الكتاب / الحَاوِى فى تَفْسِيرِ القُرْآنِ الْكَرِيمِ ويسمى ( جَنَّةُ الْمُشْتَاقِ فى تَفْسِيرِ كَلَامِ الْمَلِكِ الْخَلَّاقِ ) العاجز الفقير عبد الرحمن بن محمد القماش إمام وخطيب بدولة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بسم الله الرحمن الرحيم الكتاب / الحَاوِى فى تَفْسِيرِ القُرْآنِ الْكَرِيمِ ويسمى ( جَنَّةُ الْمُشْتَاقِ فى تَفْسِيرِ كَلَامِ الْمَلِكِ الْخَلَّاقِ ) العاجز الفقير عبد الرحمن بن محمد القماش إمام وخطيب بدولة
الإتقان في علوم القرآن
خزيمة والبيهقي بسند صحيح عن ابن عباس قال السبع المثاني فاتحة الكتاب قيل فأين السابعة قال { بسم الله الرحمن علي أنه سئل عن السبع المثاني فقال { الحمد لله رب العالمين } فقيل له إنما هي ست آيات فقال { بسم الله الرحمن
البحر المحيط في التفسير
وقرأ عبد الرحمن بن خلاد ، عن داود بن سالم ، عن يعقوب والحسن بن عبد الرحمن ، عن التمار : ذلة بغير تنوين
التفسير البسيط
الحجر يدعو، وأبو جهل يسمع إليه، وهو يقول: يا رحمن، فلما سمعه يذكر الرحمن ولىَّ مدبرًا إلى المشركين، وقال لهم: إن محمدًا كان ينهانا عن عبادة الآلهة، وهو يدعو إلهين، يدعو الله ويدعو إلهًا آخر يقال له: الرحمن نزل هذا في صلح الحديبية، أرادوا كتاب الصلح، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي: "اكتب بسم الله الرحمن وقوله تعالى: {قُلْ هُوَ رَبِّي} أي قل لهم يا محمد: إن الرحمن الذي أنكرتم معرفته، هو إلهي وسيدي، لا إله وفي الطبري 13/ 150 عن مجاهد: ما ندري ما الرحمن اكتب باسمك اللهم. (¬6) روى الطبري 13/ 151 - 152 نحو هذا
الجامع لأحكام القرآن
الخامسة والعشرون- أكثر العلماء على أن "الرحمن" مختص بالله عز وجل ، لا يجوز أن يسمى به غيره ، ألا تراه وقد قيل في اسمه الرحمن : إنه اسم الله الأعظم ؛ ذكره ابن العربي. السادسة العشرون- "الرحيم" صفة مطلقة للمخلوقين ، ولما في "الرحمن" من العموم قدم في كلامنا على "الرحيم" مع موافقة التنزيل ؛ قاله المهدوي وقيل : إن معنى "الرحيم" أي بالرحيم وصلتم إلى الله وإلى الرحمن ، فـ صلى الله عليه وسلم ؛ وقد نعته تعالى بذلك فقال : {رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} فكأن المعنى أن يقول : بسم الله الرحمن
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
الاسم مختصًا به تعالى حسُن مجيئه مفردًا غير تابع كمجيء اسم الله كذلك، وهذا لا ينافي دلالته على صفة الرحمن فتأمل هذه النكتة البديعة يظهر لك بها أن الرحمن اسم وصفة لا ينافي أحدهما الآخر. وأما الجمع بين الرحمن الرحيم ففيه معنى هو أحسن من المعنيين اللذين ذكرهما، وهو أن الرحمن دال على الصفة اهـ (¬1) وإن قال قائل: ولم قدم اسم الله الذي هو الله على اسمه الذي هو الرحمن واسمه الذي هو الرحمن على
شرح الجزرية
بالترتيل والتدوير والحدر، هي أوجه للقراءة وكلها جائزة، يجوز للإنسان أن يقرأ بالحدر فيقول: {بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم} هذا الحدر، ويجوز أن يقرأ بالتدوير فيزيد قليلا فيقول: {بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم} ويجوز أن يأخذ بالترتيل فيقول: {بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم} فقد رأيتم أن القراءات الثلاثة كل واحدة منها أخرجت فيها الحروف
تفسير القرآن العزيز
بعض الزيادات الضرورية من غير "كتاب يحيى" واتبع ذلك كثيراً من الاعراب واللغة باب ما جاء في بسم الله الرحمن يعلى عن قتادة عن عبد الله بن مسعود قال كنا نكتب باسمك اللهم زمانا فلما نزلت قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن كتبا بسم الله الرحمن فلما نزلت إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم كتبنا بسم الله الرحمن الرحيم يحيى وحدثنا الحسن بن دينار عن الحسن البصري قال لم تنزل بسم الله الرحمن الرحيم في شيء من القرآن إلا في