الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [ الأحزاب : 43 ] ، وحكى ابن الأنباري في الزاهر عن المبرد : أن الرحمن وقال القرطبي : والدليل على أنه مشتق ما خرجه الترمذي وصححه عن عبد الرحمن بن عوف ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " قال الله تعالى : أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسمًا من اسمي ، فمن وصلها وصلته قال : وإنكار العرب لاسم الرحمن لجهلهم بالله وبما وجب له ، قال القرطبي : هما بمعنى واحد كندمان ونديم قاله وقال ابن المبارك : الرحمن إذا سئل أعطى ، والرحيم إذا لم يسأل يغضب ، وهذا كما جاء في الحديث الذي رواه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مّنَ المثانى} [ الحجر : 87 ] قال : فاتحة الكتاب ، فقيل لابن عباس : فأين السابعة ؟ فقال : بسم الله الرحمن وبإسناده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا قرأتم أم القرآن فلا تدعوا بسم الله الرحمن الله عليه وسلم قال : " يقول الله تعالى : " قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد بسم الله الرحمن الله سبحانه مجدني عبدي ، وإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله تبارك وتعالى حمدني عبدي ، وإذا قال الرحمن وبإسناده عن طلحة بن عبيد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ترك بسم الله الرحمن الرحيم

جامع لطائف التفسير

علمت أن ذلك الكتاب من سليمان فأخذت الكتاب وقالت : " إنه من سليمان ، فلما فتحت الكتاب ورأت بسم الله الرحمن الرحيم قالت وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فقوله : " إنه من سليمان " من كلام بلقيس لا كلام سليمان ، الثاني : " لعل سليمان كتب على عنوان الكتاب " إنه من سليمان " وفي داخل الكتاب ابتدأ بقوله " بسم الله الرحمن الرحيم فقالت : وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ، الثالث : " أن بلقيس كانت امرأة كافرة فخاف سليمان أن تشتم : 32 } فقال : " أنا الله للسابقين والرحمن للمقتصدين والرحيم للظالمين وأيضاً الله هو معطى العطاء و الرحمن

الجامع لأحكام القرآن

الخامسة والعشرون- أكثر العلماء على أن "الرحمن" مختص بالله عز وجل، لا يجوز أن يسمى به غيره، ألا تراه قال وقد قيل في اسمه الرحمن: إنه اسم الله الأعظم؛ ذكره ابن العربي. السادسة العشرون- "الرحيم" صفة مطلقة للمخلوقين، ولما في "الرحمن" من العموم قدم في كلامنا على "الرحيم" مع موافقة التنزيل؛ قاله المهدوي وقيل: إن معنى "الرحيم" أي بالرحيم وصلتم إلى الله وإلى الرحمن، فـ "الرحيم محمد صلى الله عليه وسلم؛ وقد نعته تعالى بذلك فقال: {رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} فكأن المعنى أن يقول: بسم الله الرحمن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

عن أبي موسى انه قسم له بهذه الآية واذا حضر القسمة اولو القربى . 4862 حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الرحمن واليتامى والمساكين قال : هي واجبة على اهل الميراث ما طابت به انفسهم - قال أبو محمد : وروى عن عبد الرحمن حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، انبا عبد الرزاق ، انبا ابن جريج ، اخبرني ابن أبي مليكة ان اسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، والقاسم بن محمد اخبراه ان عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر قسم ميراث أبيه ، عبد الرحمن والقاسم بن محمد ، والضحاك ، وابي صالح ، وابي مالك ، وعطاء الخراساني ، وزيد بن اسلم ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لأن قدرته تقضي أنه يخلقها في طرفة عين لو شاء لا إله إلا هو ، وقد تقدّم القول في الاستواء ، وقوله { الرحمن } يحتمل أن يكون رفعه بإضمار مبتدأ أي هو { الرحمن } ويحتمل أن يكون بدلاً من الضمير في قوله { استوى } } كانت قريش لا تعرف هذا في أسماء الله ، وكان مسيلمة كذاب اليمامة تسمى ب " الرحمن " فغالطت قريش بذلك وقالت إن محمداً يأمر بعبادة " الرحمن " اليمامة فنزل قوله تعالى : { وإذا قيل لهم } الآية ، وقولهم { وما الرحمن } استفهام عن مجهول عندهم ف { ما } على بابها المشهور ، وقرأ جمهور القراء " تأمرنا " بالتاء أي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والكلمة عربية لا ينكر وضعها ، أظهروا التجاهل بهذه الصفة التي لله مغالطة منهم ووقاحة فقالوا : { وما الرحمن كما قال موسى { لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلاّ رب السموات والأرض بصائر } فكذلك كفار قريش استفهموا عن { الرحمن } استفهام من يجهله وهم عالمون به ، فعلى قول من قال : لم يكونوا يعرفون { الرحمن } إلاّ مسيلمة وعلى قول من قال : من لا يعرفون الرحمن إلاّ مسيلمة. فالمعنى أنسجد لمسيلمة وعلى قول من قال : لا يعرفون { الرحمن } بالكلية فالمعنى { أنسجد لما تأمرنا } من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو حيان فى الآيات السابقة : { الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) } { الرحمن علم القرآن } ، والظاهر أن { الرحمن } مرفوع على الابتداء ، { وعلم القرآن } خبره. وقيل : { الرحمن } آية بمضمر ، أي الله الرحمن ، أو الرحمن ربنا ، وذلك آية ؛ و{ علم القرآن } استئناف إخبار من ذهب إلى أن معنى { علم القرآن } : جعله علامة وآية يعتبر بها ، وهذه جمل مترادفة ، أخبار كلها عن الرحمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يؤيده أن : { الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ } هم المخلدون في النار في علم الله تعالى ، وعبد الرحمن ويرحم الله عبد الرحمن ! بن أبي بكر ، وابنه محمد بن عبد الرحمن . وقال أيضاً : قيل : كان عبد الرحمن من أفضل قريش ، ويكنى أبا محمد ، وله عقب بالمدينة ، وليسوا بالكثير ، وفي دمشق في مقبرة باب الفراديس ، المسماة بالدحداح ، مزار يقال إنه عبد الرحمن بن أبي بكر ، نسب إليه زوراً