الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الراحمين ، فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته ، حتى ما يترك فيها أحداً فيه خير ، ثم قرأ عبد وأخرج عبد الرزاق وأحمد في الزهد وابن المنذر عن قتادة { ولا تكن كصاحب الحوت } قال : لا تعجل كما عجل ، وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله : { وهو مكظوم } قال : مغموم . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { ليزلقونك بأبصارهم } لينفذونك بأبصارهم . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { ليزلقونك بأبصارهم } قال : لينفذونك بأبصارهم معاداة لكتاب الله ولذكر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة Bه قال : الصرصر الباردة { عاتية } قال : حيث عتت على خزانها . وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم وصححه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طرق عن ابن عباس في قوله : { حسوماً } قال : تبعاً ، وفي لفظ متتابعات . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وعكرمة Bهما في قوله : { حسوماً } قال : متتابعة . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة Bه في قوله : { حسوماً } قال : دائمات ، وفي قوله : { كأنهم أعجاز
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن أبي إسحق Bه قال : كان عبد الله يقرأ « يعرج الملائكة » بالياء . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن مجاهد وعكرمة Bهما في قوله : { في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } قالا وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبو الشيخ في العظمة عن وهب بن منبه Bه قال : هو ما بين أسفل الأرض إلى العرش وأخرج عبد بن حميد عن قتادة Bه { في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } قال : ذلك يوم القيامة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : نزلت سورة { إنا أرسلنا نوحاً } بمكة . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : { أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون } قال : بها أرسل الله المرسلين أن وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : { فلم يزدهم دعائي إلا فراراً } قال : بلغني وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير في قوله : { واستغشوا ثيابهم } قال : تسجوا بها . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : { ثم إني دعوتهم جهاراً } قال : الكلام المعلن به ، وفي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : { سبلاً فجاجاً } قال : طرقاً مختلفة وأعلاماً . وأخرج عبد بن حميد عن الأعمش أنه كان يقرأها في نوح والزخرف وما بعد السجدة من مريم ولد وقال : الولد الكبير وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : { ومكروا مكراً كباراً } قال عظيماً . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه عن أبي عثمان قال : رأيت يغوث صنماً من رصاص يحمل على جمل أجرد وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن كعب Bه في قوله : { ولا يغوث ويعوق ونسراً وقد أضلوا كثيراً } قال : كانوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن في قوله : { وأنه كان رجال من الإِنس يعوذون برجال من الجن } قال وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : { وأنه كان رجال من الإِنس يعوذون برجال من الجن } قال وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : { وأنه كان رجال من الإِنس يعوذون برجال من الجن } قال وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم { وأنه كان رجال من الإِنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً } قال : كان وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس { وأنه كان رجال من الإِنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً } قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن وسعيد بن جبير { علم أن لن تحصوه } قال : لن تطيقوه . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد { فاقرأوا ما تيسر منه } قال : أرخص عليهم في القيام { علم أن لن وأخرج عبد بن حميد وابن نصر عن قتادة قال : فرض قيام الليل في أول هذه السورة فقام أصحاب النبي A حتى انتفخت وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : لما نزلت على النبي A { يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلاً } قام رسول وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة { يا أيها المزمل قم الليل } الآية ، قال : لبثوا بذلك سنة فشق عليهم وتورمت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر من طريق عن ابن عباس في قوله : { بل الإِنسان على نفسه بصيرة } قال وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : { بل الإِنسان على نفسه بصيرة } قال : شاهد وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد { على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره } قال : لو جادل عنها وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عمران بن جبير قال : قلت لعكرمة : { بل الإِنسان على نفسه بصيرة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة { بل الإِنسان على نفسه بصيرة } قال : إذا شئت رأيته بصيراً بعيون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : { ولا تطع منهم آثماً أو كفوراً } قال : حدثنا وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة Bه أنه بلغه أن أبا جهل قال : لما فرضت على وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الربيع { وشددنا أسرهم } قال : مفاصلهم . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن مثله . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : { وشددنا أسرهم } قال : خلقهم ، وفي قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن الحسن قال : لما بعث النبي A جعلوا وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : { عم يتساءلون عن النبإ العظيم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة { عم يتساءلون عن النبإ العظيم الذي هم فيه مختلفون } وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله : { ألم نجعل الأرض مهاداً } قال : فرشت لكم { وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : { ألم نجعل الأرض مهاداً } إلى قوله : { معاشاً } قال