الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم رَوَى الطبراني من حديث عبد الرحمن بن عثمان الطائفي ، عن الوازع بن نافع ، عن أبي سلمة ، عن أبي هُرَيرة - حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، أخبرنا عمرو ، عن ابن أبي هلال : أن أبا الرجال مُحمد بن عبد الرحمن حَدثه ، عن أمه عَمْرَةَ بنت عبد الرحمن - وكانت في حِجْر عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم - عن عائشة فسألوه ، فقال : لأنها صفة الرحمن ، وأنا أحب أن أقرأ بها. الوازع ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة به ، وقال : "لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ، تفرد به عبد الرحمن

المهذب في تفسير جزء عم

وعدها جابر بن زيد السورة المائة والثلاث في ترتيب نزول السور ، وقال : نزلت بعد سورة الحشر وقبل سورة النور وعن ابن عباس أنها آخر سورة نزلت من القرآن فتكون على قوله السورة المائة وأربع عشرة نزلت بعد سورة براءة ولم تنزل بعدها سورة أخرى . من سورة العصر . وفي حديث ابن أبي شيبة عن أبي إسحاق السبعي في حديث : ( طعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فصلى عبد الرحمن

المفصل في موضوعات سور القرآن

وعدها جابر بن زيد السورة المائة والثلاث في ترتيب نزول السور، وقال نزلت بعد سورة الحشر وقبل سورة النور وعن ابن عباس أنها آخر سورة نزلت من القرآن فتكون على قوله السورة المائة وأربع عشرة نزلت بعد سورة براءة ولم تنزل بعدها سورة أخرى. وعدد آياتها ثلاث وهي مساوية لسورة الكوثر في عدد الآيات إلا أنها أطول من سورة الكوثر عدة كلمات، وأقصر من سورة العصر.

تفسير القرآن العظيم

سورة التوبة [سورة التوبة (9) : الآيات 1 الى 2] بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ آيَةٍ نَزَلَتْ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ [النَّسَاءِ: 176] وَآخِرُ سورة أَنَّهَا مِنْهَا فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَرَنْتُ بَيْنَهُمَا وَلَمْ أَكْتُبْ بَيْنَهُمَا سطر بسم الله الرحمن 9، باب 1. (2) المثاني: كل سورة عدد آياتها أقل من مائتين آية. (3) المئين: كل سورة عدد آياتها أكثر من مائتين آية. (4) أي يأتي عليه الزمان الطويل. (5) أخرجه أبو داود في الصلاة باب 122، والترمذي في تفسير سورة

الجامع لأحكام القرآن

سورة النور آية 55. (3). سورة هود آية 28. (4). سورة الحجر آية 22. (5). سورة الرحمن آية 64. (7). سورة الأعراف آية 137. (8). سورة القصص آية 5. (9). سورة الفتح آية 26.

مفاتيح الغيب

اعترفوا به لكنهم جهلوا أن هذا الإسم من أسماء اللَّه تعالى وكثير من المفسرين على هذا القول الأخير قالوا الرحمن قال مقاتل : إن أبا جهل قال إن الذي يقوله محمد شعر ، فقال عليه السلام الشعر غير هذا إن هذا إلا كلام الرحمن فقال أبو جهل بخ بخ لعمري واللَّه إنه لكلام الرحمن الذي باليمامة هو يعلمك فقال عليه السلام : «الرحمن يقول اللَّه يعلمني والرحمن ، ألستم تعلمون أنهما إلهان ثم قال ربكم اللَّه الذي خلق هذه الأشياء ، أما الرحمن [سورة الفرقان (25) : الآيات 61 إلى 62] تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : سلوه لأيّ شيء يصنع ذلك ؟ فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن أحدها : أنها سورة التفريد ، ثانيها : سورة التجريد ، ثالثها : سورة التوحيد ، رابعها : سورة الإخلاص ، خامسها : سورة النجاة ، سادسها : سورة الولاية ، سابعها : سورة النسبة ، لقولهم : أنسب لنا ربك ، ثامنها : سورة المعرفة ، تاسعها : سورة الجمال ، عاشرها : سورة المقشقشة ، حادي عشرها : سورة المعوذة ، ثاني عشرها : سورة إذا قرئت ، سادس عشرها : المنفرة لأن الشياطين 715 تنفر عند قراءتها ، سابع عشرها : سورة البراءة لأنها

تفسير النسفي - دار النفائس

لاتفاقها معنى لأنه يفيد أنه خلقه من تراب ثم جعله طيناً ثم حمأ مسنوناً ثم صلصالاً { وَخَلَقَ الْجَآنَّ } [الرحمن : 15] أبا الجن قيل : هو إبليس { مِن مَّارِجٍ } [الرحمن : 15] هو اللهب الصافي الذي لا دخان فيه. وقيل : المختلط بسواد النار من مرج الشيء إذا اضطرب واختلط { مِّن نَّارٍ } [الرحمن : 15] هو بيان لما رج : 20] حاجز من قدرة الله تعالى { لا يَبْغِيَانِ } [الرحمن : 20] لا يتجاوزان حديهما ولا يبغي أحدهما على جزء : 4 رقم الصفحة : 308 { يَسْاَلُهُ مَن فِى السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ } [الرحمن : 29] وقف عليها نافع

الجامع لأحكام القرآن

قال ابن العربي : إنما جهلوا الصفة دون الموصوف، واستدل على ذلك بقولهم: وما الرحمن؟ ولم يقولوا: ومن الرحمن وذهب الجمهور من الناس إلى أن (الرحمن) مشتق من الرحمة مبني على المبالغة؛ ومعناه ذو الرحمة الذي لا نظير فإنك معطوف عليك رحيم فـ(الرحمن) خاص الاسم عام الفعل. و(الرحيم) عام الاسم خاص الفعل. قال أبو علي الفارسي: (الرحمن) اسم عام في جميع أنواع الرحمة، يختص به الله. وقال ابن المبارك: (الرحمن) إذا سئل أعطى، و(الرحيم) إذا لم يسأل غضب.