تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 112 " وإعادة ) واتقوا الله ( ليبنَى عليه ) إن الله خبير بما تعملون ( فيحصل الربط بين التعليل فجملة ) إن الله خبير بما تعملون ( تعليل للحث على تقوى الله وموقع ) إنَّ ( فيها موقع التعليل . ويجوز أن يكون ) اتقوا الله ( المذكور أولاً مراداً به التقوى بمعنى الخوف من الله وهي الباعثة على العمل ولذلك أردف بقوله : ( ولتنظر نفس ما قدمت لغدٍ ( ويكون ) اتقوا الله ( المذكور ثانياً مراداً به الدوام خبير بما تعملون ( أي بمقدار اجتهادكم في التقوى ، وأردف بقوله : ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم
تفسير القرآن للعثيمين
.{ 81 } قوله تعالى مبيناً من الذي تمسه النار، ومن الذي لا تمسه: { بلى من كسب سيئة }: قال المفسرون: { الموصول الاسم الشرط في العموم؛ والاحتمال الأول أولى؛ و "الكسب" معناها: حصول الشيء نتيجة لعمل؛ و{ سيئة } من أي اكتنفته من كل جانب؛ وفي قوله تعالى: { خطيئته } قراءتان: الإفراد، والجمع؛ والإفراد بمعنى الجمع؛ لأنه عزّ وجلّ مصير الكافرين ذكر بعده مصير المؤمنين ليكون العبد سائراً إلى الله سبحانه وتعالى بين الخوف والرجاء ؛ وقد وصف الله تعالى القرآن بأنه مثاني .
الجامع لأحكام القرآن
وهو لا يعلم ، فكما لا يكون الكافر مؤمنا إلا باختياره الإيمان على الكفر ، كذلك لا يكون المؤمن كافرا من كذلك لا يكون الكافر كافرا من حيث لا يعلم. قال أبو هريرة : لما نزلت {لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ} قال أبو بكر رضي الله عنه : والله لا أرفع صوتي وقال ابن عباس : {امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} طهرهم من كل قبيح ، وجعل في قلوبهم الخوف من الله
تفسير اللباب - ابن عادل
الرِّسالة والدَّعوة { مِّنْ أَجْرٍ } جعل وعوض ، { إِنْ أَجْرِيَ } : ما أجري وثوابي ، { إِلاَّ عَلَى الله قال المفسِّرُون : وهذا إشارةٌ إلى أنَّه ما أخذ منهم مالاً على دعواهُم إلى دين الله ، وكُلَّما كان الإنسانُ فارغاً من الطَّمع ، كان قوله أقوى تأثيراً في القلب . قال ابن الخطيب : وعندي فيه وجه آخر : وهو أنَّه - E - بيَّن أنه لا يخافُ منهم بوجهٍ من الوجوه ، وذلك لأنَّ الخوف إنَّما يحصل بأحد شيئين : إمَّا بإيصال الشَّر ، أو بقطع المنافع ، فبيَّن فيما تقدَّم أنه لا يخافُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
استئنافية (لولا) حرف امتناع لوجود - شرط غير جازم - (فضل) مبتدأ مرفوع ، والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود (الله ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (عليكم) مثل منهم متعلق بحال من فضل الله " 1 " ، (الواو) عاطفة (رحمة) معطوف وجملة " فضل الله (موجود) ... " لا محل لها استئنافية. الصرف : (أذاعوا) ، فيه إعلال بالقلب أصله أذيعوا نقلت ___________ - بلغهم واستقصوا الأمر من الرسول وأولي ومن هنا لابتداء الغاية ، ويجوز أن يكون متعلق بـ (يستنبطون) أو بحال من فاعله. (1) أو متعلّق بالمصدر فضل
تفسير السراج المنير - الشربيني
فسمى الله تعالى هذا الكتاب إماماً. قال ابن عادل: وهو معذور لأن أمّا لا يجمع على إمام هذا قول من لا يعرف الصناعة ولا لغة العرب. {فمن أوتي} أي: من المدعوّين {كتابه} أي: كتاب عمله {بيمينه} وهم السعداء أولو البصائر في الدنيا {فأولئك يقرؤون كتابهم} ابتهاجاً وتبجحاً بما يرون فيه من الحسنات {ولا يظلمون} بنقص حسنة ما من ظالم ما {فتيلاً ثم قال الله تعالى: (4/262) ---
الجامع لأحكام القرآن
الإنسان وهو لا يعلم، فكما لا يكون الكافر مؤمنا إلا باختياره الإيمان على الكفر، كذلك لا يكون المؤمن كافرا من كذلك لا يكون الكافر كافرا من حيث لا يعلم. قال أبو هريرة: لما نزلت {لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ} قال أبو بكر رضي الله عنه: والله لا أرفع صوتي إلا وقال ابن عباس: {امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} طهرهم من كل قبيح، وجعل في قلوبهم الخوف من الله
توفيق الرحمن في دروس القرآن
وقال مجاهد: {وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ} ، فمن القنوت طول الركوع، وغض البصر، وخفض الجناح، والخشوع من رهبة الله. كان العلماء إذا قام أحدهم يصلي يهاب الرحمن أن يلتفت أو أن يقلب الحصى، أو يعبث بشيء، أو يحدث نفسه بشيء من وقال قتادة أحل الله لك إذا كنت خائفًا عند القتال، أن تصلي وأنت راكب، وأن تسعى تومئ برأسك من حيث كان وجهك عليكم، إذا جاء الخوف كانت لهم رخصة.
تفسير المراغي
ذلك السور رجال يرون أهل الجنة وأهل النار جميعا قبل الدخول فيها، فيعرفون كلا منهما بسيماهم التي وصفهم الله وهؤلاء الرجال هم طائفة من الموحدين قصرت بهم سيئاتهم عن الجنة، وتجاوزت بهم حسناتهم عن النار، جعلوا هناك قوموا ادخلوا الجنة فإنى قد غفرت لكم، أخرجه أبو الشيخ والبيهقي وغيرهما عن حذيفة، وفى رواية عنه: «يجمع الله المكروه والنجاة من العذاب، هذا إن كان قبل دخول الجنة، فإن كان بعدها فهو تحية خالصة تدخل فى عموم قوله وقد جاء فى الآثار أن الناس يكونون فى الموقف بين الخوف والرجاء، لا تطمئن قلوب أهل الجنة حتى يدخلوها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حكاية كلام المشركين يوم القيامة ، والمعنى : أنهم يوم القيامة ألقوا السلم وقالوا ما كنا نعمل في الدنيا من جوزوا الكذب على أهل القيامة ، قالوا : هذا القول منهم على سبيل الكذب وإنما أقدموا على هذا الكذب لغاية الخوف ، والذين قالوا إن الكذب لا يجوز عليهم قالوا : معنى الآية ، ما كنا نعمل من سوء عند أنفسنا أو في اعتقادنا سوء قال بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون ، ولا يبعد أن يكون قائل هذا القول هو الله تعالى أو بعض الملائكة رداً عليهم وتكذيباً لهم ، ومعنى بلى الرد لقولهم : {مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوء} وقوله : {إِنَّ الله