صفوة التفاسير
مِن فَضْلِهِ} أي لئن أعطانا الله من فضله ووسع علينا في الرزق {لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصالحين
صفوة التفاسير
للَّهِ الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأرض} [الزمر: 74] وأكثر المفسرين على أن المراد بالعباد الصالحين
صفوة التفاسير
وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدنيا} أي وتركنا له الثناء الحسن في جميع الأديان {وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين
صفوة التفاسير
خيرٍ أو شر {وَيَسْتَجِيبُ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} أي ويستجيب الله دعاء المؤمنين الصالحين
صفوة التفاسير
إظهاراً لمزيد فضله، وإِشعاراً بأن شرف المكان بشرف أهله {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} أي وأُقسم بآدم وذريته الصالحين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
تكون مثواك حتى مرجع الناس «2» وسائر العلماء والفقهاء والصحابة والتابعين والسلف الصالحين على أن هذه الآية
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ أي في زمرتهم وجملتهم، وقال محمد بن جرير: أي في مدخل الصالحين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «يقول الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين
أحكام القرآن
عَلَيْهِ وَإِذَا دَخَلْت بَيْتًا لَا أَحَدَ فِيهِ فَقُلْ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عباد الله الصالحين
إعراب القرآن
وَإِنَّهُ» الواو حالية وإن واسمها «فِي الْآخِرَةِ» متعلقان بالخبر المحذوف «لَمِنَ» اللام المزحلقة «من الصالحين