التفسير القرآني للقرآن
وإنما جاء ناصحا لموسى، هاتفا به أن يخرج من المدينة، فإن الملأ يأتمرون به ليقتلوه، كما يقول تعالى فى سورة القصص: «وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة القصص (28) : آية 44] وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة القصص (28) : آية 58] وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
وإبراهيم وموسى وعيسى وهود وصالح وشعيب وغيرهم، وقد تكون الآيات غير متفرقة، إنما هي مذكورة في موضع واحد، من سورة من سور القرآن، كهذه القصص التي سنتناولها بإذن الله: قصة أصحاب الكهف، وصاحب الجنتين، وموسى والخضر، وما
الدخيل في التفسير
الإسرائيليات التي وردت في قصة نوح - عليه السلام - قصة نوح - عليه السلام- من القصص الذي ذكر في القرآن سبحانه وتعالى- نصره على من كذبه، وأمره بصنع سفينة يحمل فيها من آمن معه؛ هذه القصة التي ذُكرت في أكثر من سورة
الدخيل في التفسير
أي: لا يصح أن يسمى الله باسم إلا إذا جاء صريحًا في آية كالأسماء المذكورة في خواتيم سورة الحشر أو ورد أيضًا من أمثلة هذا النوع: ما أوردوه في قوله جل وعلا: {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ} (القصص
المكتفى في الوقف والابتدا
إنما كانت القراء تقرأ القصص إن طالت أو قصرت، يقرأ أحدهم اليوم {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا قال فافتتحت سورة النساء فلما بلغت: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً} قال: فرأيته
المكتفى في الوقف والابتدا
سورة القصص {طسم} تام، وقيل: كاف. والفواصل تامة ما خلا قوله {الوارثين} لأن ما بعده نسق على ما قبله.
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
قال تعالى:} سورة أنزلناها وفرضناها {] النور:1 [أي أوجبنا العمل بها، وقال تعالى:} وإن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد {] القصص:85 [أي أوجب عليك العمل به، ومنه يقال لما ألزم الحاكم من النفقة: فرض.
التيسير في أصول واتجاهات التفسير
فقد تعرض للنواحي الفقهية في آيات الأحكام ببراعة وتفصيل معقول حتى إنه عند ما تعرض لآيات المواريث من سورة ويستطرد في بعض الأحيان في إيراد القصص المؤثر الهادف، ...