التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 3 ، ص : 1909 فرعون ، فكان ذلك سببا لخروجه من مصر ، واتّجاهه نحو أرض مدين ، لقد استبدّ الخوف والقلق في نفس موسى عليه السّلام ، فأصبح في المدينة : عين شمس ، دائم الخوف في كل أوقاته ، فصار يترقّب مباغتا يقتله ، ويتحسس ويتألم من الناس بسبب القتل ، فمرّ وهو بهذه الحالة القلقة في طريق بحادثة القتل بالأمس : أتريد الإقدام على قتلي ، كما قتلت نفسا البارحة ، ما تريد يا موسى إلا أن تكون من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

"اللهم اغفر لي جزعي على يوسف وقلة صبري عليه ، واغفر لأولادي ما فعلوه في حق يوسف عليه السلام" فأوحى الله وروي أن أبناء يعقوب عليه السلام قالوا ليعقوب وقد غلبهم الخوف والبكاء : ما يغني عنا إن لم يغفر لنا ، فاستقبل وقاموا خلفهما أذلة خاشعين عشرين سنة حتى قل صبرهم فظنوا أنها الهلكة فنزل جبريل عليه السلام وقال : "إن الله

روح المعاني

كلو تقلب المضارع ماضيا كما أن- إن- تقلب الماضي مستقبلا، وقيل: الجواب محذوف، وهذه الجملة في موضع الحال من ماضية قدر فيه أخذ وأقبل لأنك إذا قلت: قام زيد دل على فعل ماض، وإذا قلت: أخذ زيد يقوم دل على حال ممتدة من قلبه عليه السلام بسلامته وسلامة أهله كافة كذا قاله مولانا شيخ الإسلام، ثم قال: إن قيل: إن المتبادر من الملائكة عليهم السلام ما رأى خاف على نفسه وعلى كافة أمته التي من جملتهم قوم لوط، ولا ريب في تقدم هذا شريعة نبينا صلّى الله عليه وسلّم مع شريعة إبراهيم عليه السلام فمسلم لكن لا يلزم منه ذلك، وإن أراد به

تفسير الخطيب المكي

فرعون} أي بالرغم مما كان يداخل قلوبهم من خوف من فرعون أن يبطش بهم: {وملئهم} أي بالرغم مما كان يداخل قلوبهم أيضًا من الخوف من أشراف قومهم الجبناء من صنائع فرعون الذين اختارهم فرعون ليكونوا عرفاء وأمراء عليهم: الشريعة يجعل الله لكم من أمركم فرجًا ومخرجًا وينصركم على فرعون وملئه ويثيبكم على كل ما ينالكم من شرهم : {فقالوا على الله توكلنا} أي فأعلنوا امتثالهم للأمر متوجهين إلى الله بالدعاء قائلين: {ربنا لا تجعلنا دون دهمائهم من الصناع والزراع والجند والخدم: {زينةً} من الحلي والحلل والأثاث والرياش الفاخر:

تفسير الخطيب المكي

فرعون} أي بالرغم مما كان يداخل قلوبهم من خوف من فرعون أن يبطش بهم: {وملئهم} أي بالرغم مما كان يداخل قلوبهم أيضًا من الخوف من أشراف قومهم الجبناء من صنائع فرعون الذين اختارهم فرعون ليكونوا عرفاء وأمراء عليهم: الشريعة يجعل الله لكم من أمركم فرجًا ومخرجًا وينصركم على فرعون وملئه ويثيبكم على كل ما ينالكم من شرهم : {فقالوا على الله توكلنا} أي فأعلنوا امتثالهم للأمر متوجهين إلى الله بالدعاء قائلين: {ربنا لا تجعلنا دون دهمائهم من الصناع والزراع والجند والخدم: {زينةً} من الحلي والحلل والأثاث والرياش الفاخر:

كيف نتعامل مع القرآن

ولما سأل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أبى بن كعب عن أفضل آية عنده، قال: آية الكرسى. ويقول تعالى: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه كأنى ألمح من بعض الوجوه أن التعاليم الإسلامية كالأمر بالصلاة والصوم.. الخ لا تستدعى سرية معينة من الكسب العلمى حتى يستطيع الإنسان أن يدركها، وإلا كيف يمكن أن نخرج ذلك من الأمة

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الحلال، وأنا بين الخوف والرجاء، لا أدري قُبلت أم رُدّت. وقال مقاتل (6) : اللغو: ما كانوا يسمعونه من الكفار من الشتم والأذى. فالعين: القدر الذي يخرجه المُزَكِّي من النصاب إلى الفقير. والمعنى: فعل المزكي الذي هو التزكية، وهو الذي أراده الله تعالى، فجعل المزكِّين فاعلين له، ولا يسوغ فيه غيره؛ لأنه ما من مصدر إلا يعبر عن معناه بالفعل ويقال لمحدّثه: فاعل، تقول للضارب: فَاعِلُ __________

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا قوله تعالى: {يحسبون الأحزاب لم يذهبوا} أي: يظن المنافقون -لِمَا يداخلهم من الخوف المفرط وما عندهم من الجبن الشديد- أن الأحزاب لم يذهبوا راجعين إلى مكة. والمعنى: يحبوا لو أنهم في البادية مع الأعراب حذراً من القتال الذين لا يرجون بفعله ثواباً ولا يخافون بتركه وقرأت ليعقوب من رواية رويس: "يَسَّاءَلُوا" بالمد وتشديد السين (2) ، على معنى: يتساءلون ويقول بعضهم لبعض وفي هذا الكلام تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين، وإعلام لهم أن حضور المنافقين للقتال وعدم

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

ومعنى: {يَرْهَبُونَ}: يخافون، والرَّهَب: الخوف، والمعنى: أن في المنسوخ المكتوب في تلك الألواح هدىً ورحمة [الأعراف: آية 155] جمهور العلماء على أن {قَوْمَهُ} منصوب بنزع الخافض؛ لأن أصل الفعل يتعدى إليه بـ (من ) فحذفت (مِن) فتعدى الفعل إليه بنفسه فنُصب، والأصل: واختار موسى من قومه سبعين رجلاً، فحُذفت (مِن) ونُصب وَجُودًا إذا هَبَّ الرِّيَاحُ الزَّعَازِعُ معناه: (اختير الرجال) أي: اختير من الرجال؛ لأجل سماحته وجوده واختَلَّ مَنْ كَانَ يُرْجَى عنْدَهُ السُّولُ يعني: اخترتك من الناس، هذا أسلوب معروف لا إشكال فيه. ¬__

الجامع لأحكام القرآن

صفحة رقم 288 " قوله تعالى : ) قال اذهب ( هذا أمر إهانة أي اجهد جهدك فقد أنظرناك ) فمن تبعك ( أي أطاعك من يقال : وفرته أفره وفرا ووفر المال بنفسه يفر وفورا فهو وافر فهو لازم ومتعد الإسراء : ) 64 ( واستفزز من ( أي استزل واستخف وأصله القطع ومنه تفزز الثوب إذا انقطع والمعنى استزله بقطعك إياه عن الحق واستفزه الخوف أحد وليس لك على أحد سلطان فافعل ما شئت الثانية قوله تعالى : ) بصوتك ( وصوته كل داع يدعو إلى معصية الله الشيء إلى نفسي واجتلبته بمعنى وأجلب على العدو إجلابا أي جمع عليهم فالمعنى أجمع عليهم كلما تقدر عليه من