مفاتيح الغيب

ومن دونه تحت لوائي يوم القيامة» وذلك يدل على أنه أفضل من آدم ومن كل أولاده ، وقال عليه السلام : «أنا سيد

مفاتيح الغيب

ثم جاءهم الذكر الذي هو سيد الأذكار والكتاب المهيمن على كل الكتب ، وهو القرآن فكفروا به.

مفاتيح الغيب

غير ذلك كلها منسوخة بآية القتال وهو ضعيف ، ثانيها : ليس المراد الأمر وإنما المراد التهديد كما يقول سيد

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

على الكاذب والعازب البعيد في المرعى ، والنعم الإبل أي تلقني حاضرا ، وهذا تعريض له بأنه راعي الإبل لا سيد

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

فإنه قال : «أنا سيد ولد آدم» ، وقال : «لا تفضلوني على موسى» ، وقال : «لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وعمرّ ، وكان ختن عمر بن الخطاب خال عبد اللّه وحفصة ، ولاه عمر بن الخطاب على البحرين ثم عزله لأن الجارود سيد

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وهو قول عمرو بن دينار والضحاك ، واختلف الناس في المراد ب «الخير» ، فقالت فرقة : هو المال ولم تر على سيد

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلاَ تَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً } [ النور : 4 ] ، قال سعد بن عبادة وهو سيد

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (زوجها) أي ويقال له سيد أيضاً، قال تعالى:{ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا }[يوسف: 25] والسيد والبعل مختصان