لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) مريم) في هذه الآية ورد تهديد إبراهيم لأبيه لماذا استخدم إسم الرحمن مع العذاب مع أن إسم الرحمن إسم ينفع المؤمن و مع أن الأمر متعلق بالعذاب ولم يقل مثلاً الجبّار ؟(د.فاضل
تفسير ابن عبد السلام
{ الر } أنا الله أرى « ع » أو حروف من الرحمن ، وقيل « الر » و « حم » و « ن » اسم الرحمن مقطع ، أو اسم
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقيل: الباري تعالى لقوله: {الرحمن عَلَّمَ القرآن} [الرحمن: 1-2] وشديدُ القُوى: من إضافة الصفةِ المشبهة
فضائل القرآن للمستغفري
289- وحدثنا النقبوني حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا أحمد بن عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن وهب حدثنا حيوة،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ} [الرحمن الَّذِي جُعِلَ بَيْنَهُمَا " وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: {لَا يَبْغِيَانِ} [الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حَائِضٌ، أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {§لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن وَهَلَ يُجَامِعُ النِّسَاءَ الْجِنُّ، فَيُقَالَ: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن: 56] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ فَيُدْمِيَهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ وَقَرَأَتْ قُرَّاءُ الْأَمْصَارِ {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ} [الرحمن
معالم بيانية في آيات قرآنية
السر القرآني في تقديم لفظ تعلم القرآن على الخلق والإيجاد في أوائل سورة الرحمن الحمد لله خالق الكون بما قول الله جل وعلا: {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} [الرحمن نعلم جميعاً أن الرب تبارك وتعالى له أسماء حسنى وصفات على، ومن أسمائه الحسنى الرحمن، وهذا الاسم المبارك ورباهم بالنعم، هو الرب تبارك وتعالى، لكن الله جل وعلا هنا قال: {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ} [الرحمن وتقول في كلامك: إن فلاناً رجل رحيم، وإن زيداً رجل ذو شفقة ورحمة ورحيم بمن حوله، لكن اسم الرحمن لا يطلق
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
{ الرحمن الرحيم } : اسمان من أسمائه تعالى مشتقان من الرحمة ، ومعنى { الرحمن } : المنعم بجلائل النعم ولفظ { الرحمن } مبنيّ على المبالغة ، ومعناه : ذو الرحمة التي لا نظير له فيها ، لأن بناء ( فعلان ) في قال الخطّابي : ف { الرحمن } ذو الرحمة الشاملة التي وسعت الخلق في أرزاقهم ومصالحهم ، وعمّت المؤمن والكافر : 110 ] فعادَل الاسم الذي لا يَشْركه فيه غيره : { أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرحمن آلِهَةً يُعْبَدُونَ } [ الزخرف : 45 ] فأخبر الرحمن هو المستحق للعبادة جلّ وعزّ ، وقد تجاسر ( مسيلمة الكذاب ) لعنه الله فتسمى
التفسير النبوي
الكبير 17: 320 (887)، والبغوي في تفسيره 4: 345، وابن عساكر في (تاريخ دمشق) 7: 453، كلهم من طريق عبد الرحمن الحكم على الإسناد: ضعيف، لحال الإفريقي، وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعُم بن منبه الشعباني، أبو أيوب، ويقال وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد) 10: 376: "رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم، وهو: ضعيف"