تفسير مقاتل بن سليمان

والعمة والخال والخالة فلا تزوجها { وَتُؤْوِيۤ } يعنى وتضم { إِلَيْكَ مَن تَشَآءُ } منهن فتتزوجها فخير الله عز وجل النبى صلى الله عليه وسلم فى تزويج القرابة، فذلك قوله تعالى: { وَمَنِ ٱبْتَغَيْتَ } منهن فتزوجتها حرج { عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَىٰ } يقول: ذلك أجدر { أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ } يعنى نساء النبى صلى الله عليه وسلم التسع اللاتى اخترنه، وذلك أنهن قلن لو فتح الله مكة على النبى صلى الله عليه وسلم فسيطلقنا غير عائشة ويتزوج أنسب منا، فقال الله عز وجل: { وَلاَ يَحْزَنَّ } إذا علمن أنك لا تزوج عليهن إلا ما أحللنا

التفسير البسيط

وقوله تعالى {الْحُسْنَى} قال (¬1): يريد الجنة، وقال أهل المعاني: الحسنى هي المنفعة العظمى في الحسن، وهي من هذا حال الجهل والعمى. ¬__________ (¬1) "زاد المسير" 323/ 4، و"تنوير المقباس" ص 157، و"تيسير كتاب الله

مفردات القرآن للفراهي

(9) وفاته وثناء العلماء عليه: توفي رحمه الله -وهو يتلو القرآن الكريم- في 19 جمادى الآخرة عام 1349 هـ ولسانَ صدقٍ فيصلاً كَيَمانِ ومحجّةَ الحسنى وحجّةَ أهلِها ...

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (181)}: قوله عز وجل: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} (الحسنى حمزة كما سيأتي. (¬3) سورة الحج، الآية: 25. (¬4) رجز لحميد الأرقط يمدح الحجاج ويعرّض بابن الزبير - رضي الله

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

ولما ذكر من وصف الصالحين كثرة رجوعهم إليه، ذكر من أسمائه الحسنى ما يدل على كثرة مغفرته ليقع التناسب في مأخوذ بأمرين يضعفان رجاءه في المغفرة: أحدهما كثرة ذنوبه التي يشاهدها، فتحجبها كثرتها عن رؤية مغفرة الله

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الدَّين ، وقيل : هم أطفال المسلمين ؛ لأنهم لا أعمال لهم يُرهنون بها ، وقيل : هم الذين سبقت لهم من الله الحسنى ، {في جنات} ، لا يُكتَنَهُ كُنهها ، ولا يُدرك وصفها ، أي : هم في جناتٍ ، والجملة استئناف بياني

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 195 " على زعمهم أن لهم الحسنى . ويكون في الكلام شبه الاحتباك . فلما ذكرت ضلالاتهم وشبهاتهم عقّب ذلك ببيان الحكمة في إرسال محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وإنزال القرآن

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وللتنبيه على أنهم أحرياء بما يذكر بعد اسم الإشارة من أجل ما تقدم على اسم الإشارة من الأوصاف ، وهو سبق الحسنى من الله .

المفصل في موضوعات سور القرآن

فنكتفي بهذا القدر (¬1) خلاصة ما اشتملت عليه هذه السورة الكريمة (1) صفات اللّه وأسماؤه الحسنى ، وظهور الاعتبار بالأمم السالفة. (11) قصص نوح وإبراهيم. (12) إن أهل الكتاب الذين آمنوا برسلهم وآمنوا بمحمد - صلى الله

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [135] كاف إن جعلت «من» مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: من له عاقبة الدار فله جزاء الحسنى {بِزَعْمِهِمْ} [136] جائز، ومثله «لشركائنا»، وكذا «فلا يصل إلى الله»؛ للفصل بين الجملتين المتضادتين.