الجامع لأحكام القرآن
الكافرون، لاعراضهم عن حكم الله تعالى الثالثة - القضاء يكون للسملمين إذا كان الحكم بين المعاهد والمسلم ولا حق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من دعاه خصمه إلى الحاكم من حكام المسلمين فلم يجب فهو ظالم ولا حق قال ابن العربي: هذا حديث باطل، فأما قوله (فهو ظالم) فكلام صحيح، وأما قوله (فلا حق له) فلا يصح، ويحتمل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك = (1) الدليل الواضح أن ذلك حق واجب لكل مطلقة بقوله:"وللمطلقات متاع بالمعروف"، وإن كان قال:"حقا على ) فإن أوجب ذلك لها، سئل الفرق بين وجوب ذلك لها، والوجوب لكل مطلقة، وقد شرط فيما جعل لها من ذلك بأنه حق على المحسنين، كما شرط فيما جعل للآخر بأنه حق على المتقين.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن معقل بن أبي مسكين في قول الله:"ويقتلون النبيين بغير حق قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن قتادة، في قوله:"ويقتلون النبيين بغير حق حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج قال، قال ابن جريج في قوله:"إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
، عن مجاهد ، في قوله : لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم قال : ضاف رجل رجلا فلم يؤد اليه حق ضيافته فما خرج اخبر الناس ، فقال : ضيفت فلانا فلم يؤد الي حق ضيافتي ، قال : فذلك الجهر بالسوء الا من ظلم حين لم يؤد اليه الاخر حق ضيافته .
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
عَلَيْهِ الْعَذابُ»} في محل رفع وتكون «وكثير» الثانية معطوفة على «وكثير» الأولى بمعنى وكثير وكثير من الناس حق حق: فعل ماض مبني على الفتح. عليه: جار ومجرور متعلق بحق. العذاب: فاعل مرفوع بالضمة بمعنى وكثير حق عليه العذاب وثبت لعصيانه وامتناعه عن السجود. • {وَمَنْ يُهِنِ
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
حقا» وسياقه على مذهب البصريين كما يقول الزمخشري أن يجعل لا ردا لما دعاه إليه قومه، وجرم: فعل بمعنى «حق » و «أن» في «أنما» مع ما في حيزه: فاعل «حق» أي حق ووجب بطلان دعوته أو بمعنى «كسب» أي كسب ذلك الدعاء إليه
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: إن في الكلام حذفا والتقدير: أفمن حق عليه كلمة العذاب ينجو منه، وما بعده مستأنف وقال: " أفمن حق به حائل جاز التذكير والتأنيث، على أن التأنيث هنا ليس بحقيقي بل الكلمة في معنى الكلام والقول، أي أفمن حق
الجامع لأحكام القرآن
وهو من باب إضافة الشئ إلى نفسه، لان الصدق هو ذلك الوعد الذي وعده الله، وهو كقوله تعالى: " حق اليقين " قال لوالديه أف لكما أتعداني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك ءامن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الاولين (17) أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والانس
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وإذا ثبت أنه أنزله بعلمه ـ تعالى ـ استدللنا بذلك على أن خبره حق، وإذا كان خبراً بعلم الله فما فيه من افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ } [ الفرقان : 4 ] ، وقوله : { أَنزَلَهُ } استدلال على أنه حق ، وأن الخبر الذى فيه عن الله حق؛ ولهذا ذكر ذلك بعد ثبوت التحدى، وظهور عجز الخلق عن الإتيان بمثله .
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وتُفْعَل الفاحشة به وبأهله، فهو لا يعلم ما عليه فى ذلك من الضرر، بل هو سفيه، فلا عبرة برضاه وإذنه، بل له حق عند من ظلمه وفعل به ذلك غير ما لله من الحق، وإن كان حق هذا دون حق المنكر المانع .