الجامع لأحكام القرآن
[سورة العاديات (100): آية 7] وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ (7) أَيْ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ [سورة العاديات (100): آية 8] وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِنَّهُ) آية 180 سورة البقرة. [ ..... ] (2). كاربها: غامها من كربه الامر: اشتد عليه. (3). آية 268 سورة البقرة. (4). في بعض نسخ الأصل: (شرا وخيرا). (5). آية 174 سورة آل عمران.
الجامع لأحكام القرآن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة العصر (103): آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آية 118، 119 سورة طه. (2). آية 164 سورة آل عمران. (3). آية 78 سورة الحج. (4). آية 17 سورة القمر.
فتح البيان في مقاصد القرآن
روى الشيخان عن البراء أنها آخر آية نزلت من الفرائض، وروي عن ابن عباس: آخر آية نزلت آية الربا، وآخر سورة كاملة، فعاش - صلى الله عليه وسلم - بعدها ستة أشهر، ثم نزلت في طريق حجة الوداع (يستفتونك) الآية فسُمّيت آية نزلت في الصيف، ثم نزلت وهو واقف بعرفة (اليوم أكملت لكم دينكم) فعاش بعدها واحداً وثمانين يوماً ثم نزلت آية
المدخل لدراسة القرآن الكريم
وقد نقل القاضي أبو بكر الإجماع على عدم جواز قراءة آية آية من كل سورة. أقول: والتنقل من آية إلى أخرى ومن سورة إلى أخرى من غير داع يفعله بعض القراء اليوم وبعضهم قد يترك آية تخويف أو زجر ويقرأ ما بعدها، وبعضهم يترك آية السجدة ويستمر في القراءة، والبعض يبدأ حيث لا ينبغي البدء
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا} - أي: مِنَ الحجارةِ - {لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} [البقرة: آية هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} [الحشر: آية 21] وقد قال جل وعلا: {إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ} [ص: آية 18] فصرَّح بتسبيحِ الجبالِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا} [الأحزاب: آية يعلمُها هو ونحن لا نعلمُها، كما قال تعالى: {وَإِن مِّنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ} [الإسراء: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ} [ص: آية وعلا: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ} [المؤمنون: آية فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} [المؤمنون: آية مَعْرِفَتِهِ، حيث يتركُ هذا العَالَمَ سُدًى عَبَثًا: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} [القيامة: آية حَقَّ قَدْرِهِ {إِذْ قَالُوا} حِينَ قَالُوا: {مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّنْ شَيْءٍ} [الأنعام: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
ولذا قال: {فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ} [الأعراف: آية 64] أي: أنجيناه هو والذين معَه في الفلكِ، وهم قليلٌ؛ لأن اللهَ قال: {وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ} [هود: آية 40]. آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ} وقال: {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ} [هود: آية تجري بهم تتلاطمُ عليها الأمواجُ كما قال تعالى: {وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ} [هود: آية الْمَاءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [هود: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
{بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا} [الأعراف: آية 89] وقولُه: {بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا صِدْقِهِ، كما تَقَدَّمَ في قولِه: {قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ... } الآيةَ [الأعراف: آية ثم قال: {وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا} {وَمَا يَكُونُ لَنَا} [الأعراف: آية 89] معناه: ما يَصِحُّ بتوفيقِ اللَّهِ {وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا} [المائدة: آية 41] {إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ} [النحل: آية 37] ونحو ذلك
مقدمة التحرير و التنوير
متفاوتة في مقادير كلماتها فبعضها أطول من بعض ولذلك فتقدير الزمان بها في قولهم: مقدار ما يقرأ القارئ خمسين آية وأطول آية قوله تعالى )هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام( إلى قوله )وكان الله بكل شيء عليما( في سورة وأقصر آية في عدد الكلمات قوله تعالى )مدهامتان(. في سورة الرحمان وفي عدد الحروف المقطعة قوله )طه(. وأما وقوف القرآن فقد لا تساير نهايات الآيات، ولا ارتباط لها بنهايات الآيات فقد يكون في آية واحدة عدة قال أبو عمرو الداني في كتاب العدد: أجمعوا على أن عدد آيات القرآن يبلغ ستة آلاف آية، واختلفوا فيما زاد
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
أول آية في القرآن أول افتتاحية في القرآن الآية كلماتها حروفها الآية كلماتها حروفها 1 4 19 1 1 3 نحصل من سبع مراتب ويقبل القسمة على سبعة : 31111941 = 7 × 4444563 رقم السورة رقم سورة الفاتحة حيث توجد أول آية رقم السورة مع رقم الآية رقم السورة حيث توجد أول آية وهي الفاتحة 1 ، ورقم البسملة فيها هو 1 ، ورقم سورة فيها هو 1 : أول آية في القرآن أول افتتاحية في القرآن السورة الآية السورة الآية 1 1 2 1 وعند صفّ هذه الأرقام لذلك فإن هذه الحقائق الرقمية هي برهان ملموس على استحالة الإتيان بمثل آية من القرآن .