الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذي لا يموت # $ - قوله تعالى : الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا * وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا # أخرج الفريابي < الرحمن فاسأل به خبيرا > ! قال : هذا القرآن خبير به # وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء في قوله ! < وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن > ! قال : قالوا ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة # فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم > ! < إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم > ! < إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم > ! < إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم > ! كتب ( بسم الله الرحمن الرحيم ) # وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن أبي شيبه عن سعيد بن المسيب قال : كتب رسول
تفسير القرآن العزيز
. | | < < الرحمن : ( 48 ) ذواتا أفنان > } 2 < ذواتا أفنان > 2 ! أغصان ؛ يعني : ظلال الشجر ؛ في تفسير الحسن . | | قال محمد : واحدها فنن . | | < < الرحمن : ( 52 ) فيهما أي : نوعان . | | < < الرحمن : ( 54 ) متكئين على فرش . . . . . قريب يتناولون منها وهم قعود | ومضطجعون وكيف شاءوا . | | < < الرحمن : ( 56 ) فيهن قاصرات الطرف . . . من المؤمنات من نساء | الدنيا . | | قال محمد : من كلام العرب : ما طمث هذا البعير حبل قط . | | < < الرحمن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 136 """""" الرحمن : ( 26 ) كل من عليها . . . . . من الحيوانات هالك وغلب العقلاء على غيرهم فعبر عن لجميع بلفظ من وقيل أراد من عليها من الجن والأنس الرحمن وجه ربك . . . . . ( ويبقي وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) الوجه عبارة عن ذاته سبحانه ووجوده وقد نقدم في سورة من يصلح له قرأ الجمهور ذو الجلال على إنه صفة الوجه وقرأ أبي وابن مسعود ذي الجلال على أنه صفة لرب الرحمن الجزاء والثواب وقال مقاتل وجه النعمة في فناء الخلق التسوية بينهم في الموت ومع الموت تستوي الأقدام الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: سمعت مروان يقرأ على المنبر هذه الآية: (حَتَّى إِذَا وأما " عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام "، فلم أجحد له ذكرا في التوراة. . . . " ثم قال في نفس القصة بعد قليل: " فذهب عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الرحمن ": " وسماه ابن سعد لما عد أولاد، أبي بكر بن عبد الرحمن: عبد الرحمن "، ولكن نص ابن سعد مخالف لما قال الحافظ ابن حجر فهما عنده و " عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن "، ليس بثقة. و " مروان "، هو: " مروان بن الحكم ".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: سمعت مروان يقرأ على المنبر هذه الآية:( حَتَّى إِذَا وأما " عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام " ، فلم أجحد له ذكرا في التوراة . . . . " ثم قال في نفس القصة بعد قليل : " فذهب عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الرحمن " : " وسماه ابن سعد لما عد أولاد ، أبي بكر بن عبد الرحمن : عبد الرحمن " ، ولكن نص ابن سعد مخالف لما قال الحافظ ابن حجر فهما و " عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن " ، ليس بثقة . و " مروان " ، هو : " مروان بن الحكم " .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كان رسول الله A يوتر بتسع ركعات ، فلما أسنّ وثقل أوتر بسبع فصلى ركعتين وهو جالس فقرأ فيهما الرحمن وأخرج ابن حبان عن عبد الله بن مسعود Bه قال : أقرأني رسول الله A سورة الرحمن فخرجت إلى المسجد عشية ، فجلس قوله تعالى : { الرحمن علم القرآن } الآيات . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة Bه في قوله { الرحمن علم القرآن } قال : نعمة الله عظيمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة قلت : أقرأ {الحمد لله رب العالمين} قال : قل {بسم الله الرحمن الدارقطني عن ابن عمر قال : صليت خلف النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فكانوا يجهرون ب {بسم الله الرحمن بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمني جبريل عليه السلام عند الكعبة فجهر ب {بسم الله الرحمن الدارقطني عن الحكم بن عمير وكان بدريا قال صليت خلف النبي صلى الله عيه وسلم فجهر في الصلاة {بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إذا قال للصبي قل {بسم الله الرحمن الرحيم} كتب للمعلم وللصبي ولأبويه براءة من النار. وأخرج ابن السني في عمل اليوم والليلة والديلمي عن علي مرفوعا إذا وقعت في ورطة فقل {بسم الله الرحمن الرحيم بسند صحيح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ب {بسم الله الرحمن عبد الرزاق في المصنف وأبو نعيم في الحلية عن عطاء قال : إذا تناهقت الحمر من الليل فقولوا {بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة في قوله : {ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت} خلل {ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا} قال : صاغرا {وهو حسير} قال : يعني لا ترى في خلق الرحمن وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن مسعود أنه قرأ ما ترى في خلق الرحمن من تفوت. وأخرج سعيد بن منصور عن علقمة أنه كان يقرأ ما ترى في خلق الرحمن من تفوت.