نيل المرام شرح آيات الأحكام
في المسجد فإذن لهن ولو لم يكن موضعا لاعتكافهن لما أذن فيه. 3- أن الاعتكاف قربة يشترط لها المسجد في حق الرجل فيشترط في حق المرأة. أبنية أزواجه فيه وقال : البر تردن ؟62 2- أن مسجد بيتها موضع فضيلة صلاتها فكن موضع اعتكافها كالمسجد في حق
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله: {وَلا تُبَذِّرْ} لا تنفق في الباطل، والتبذير السرف في غير حق 1. [1343] ومن طريق عكرمة قال: المبذّر المنفق في غير حق 2. [1344] ومن طرق متعددة عن أبي العُبَيْدَين - وهو بلفظ التصغير والتثنية - 3 عن ابن مسعود مثله، وزاد في بعضها "كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدث أن التبذير النفقة في غير حق" 4.
سلسلة التفسير
تعالى: (عذراً أو نذراً) {عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} [المرسلات:6] العذر: إعذار من الله لخلقه، والإعذار في حق وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [الأعراف:164] أي: نقدم اعتذارنا إلى ربنا سبحانه بأننا قد أدينا الذي علينا، لكن في حق الله سبحانه وتعالى له شأن، وتجري الآية في ظاهرها في حق الله سبحانه وتعالى، فإذا قلنا -مثلاً- أعذر فلان
تفسير الشعراوي
وله مراحل هي: مرحلة العلم، واسمها علم اليقين، ومرحلة العين، واسمها عين اليقين، ومرحلة الحقيقة، واسمها حق وإن جاء ثالث وصحب السامع إلى قلب نيويورك وطاف به في كل شوارعها ومبانيها، فهذا هو «حق اليقين» وأسمى أنواع اليقين هو «حق اليقين» ، وقبلها «عين اليقين» ، وقبل «عين اليقين» «علم اليقين» .
التفسير البياني للقرآن الكريم
قدم الله النهي عن قهر اليتيم، ونهر السائل، على التحدث بنعمته تعالى، ويقول الرازي في ذلك "إن الله أخر حق نفسه وهو الشكر، وقدم حق اليتيم والسائل، لأنه غني وهما محتاجان، وتقديم حق المحتاج أولى"، كما لحظ اعتباراً
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
أحدهما في حق أُبَيٍّ وأبي ذر رضي الله عنهما. والثاني: في حق ابن مسعود رضي الله عنه، ولا يلزم على القول بأن المنكر إنما هو كلمة "قل" شيء. أما الأول، وهو ما في حق أبى وأبي ذر، رضي الله عنهما: فلأنه يلزم أن يكون استدلا لهما غير مفيد لمطلوبهما
تفسير السمعاني
فِي الأَرْض وَالشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم وَالْجِبَال وَالشَّجر وَالدَّوَاب وَكثير من النَّاس وَكثير حق وَقَوله: {وَكثير حق عَلَيْهِ الْعَذَاب} هم الْكَافِرُونَ، وَإِنَّمَا حق عَلَيْهِم الْعَذَاب هَاهُنَا
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال
وهناك من التسبيح مما جاء فى حق الأنبياء، ما يومِىء إلى ما كان في شرائع من قبلنا من صلاة كانت لهم على النهار وقبيل انتهائه، وهذا ضرب آخر من التسبيح ذكره الفيروزابادى قائلاً في شأنه بعد أن عدّد ما ورد في حق الملائكة وما جاء فى حق نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -: "وأما ...
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال
مريم /59- 61) ، وبصرف النظر عما إذا كان هذا في حق اليهود أم في حقهم والنصارى أم في حق قوم من المسلمين وفي قوله: (ولا يظلمون شيئاً) تنبيه على أن فعلهم السابق لا يضرهم ولا ينقص أجورهم، والمراد من قوله في حق
التفسير الوسيط
ثم حرم الله تعالى قتل النفس المعصومة المصونة إلا إذا وجد حق أو مسوغ للقتل، وهو أي الحق ما فسّره النبي فالقتل بغير حق جريمة عظمي، لأنه اعتداء على حق الحياة، وإفساد، والله تعالى لا يحب الفساد. __________ (