مختصر تفسير ابن كثير
لَا محالة، كقوله: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ}، وقال: {اقتربت الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكانوا يقولون وما نحن بمعذبين إن كان الأمر كما تصفون من قيام الساعة والعقاب والثواب ونحن أكرم على الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(67) } وُعِدَ آباؤنا بذلك من قبل ، ثم لم يكن لهم تحقيق ، وما نحن إلا مِثْلُهم ، وكانوا يسألون متى الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأعقب ذلك بأن أعلمهُم بأن الله يغفر لهم في تلك الساعة لأنها ساعة توبة ، فالذنب مغفور لإخبار الله في شرائعه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا} كانوا يذبحون أبناءنا ، من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا يدركوننا ، أي في الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الزمخشري : " أنَّثَ على أن الفاعل ضميرُ الساعة " .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقع : حدث وحصل ، والمراد من القول : ما دل من الآيات على مجىء الساعة ، تكلمهم : أي تنبئهم وتخبرهم ، نحشر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذي هو أشد من القتل والأسر والثاني : إذا عذبوا بنار جهنم فحينئذ يبلسون كقوله : {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ترى ، و{ يَوْمٍ } منتصب بتذهل قدم عليه للاهتمام ، وقيل بعظيم ، وقيل باضمار اذكر ؛ وقيل هو بدل من { الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يحيق المكر السيء إلا بأهله } [ فاطر : 34 ] ثم أخبر عن المعاد قائلاً { فإذا جاء وعد الآخرة } وهو قيام الساعة