الأحاديث الثابتة في فضائل سور وآيات القرآن

المفصلِ ، منها سورةٌ من آلِ حم سورتينِ سورتينِ في كلِّ ركعةٍ ، وكانَ أولَّ مفصَّلِ ابنِ مسعودٍ : الرحمن فضل سورة الجاثية والأحقاف ومحمد : * من المثاني التي أوتيها النبي ( مكانَ الإنجيلِ . فضل سورة الحجرات * من المثاني التي أوتيها النبي ( مكانَ الإنجيلِ . وتقدَّمَ الحديثُ .

الإيضاح في القراءات

في الروم ]53[، و (يَومَ يُنادِ ) ]ق 41[، (فَما تُغنِ النُذُرُ ) ]القمر 5[، و (الجَوارِ المنشآتُ ) ]الرحمن عدا ذلك من المحذوفات اتباعاً للمصحف، و سترى ما روي عن ابن ابن محيصن من إثبات هذه المحذوفات في آخر كل سورة 40[ وصلاً و وقفاً، و روى ابن مسلم عن ابن عامر إثبات جماعة من الياءات، ستراها في مواضعها من آخر كل سورة

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

[ الحجر : 1 ] ؛ حيث قال : " فإن قلت : لِم قدّم (( القرآن )) هنا [ في سورة النمل ] على (( الكتاب )) ، الذكر والحذف : فهو تعليل أبي يحيى الأنصاري – أيضاً – في قوله : " فإن قلت : كيف قال تعالى هنا [ في سورة فتح الرحمن : ص 461 ، وانظر أمثلة أخرى لهذه القاعدة في نوع الاختلاف في التقديم والتأخير : كشف المعاني

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

هنا [ في سورة مريم ] في ذكر المعاصي ؛ فأوجز في التوبة ، وأطال ثَمَّ [ أي : في سورة الفرقان ] ؛ فأطال فتح الرحمن : ص 412 ، وانظر أمثلة أخرى لهذه القاعدة في نوع الاختلاف في الذكر والحذف : ص 225 ، 459 ، 481

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

ذكر إخراجه من بينهم مع الذين آمنوا معه ؛ كما ذكر في الموضعين الآخرين : في قصة صالح – عليه السلام- في سورة واحد - ، وهو تنبيه فيه تقييد لهذه القاعدة ؛ لئلا يورد عليه : ما جاء في قصة صالح – عليه السلام - في سورة (( ( المحتويات ( - ( - - - رضي الله عنهم - - - { - الله ( فهرس - - صلى الله عليه وسلم - بسم الله الرحمن

إحكام الأحكام في تجويد القرآن

…وأما حكمها : لا خلاف في كونها بعض آية من سورة النمل ، وهي مشروعة عند البدء ومستحسنة ، كما قال : "كل أمرٍ ذي بال لا يُبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع(1) "(2) . كونها آية من كل سورةٍ أو آيةٍ من الفاتحة؛ روى عن حفصٍ عن عاصم أنها آية من الفاتحة ، ومن كل سورةٍ إلا سورة

موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم

للمصطفى محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام ، وفي العديد من مواضع القرآن نجد الأوامر الإلهية تصدر لحبيب الرحمن [الكهف : 18/6] ، هذا الخطاب ورد في مقدمة سورة الكهف . وإذا ذهبنا إلى مقدمة سورة الشعراء رأينا العبارة تتكرر من خلال قوله تعالى لحبيبه صلى الله عليه وسلم :

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

. ¬__________ (¬1) سورة آل عمران : 110 . (¬2) من غير مثنويَّة : أي من غير استثناء [انظر: القاموس المحيط ص1637] . (¬3) سورة البقرة : 143 . (¬4) الموافقات 4/446، 447 . (¬5) انظر : الجامع لأحكام القرآن 2/4/110 العظيم لابن كثير 1/399، أنوار التنْزيل 1/175، حاشية الصاوي 1/280، فتح القدير 1/371، تيسير الكريم الرحمن

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

1/255، 300، تفسير الجلالين وحاشية الصاوي 1/430، فتح القدير 2/12، محاسن التأويل 3/31، تيسير الكريم الرحمن 2/242 . (¬4) سورة النحل : 44 . (¬5) سورة النحل : 89 . (¬6) أنوار التنْزيل 1/300 .

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

. (¬14) سورة الفرقان : 58 . (¬15) سورة الرحمن : 26، 27 .