شرح تفسير ابن كثير
كتابه، {أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم:59]) وقوله في الفرقان : {وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان:68]، هذا حديث غريب ورفعه منكر].
المفصل في موضوعات سور القرآن
عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً }[الفرقان والله سبحانه يقول:{ وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً }[الفرقان
الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم
وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً [الفرقان قوله تعالى: وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ ورَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا [الفرقان
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69)} [الفرقان مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان
قصة أصحاب القرية دروس وعبر
المشركين ، الذين كانوا يقولون : « لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا ؟ » (21 : الفرقان الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ ؟ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً » (7 : الفرقان
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الإسلام 77 ( ) عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً ( ) 7 [ الفرقان : 63 ] ( أفضل الناس مؤمن في خلق حسن وشر الناس كافر في خلق سيء ) فأولو الفرقان جامعون ومستبصرون فمن اقتصر
أضواء البيان
به واستحقاقه للعبادة وحده، فمثل هؤلاء داخلون في قوله: {فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً} [الفرقان : 50] بعد قوله: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا} [الفرقان: 50].
درج الدرر في تفسير الآي والسور
لا يَنْفَعُ مالٌ} (12 و) {وَلا بَنُونَ} [الشعراء:88]، {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ} [الفرقان أسقط عن صلة الموصول كقوله: {وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ} [البقرة:41]، وقوله: {بَعَثَ اللهُ رَسُولاً} [الفرقان
درج الدرر في تفسير الآي والسور
{وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ:} الفرقان (¬7). : تفسير القرآن الكريم 1/ 482، وتفسير البغوي 1/ 116، والجواهر الحسان 1/ 320. (¬7) (ويعلمهم الكتاب: الفرقان
شرح طيبة النشر
قبل كل واحد منهما مطلقا، وأن يقع بعدهما ميم جمع إن اجتمعا فى كلمة، مثاله: وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ [الفرقان : 2] يُنْفِقُ كَيْفَ [المائدة: 64] لَكَ قُصُوراً [الفرقان: 10] يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ [البقرة: 204].