الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: وَقَالُوا إِن نتبع الْهدى مَعَك نتخطف من أَرْضنَا أولم نمكن لَهُم حرما آمنا يجبى إِلَيْهِ ثَمَرَات كل شَيْء رزقا من لدنا وَلَكِن أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ وَكم أهلكنا من قَرْيَة بطرت معيشتها فَتلك أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: أَن نَاسا من قُرَيْش قَالُوا للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن نتبعك يتخطفنا النَّاس فَأنْزل الله تَعَالَى {وَقَالُوا إِن نتبع الْهدى من النَّاس إِذا خرج أحدهم قتل وسلب وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أَو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء ( يوالونهم ويتكلون عليهم في حاجاتهم من دون الله سواء كانوا لا في حر ولا قر ولا مطر كذلك ما اتخذوه وليا من دون الله فإنه لا ينفعهم بوجه من وجوه النفع ولا يغني عنهم من العلم لعلموا بهذا العنكبوت : ( 42 ) إن الله يعلم . . . . . ) إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء أنكم لا تدعون من دونه من شيء يعني ما تدعونه ليس بشيء وعلى تقدير الموصولة إن الله يعلم الذين تدعونهم سببا للانتهاء والمراد هنا الصلوات المفروضة ) ولذكر الله أكبر ( أي أكبر من كل شيء أي أفضل من العبادات

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الجن والإنس فلا يأخذهم ما يأخذ المجالس من الرقة والرأفة وقيل لأنهم أقوم خلق الله بحقه والغضب له وأشدهم الليث المثل الحديث ومنه قوله مثل الجنة التى وعد المتقون أي حديثها والخبر عنها ( كذلك يضل الله من يشاء ) أي مثل ذلك الإضلال المتقدم ذكره وهو قوله ( وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا يضل الله من يشاء ) للمؤمنين يضل الله من يشاء إضلاله ويهدي من يشاء هدايته وقيل المعنى كذلك يضل الله عن الجنة من يشاء ويهدي الله والمعنى أن خزنة النار وإن كانوا تسعة عشر فلهم من الأعوان والجنود من الملائكة ما لا يعلمه إلا الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأرحام { والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء } ما لكم من ميراثهم شيء { حتى يهاجروا وإن والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا { وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله } . كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين } فخلط الله بعضهم ببعض وصارت المواريث بالملل . بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً ، وقال : اغزوا في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله ، إذا لقيت عدوّك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تفرقت بنو إسرائيل ثلاث فرق فى عيسى فقالت فرقه هو الله وقالت فرقة هو ابن الله وقالت فرقة هو عبد الله من دون الله متجاوزين إياه ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا بل هو عبد مأمور وما جرى على يده من النفع أو دفع من الضر فهو بإقدار الله له وتمكينه منه وأما هو فهو يعجز عن أن يملك لنفسه شيئا من ذلك فضلا عن أن يملكه ) وأضلوا كثيرا ( من الناس ) وضلوا عن سواء السبيل ( أى عن قصدهم طريق محمد ( صلى الله عليه وسلم ) بعد البعثة والمراد أن أسلافهم ضلوا من قبل البعثة وأضلوا كثيرا من الناس إذ ذاك وضلوا من بعد البعثة إما بأنفسهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : عيسى ابن مريم ، والكلمة يعني تكوّن بكلمة من الله . وذلك قوله { مصدقاً بكلمة من الله } قال : يحيى مصدق بعيسى . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الضحاك في قوله { مصدقاً بكلمة من الله } قال : كان يحيى أول من صدق بعيسى ، وشهد أنه كلمة من الله . فذلك قوله تعالى { مصدقاً بكلمة من الله } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسبع سنين فقال { ثم وليتم مدبرين } [ التوبة : 25 ] . { ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء } [ التوبة غير هزيمة { فقد باء بغضب من الله } يقول : استوجب سخطاً من الله { ومأواه جهنم وبئس المصير } فهذا يوم بدر خاصة ، كأن الله شدد على المسلمين يومئذ ليقطع دابر الكافرين ، وهو أول قتال قاتل فيه المشركين من أهل وإنما هذه وعيد من الله تعالى لأصحاب محمد A أن لا يفروا ، وإنما كان النبي A ثبتهم . وأخرج ابن جرير والنحاس في ناسخه عن ابن عباس Bهما قال : الفرار من الزحف من الكبائر لأن الله تعالى قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله أني لصادق فأعجب النبي صلى الله عليه و سلم ذلك منه فذلك قوله ويشهد الله على ما في قلبه ثم خرج من عند النبي صلى الله عليه و سلم فمر بزرع لقوم من المسلمين وحمر فأحرق الزرع وعقر الحمر فأنزل الله وإذا : إن لله عبادا ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم أمر من الصبر لبسوا لباس مسوك الضأن من اللين يجترون الدنيا فقال محمد بن كعب القرظي : هذا في كتاب الله ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا الآية فقال سعيد من الصبر ؟ أبي يغترون أم لي يخادعون ؟ وعزتي لأتركن العالم منهم حيرانا ليس مني من تكهن أو تكهن له أو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبوة ولا من سبط الخلافة قال إن الله اصطفاه عليكم الآية فأبوا أن يسلموا له الرياسة حتى قال لهم إن حتى قبضه الله ثم خلف فيهم كالب بن يوقنا يقيم فيهم التوراة وأمر الله حتى قبضه الله ثم خلف فيهم حزقيل بن بورى وهو ابن العجوز ثم إن الله قبض حزقيل وعظمت في بني اسرائيل الأحداث ونسوا ما كان من عهد الله إليهم حتى نصبوا الأوثان وعبدوها من دون الله فبعث إليهم الياس بن نسي بن فنحاص بن العيزار بن هرون بن عمران نبيا صنما يعبدونه فجعل الياس يدعوهم إلى الله وجعلوا لا يسمعون منه شيئا إلا ما كان من ذلك الملك والملوك متفرقة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ فِي قَوْله {وَمن النَّاس من يُعْجِبك} صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَلِك مِنْهُ فَذَلِك قَوْله {وَيشْهد الله على مَا فِي قلبه} ثمَّ خرج من عِنْد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَمر بزرع لقوم من الْمُسلمين وحمر فَأحرق الزَّرْع وعقر الْحمر فَأنْزل : إِن لله عباداً ألسنتهم أحلى من الْعَسَل وَقُلُوبهمْ أمرّ من الصَّبْر لبسوا لِبَاس مسوك الضَّأْن من من الْعَسَل وَقُلُوبهمْ أَمر من الصَّبْر أبي يغترون أم لي يخادعون وَعِزَّتِي لأتركنّ الْعَالم مِنْهُم