معجم الغني

الملك آية 1 تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ (قرآن). 2.

تفسير سفيان الثوري

فقال له يوسف: " أيها الملك الطيب الريح، ما فعل يعقوب؟ ما بلغ حزنه "؟، قال " بلغ حزن سبعين ثكلى ".

التفسير الميسر

وقوَّينا قلوبهم بالإيمان، وشددنا عزيمتهم به، حين قاموا بين يدي الملك الكافر، وهو يلومهم على تَرْكِ عبادة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قال يوسف عليه السلام: لا يأتيكما طعام يجري عليكما من الملك أو غيره إلا بيَّنت لكما حقيقته وكيفيته قبل

المختصر في تفسير القرآن الكريم

الملك يوم القيامة - يوم يأتي هؤلاء ما كانوا يوعدون به من العذاب - لله وحده، لا منازع له فيه، هو سبحانه

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

على ما ملكت يمينه من ماله حتى يكون المملوك في المال سواء وهذا مثل والمعنى اذا لم يكن عبيدكم معكم في الملك

تفسير الخازن

اختلف العلماء في ذلك ، فذهب الشافعي وجماعة من العلماء إلى أنها آية من الفاتحة ومن كل سورة ذكرت في أولها سوى سورة براءة وهو قول ابن عباس وبن عمر وأبي هريرة وسعيد بن جبير وعطاء وابن المبارك وأحمد في إحدى الروايتين وأبو حنيفة إلى أن البسملة ليست بآية من الفاتحة زاد أبو داود ولا من غيرها من السور وإنما هي بعض آية في سورة قالوا ولأن محل القرآن لا يثبت إلا بالتواتر والاستفاضة ولأن الصحابة أجمعوا على عدد كثير من السور منها سورة الملك ثلاثون آية وسورة الكوثر ثلاث آيات وسورة الإخلاص أربع آيات فلو كانت البسملة منها لكانت خمسا وأما

المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء

سورة القيامة مكية لا صلة وقيل رد الكلام في السورة المتقدمة كأنهم أنكروا البعث فقيل لا وقوله اقسم قسم سورة الإنسان مكية أو مدنية مذكورا كاف نبتليه تام عند بعضهم بصيرا حسن كفورا تام وكذا سعيرا تفجيرا حسن سورة المرسلات مكية لواقع تام وهو آخر جواب الأقسام ليوم الفصل تام وكذا ما يوم الفصل وللمكذبين هنا وفيما سورة النبأ مكية عم يتساءلون كاف ثم قال تعالى عن النبأ العظيم وهو شبيه بقوله لمن الملك اليوم ثم رد على سورة النازعات مكية وجواب الأقسام المذكورة محذوف تقديره هذه الأشياء لتبعثن يوم ترجف الراجفة تنبعها الرادفة

روح البيان ط إحياء التراث

36-12]{وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ} أي : أدخل يوسف السجن واتفق أن أدخل حينئذٍ آخران من عبيد الملك أبروها أويونا ، والآخر خبازه واسمه غالب أو مخلب روى أن جماعة من أهل مصر ضمنوا لهما مالاً لَيِّسمَّا الملك فإن الخبز مسموم وقال الخباز : لا تشرب أيها الملك فإن الشراب مسموم ، قال الملك : للساقي أشربه فشربه فلم بيدي فعصرها فيه وسقيت الملك فشربه ، وذلك قوله تعالى : أعصر خمراً أي : عنباً سماه بما يؤول إليه لكونه المقصود من العصر وقال الآخر وهو الخباز إني أريني كأني في مطبخ الملك احمل فوق رأسي خبزاً فوق بمعنى على

روح البيان ط إحياء التراث

فركب على رمكة وقام على رأس بئر فإذا رجل أتى ببقرة له مع عجلها ليسقيهما فلما سقاهما وأراد الرجوع أشار الملك في جنب الرمكة فكلما نادى صاحبه ودعاه لم يستمع ولم يذهب إلى الأم فجاء الرجل ليسوقه بأي وجه يمكن فقال الملك وخلني وعجلي فقال الرجل : يا عجباً العجل ملكي قد ولدته بقرتي هذه فتنازعا وترافعا إلى القاضي الأول فسبق الملك الرشوة عليه قال : لا أستطيع هذا الحكم فإني قد حضت فقال الملك : أيش تقول هل تحيض الرجال والحيض من خواص القاضي له : تتعجب من كلامي ولا تتعجب من كلامك فكما أن الرجال لا تحيض فكذلك الرمكة لا تلد عجلاً فقال الملك