الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" راويا أبي عمرو " الدوري والسوسي: فأما الدوري فهو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري النحوي ، والدور وأما السوسي فهو أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله السوسي ، توفي سنة إحدى وستين ومائتين ، رويا القراءة بكر شعبة بن عياش بن سالم الكوفي ، وتوفي بالكوفة سنة ثلاث وتسعين ومائة. : فأما أبو الحارث فهو الليث بن خلد البغدادي ، توفي سنة أربعين ومائتين. وأما ابن جماز فهو أبو الربيع سليمان ابن مسلم بن جماز المدني ، وتوفي بها بعيد السبعين ومائة.
نواسخ القرآن
قال أبنا أحمد بن الحسين بن قريش قال أبنا إبراهيم بن عمر قال أبنا محمد بن أسماعيل بن العباس قال بنا أبو بكر بن أبي داود قال بنا عبد الله بن الصباح قال بنا أبو علي الحنفي قال بنا اسرائيل أبي الهيثم عن سعيد بن جبير في قوله تتخذون منه سكرا قال الخمر أخبرنا عبد الوهاب الحافظ قال أبنا أبو طاهر الباقلاوي قال أبنا أبو علي بن شاذان قال أبنا عبد الرحمن بن الحسن قال بنا إبراهيم بن الحسين قال بنا آدم قال بنا ورقاء عن بكر بن أبي داود قال بنا محمد بن سعد قال حدثني أبي عن الحسين بن الحسن بن عطية عن أبيه عن عطية قال قال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو حيان فى الآيتين : { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ نزلت في أسرى بدر وكان الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قد استشار أبا بكر وعمر وعليّاً فأشار أبو بكر بالاستحياء وعمر بالقتل في حديث طويل يوقف عليه في صحيح مسلم ، وقرأ أبو الدرداء وأبو حيوة ما كان للنبي معرّفاً والمراد وقرأ أبو عمرو أن تكون على تأنيث لفظ الجمع وباقي السبعة والجمهور على التذكير على المعنى ، وقرأ الجمهور ذلك من العرب وقد ذكره أيضاً أبو الحسن الأخفش ، وقال العرب : لا تعرف هذا كلاهما عندهم سواء.
نواسخ القرآن
قال أبنا أحمد بن الحسين بن قريش قال أبنا إبراهيم بن عمر قال أبنا محمد بن أسماعيل بن العباس قال بنا أبو بكر بن أبي داود قال بنا عبد الله بن الصباح قال بنا أبو علي الحنفي قال بنا اسرائيل أبي الهيثم عن سعيد بن جبير في قوله تتخذون منه سكرا قال الخمر أخبرنا عبد الوهاب الحافظ قال أبنا أبو طاهر الباقلاوي قال أبنا أبو علي بن شاذان قال أبنا عبد الرحمن بن الحسن قال بنا إبراهيم بن الحسين قال بنا آدم قال بنا ورقاء بكر بن أبي داود قال بنا محمد بن سعد قال حدثني أبي عن الحسين بن الحسن بن عطية عن أبيه عن عطية قال قال
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال أبو الصلت بن أُميّة بن مسعود في ذلك أيضاً : إن آيات ربنا باقياتٌ ما يُماري فيهنّ إلاّ الكفورُ حبس صقور غادروه ثم انذعروا سراعاً كلّهم عظم ساقه مكسور وقال الكلبي ومقاتل : كان صاحب الجيش إبرهة ، وكان أبو يكسوم من وزرائه وندمائه ، فلمّا أهلكهم اللّه سبحانه بالحجارة لم يفلت منهم إلاّ أبو يكسوم ، فسار وطاير وقال الآخرون : أبو يكسوم هو إبرهة بن الصباح . بكر الخورقي قال : أخبرنا أبو العباس الدعولي قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة ، قال : حدّثنا إبراهيم
موقف الشوكاني في تفسيره من المناسبات
العظيم للدكتور محمد عبد الله دراز رحمه الله ط دار القلم مراجع فى السنه النبوية -الأحاديث المختارة أبو للأمير علاء الدين على بن بلبان الفارسى ت 739 هـ – تحقيق شعيب الأرنؤوط – ط مؤسسة الرسالة بيروت 0 -سنن أبو داود (أبو داود سليمان بن شعث السجستانى الأزدى ت 257 هـ) ط دار الفكر بدون تاريخ 0 -سنن ابن ماجة (أبو عبد الله محمد بن يزيد القزوينى ت 275 هـ) ط دار الريان للتراث بدون تاريخ 0 -سنن الترمذى (أبو عيسى محمد بكر أحمد بن الحسين البيهقى) ط دار الفكر بدون تاريخ -السنن الكبرى للنسائى - تحقيق د0 عبد الغفار سليمان
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
قال أبو عبيد: والعجز هم سعد بن بكر، وجشم بن بكر، ونصر بن معاوية، وثقيف، وهذه القبائل هي التي يقال لها : عليا هوازن، وهم الذين قال فيهم أبو عمرو بن العلاء (¬2) : أفصح العرب عليا هوازن وسفلى تميم. وقال أبو جعفر محمد بن سعدان النحوي (¬3) : معنى قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أنزل القرآن على قال أبو علي الأهوازي (¬5) : سمعت أبا عبد الله محمد بن المعلى ¬__________ (¬1) هذه الرواية تأتي للمؤلف في ص102، 130. (¬2) هو زبان بن العلاء بن عمار بن عريان بن عبد الله التميمي المازني، أبو عمرو البصري،
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
فجزاء مثل ما قتل: أبو عبد الرحمن: 2/ 237 95: هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ: هديّا بالغ الكعبة: عبد الرحمن : 2/ 239 95: أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ: أو كفّارة: عاصم- أبو عمرو- حمزة- ابن كثير- الكسائي : 2 اللَّهِ: ولا نكتم: الحسن- الشعبي: 2/ 253 شهادة الله: علي بن أبي طالب: 2/ 253 شهادة الله: يحيى بن آدم- أبو بكر بن عياش: 2/ 253 107: مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ: استحق: ابن كثير- نافع- أبو عمرو والكسائي: 2/ 254 استحق الأولين: حمزة- عاصم- أبو بكر: 2/ 254 110: إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
لتدبروا: أبو بكر: 4/ 503 33: فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ: بالسؤوق: ابن محيصن: 4/ 504 41 عيسى بن عمر: 4/ 507 41: بِنُصْبٍ وَعَذابٍ: بنصب: هبيرة عن حفص عن عاصم- والجحدري ويعقوب: 4/ 507 بنصب: أبو بخالصتهم ذكر الدار: الأعمش- طلحة: 4/ 509 53: هذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ: يوعدون: ابن كثير- أبو : 4/ 521 8: لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ: ليضلّ: أبو عمرو- عيسى- ابن كثير. عمرو- عاصم- الأعمش: 4/ 523 29: وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ: سالما: ابن كثير- أبو عمرو- ابن مسعود: 4/
الإقناع في القراءات السبع
الأهوازي، حدثنا أبو إسحاق الطبري، حدثنا أحمد بن عثمان الأدمي، عن إدريس بن عبد الكريم، عن خلف عن سليم الكسائي: حدثنا أبي -رضي الله عنه- حدثنا أبو بكر المصحفي، حدثنا أبو الحسين التبريزي، حدثنا السوسنجردي، حدثنا أبو طاهر، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا خلف، عن الكسائي أنه كان يتبع القرآن في الوقف. قال أبو جعفر: وأما ابن كثير فظاهر أمره أنه لا يلتزم من رعاية مرسوم الخط ما التزم سائر القراء، ألا ترى وحدثني أبو الحسن بن كرز، عن ابن عبد الوهاب، عن الأهوازي قال: حدثني محمد بن أحمد الشطوي قال: حدثنا أبو