المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وقرأ حذيفة: «اقتربت الساعة وقد انشق القمر» ، وذكر الثعلبي عنه أن قراءته: «اقتربت الساعة انشق القمر» دون

تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين

عباس واختاره ابن الحاجب وقال قوم حملنا المتشابه على ما استأثر الله بعلمه كمدة بقاء الدنيا ووقت قام الساعة عباس واختاره ابن الحاجب وقال قوم حملنا المتشابه على ما استأثر الله بعلمه كمدة بقاء الدنيا ووقت قام الساعة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

و (سام بن نوح) ، دعا باسم الله الأعظم، فخرج من قبره، وقد شاب نصف رأسه، فقال: أقامت الساعة؟ قال: لا، لكني دعوت الله فأحياك، مالى أرى الشيب في رأسك، ولم يكن في زمانك؟ قال: سمعت الصيحة، فظننت أن الساعة قامت فشبت

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قال محمد بن كعب: كاد أعداء الله أن يقيموا علينا الساعة، يعني: لأن ما ذكر أوصاف الساعة.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

يوم الجمعة النجوم والشمس والقمر والملائكة، وخلق آدم عليه السلام في آخر ساعة من يوم الجمعة» «2» وهي الساعة التي تقوم فيها الساعة.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

فقيل: عطف على «سرهم» «3» ، أي: يعلم سرهم ونجواهم وقيلَه، وقيل: عطف على محل «الساعة» ، أي: يعلم الساعة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الإشارة: اقتربت ساعة الفتح لمَن جَدّ في السير، ولازم صحبةَ أهل القرب، قال القشيري: الساعة ساعتان كبرى ثم قال: وإليه الإشارة بقوله صلّى الله عليه وسلم: «مَن مات فقد قامت قيامته» «3» راجعة إلى الساعة الصغرى

صفوة التفاسير

سَبَبُ النّزول: قال ابن عباس: لما نزل قوله تعالى {اقتربت الساعة} [القمر: 1] قال الكفار بعضهم لبعض: إنَّ التفسِير: {أتى أَمْرُ الله فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ} أي قرب قيام الساعة فلا تستعجلوا العذاب الذي أوعدكم

صفوة التفاسير

والجن والملائكة، فهو الخالق والمالك والمتصرف في الكائنات بلا ممانعةٍ ولا مدافعة {وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة } أي وعنده وحده علم زمان قيام الساعة {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} أي وإليه لا إلى غيره مرجع الخلائق للجزاء

صفوة التفاسير

ثم ذكر تعالى موقف المكذبين بالقيامة، المستهزئين بأخبار الساعة فقال {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ