تفسير السمرقندي

قرأ بعضهم " ضللت " بالكسر وهو شاذ يعني ضللت سبيل الهدى " وما أنا من المهتدين " يعني لم أكن على الحق سورة كثير ونافع وعاصم " يقص الحق " بالضاد يعني يبين الحق ويقال يأمر بالحق وقرأ الباقون " يقص الحق " من القصص بيني وبينكم " بالعذاب " والله أعلم بالظالمين " يعني بعقوبة الظالمين أي هو أعلم متى ينزل بهم العذاب سورة

تفسير السمرقندي

492 سورة المؤمنون 112 - 116 قوله عز وجل " قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين " يعني في القبر ويقال في الدنيا " لا ترجعون " بنصب التاء وكسر الجيم وقرأ الباقون بضم التاء ونصب الجيم " لا ترجعون " وكذلك التي في القصص شيئا عبثا وإنما خلق لأمر كائن ثم وحد نفسه فقال " لا إله إلا هو رب العرش الكريم " يعني السرير الحسن سورة

الموسوعة القرآنية المتخصصة

مشهد، وإذا النموذج النفسى شاهد حىّ، وإذا الطبيعة البشرية مجسّمة مرئية، أما الحوادث والمشاهد، وأما القصص الكامل متعذر هنا، ولكنّنا ننقل مثلا تطبيقيا لسورة من قصار السور، التى ربما حسبها البعض سجعا مرصوفا، وهى سورة شر حاسد إذا ¬_________ (¬19) التصوير الفنى فى القرآن، الطبعة الأولى، دار المعارف سنة 1944 م. (¬20) سورة

الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديمًا وحديثًا

. (¬2) سورة آل عمران: آية (85). (¬3) أبو هريرة هو: عبد الرحمن بن صخر الدوسي على خلاف طويل في اسمه - رضي وَاذْكُرْ في الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذْ انْتَبَذَتْ من أَهْلِهَا} (3/ 1267) برقم (3259) مرجع سابق. (¬5) سورة القصص: الآية (52 - 54).

الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديمًا وحديثًا

قد شملت عدة جوانب, وكلها تدل وتؤكد على صدقه, وهذه الشهادات نوردها على النحو التالي: ¬_________ (¬1) سورة القصص الآية: (50). (¬2) سورة الأنعام الآية: (125).

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقد أشار القرآن إلى هذه الجهة من الإعجاز بقوله تعالى في سورة القصص ( قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى قال ابن عرفة عند قوله تعالى ( تولج الليل في النهار ) في سورة آل عمران : كان بعضهم يقول إن القرآن يشتمل

المهذب في تفسير جزء عم

السورة سنة عشر ، وروي أنه عاش بعد نزول هذه السورة سبعين يوما ، وتوفي في ربيع الأول سنة عشر ، ولذلك سميت سورة يفتحها عليه ، ونظيره قوله تعالى : إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [القصص ثم نزلت آية الكلالة (آخر سورة النساء) ، فعاش بعدها خمسين يوما.

المفصل في موضوعات سور القرآن

. (¬1) مقدمة وتمهيد 1 - سورة « المؤمنون » من السور المكية ، وعدد آياتها ثماني عشرة آية ومائة ، وكان نزولها بعد سورة الأنبياء. 2 - وقد افتتحت السورة الكريمة بالحديث عن الصفات الكريمة التي وصف اللّه - تعالى - ثم ختم هذه القصص ببيان مظاهر قدرته في خلق عيسى من غير أب ، فقال - تعالى - : وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ

مناهل العرفان للزرقاني

مضر كوضع السيف في موضع الندى وأما سورة والعصر فليس فيها سباب ولا ما يشبه السباب. وأما سورة {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} : فمبلغ ما تشير إليه أن المخاطبين شغلتهم الدنيا عن الدين وألهتهم عَذَابٍ} فهي حكاية لما حل بالأمم السابقة كثمود وعاد حين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد ليكون من هذا القصص

التفسير الوسيط

______ (1) تفسير الآلوسى ج 18 ص 2. (2) تفسير ابن كثير ج 5 ص 454. (3) تفسير القرطبي ج 12 ص 303. (4) سورة القصص الآية 55. (5) سورة الفرقان الآية 72.