عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿لعله يتذكر أو يخشى﴾، قال: التَّذَكُّر لِمَن خَشِي
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿وقال الظالمون إن تتبعون﴾، قال: الوليد بن المغيرة وأصحابُه يومَ دار الندوة
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في الآية، يقول: تشقق عن الغمام الذي يأتي الله فيه، غمام زعموا في الجنة
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، قال: لا تُصِيبُه الشمسُ، ولا يزول
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾، قال: فظلُّوا خاضعةً أعناقُهم لها
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت﴾، قال: قتل النفس أيضًا
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾، قال: من الجاهلين
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين﴾، قال: الصلاة لأصنامهم
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿إن حسابهم إلا على ربي﴾، قال: هو أعلم بما في أنفسهم
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورْقاء، عن ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وتتخذون مصانع﴾، قال: قصورًا مَشِيدة، وبنيانًا مخلدًا