الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أمرا ثابتا وفسر قوم قدم صدق بالجنة وفسر بالأعمال التي تنال بها الجنة وفسر بالسابقة التي سبقت لهم من الله وفسر بالرسول الذي على يده وهدايته نالوا ذلك والتحقيق أن الجميع حق فأنهم سبقت لهم من الله الحسنى بتلك للواقع وأنه ثناء بحق لا بباطل ومدخل الصدق ومخرج الصدق هو المدخل والمخرج الذي يكون صاحبه فيه ضامنا على الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الزمخشري : العاقبة الحسنى التي خلق الله هذه الدار لها وهذا طريق من الإنذار لطيف المسلك فيه إنصاف من التهديد والوعيد ما لا يخفى كقوله : { سنفرغ لكم أيها الثقلان } { من يرتدّ منكم عن دينه فسوف يأتي الله فسوف ترى يا عمر وما الله صانع وقال آخر : ستعلم ليلى أي دين تداينت . . .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: { قُلْ يا قوم اعملوا على مَكَانَتِكُمْ } إثرَ ما بيّن لهم حالَهم ومآلَهم بطريق الخطاب أُمر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بطريق التلوينِ بأن يواجِهَهم بتشديد التهديد وتكريرِ الوعيد ، ويظهر لهم ما هو عليه خبرٌ لها وهي مع خبرها في محل نصبٍ لسدها مسدَّ مفعول تعلمون أي فسوف تعلمون أيُّنا تكون له العاقبةُ الحسنى التي خلق الله تعالى هذه الدارَ لها ، وإما موصولةٌ فمحلُّها النصبُ على أنها مفعولٌ لتعلمون أي فسوف تعلمون
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
فما من طيب تتعلق به حوائجهم ، إلا وقد أكرمهم الله به ، ويسره لهم غاية التيسير . " وفضلناهم على كثير ممن قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى " وقل الحمد لله " الذي له الكمال ، والثناء ، والحمد ، والمجد من جميع لا يحتاج إلى أحد من المخلوقات ، في الأرض ولا في السموات ، ولكنه يتخذ ـ إحسانا منه إليهم ورحمة بهم " الله الظلمات إلى النور "" وكبره تكبيرا " أي : عظمه وأجله بالإخبار بأوصافه العظيمة ، وبالثناء عليه ، بأسمائه الحسنى
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
آيات دعت إلى معرفة الرب العظيم ، بأسمائه الحسنى ، وصفاته العليا ، وأفعاله الكاملة . وإنما اهتدى بها ، من خصهم الله بالإيمان ، واستنارت بذلك قلوبهم ، وصفت سرائرهم . " أي : تهديهم إلى سلوك الصراط المستقيم ، وتبين لهم ، ما ينبغي أن يسلكوه أو يتركوه ، وتبشرهم بثواب الله وأفعالها الباطنة ، وهو : الخشوع الذي روحها ولبها ، باستحضار قرب الله ، وتدبر ما يقول المصلي ويفعله .
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: "الحسنى" الجزاء الحسن؛ قال الزجاج. والفارط: الذي يتقدم إلى الماء؛ ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا فرطكم على الحوض" أي متقدمكم. وقرأ أبو جعفر القارئ "مفرطون" بكسر الراء وتشديدها، أي مضيعون أمر الله؛ فهو من التفريط في الواجب. هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم بأن من تقدمه من الأنبياء قد كفر بهم قومهم.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
محاسبة نفسه وتفقد ما يمكن أن يكون من الخلل في أعماله أوشك أن يحبط الشيطان أعماله فقال تعالى : {واتقوا الله فالتقوى الأولى لإيجاد صور الأعمال , وهذه لتصفيتها وتزكية أرواحها , ولذلك علل بقوله مرغباً مرهباً : {إن الله } أي الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى {خبير} أي عظيم الاطلاع على ظواهركم وبواطنكم والإحاطة {بما تعملون لمحاسبة النفس في تصفية العمل : {ولا تكونوا} أيها المحتاجون إلى التحذير وهم الذي آمنوا {كالذين نسوا الله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إلهاً , وكان الإله هو العالم وحده , وكان المحيط العلم لا يعسر عليه تمييز التراب من التراب , وكان صلى الله عليه وسلم يخبرهم عن الله من مغيبات أسرارهم وخفايا أخبارهم مما يقصون منه العجب ويعلمون منه إحاطة العلم كمال قدرته سبحانه واختياره وشمول علمه لجميع المعلومات : الكليات والجزئيات , زالت جميع الشبهات : {هو الله } أي الذي له هذا الاسم المستجمع لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلى المدعو به تألهاً له وخضوعاً وتعبداً
مختصر تفسير المعوذتين
(القول الصحيح أن الله أصله الإله كما هو قول سيبويه وجمهور أصحابه إلا من شذّ منهم وأن اسم الله تعالى هو الجامع لجميع معاني الأسماء الحسنى والصفات العلى) ثم شرع ابن القيم بالردّ على من قال بعدم الاشتقاق بكلام ) (7/ 149) وأعله بضعف ((عدي بن أبي عمارة))، وذكره البوصيري في ((الإتحاف)) وضعفه بسبب ((زياد بن عبد الله
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
إليه، وخبره محذوف دلّ عليه السؤال المقدر المنسول من السياق الذي أقيمت فيه آية الكرسي، فكأن المعنى الله الملك ذلك اليوم،وهذا الباء يفيد القصر بتعريف الطرفين، فكأنه قيل لا ملك في ذلك اليوم إلا الله، لتأتي الجملة التالية مصرحة بما ألاحت به الأولى ومؤكدة مضمونها ففالت (لاإِله إلاَّ هو) يقول البقاعي:" فقال (الله ) أي الملك الذي له جميع الأسماء الحسنى والصفات العلى والجلال والإكرام هو الملك في ذلك اليوم، ثُمَّ بيّن