المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
: 368 الخير يبقى وإن طال الزمان به والشر أخبث ما أوعيت من زاد وهذه إشارة إلى كفار أغنياء جعلوا جمع المال والضحاك : «الحق المعلوم» هي الزكاة المفروضة ، وقال الحسن ومجاهد وابن عباس : هذه الآية في الحقوق التي في المال الزكاة وهي ما ندبت الشريعة إليه من المواساة ، وقد قال ابن عمر ومجاهد والشعبي وكثير من أهل العلم : إن في المال
التفسير المظهري
ج 1 ، ص : 273 بهذه الآية اشتراط ان يكون نصاب المال في الزكوة فاضلا عن الحاجة الاصلية من الدين وغير ذلك البزار في بعض المغانم والباقيين في بعض المغازي فان قيل لهذا الحديث والآية يدلان على كراهة انفاق جميع المال وكراهة جهد المقل - فان العفو ضد الجهد وحديث أبى امامة يدل على وجوب انفاق جميع المال - وقد صح عنه صلى
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقال الضحاك ومقاتل: لا يتصدقون ولا ينفقون في الطاعة، وقيل المعنى لا يشهدون أن لا إله إلا الله، لأنها زكاة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الكفر، وقال قتادة: منحرف عن الطاعة. 25 - {مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ}؛ أي: كثير المنع للمال عن حقوقه مفروضة زكاة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قال في "المناسبات": لما كان زكاة الأعمال إنما هو بالنيات، وكان التفضيل مناط العلم قال مرغّبًا في حسن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
التشديدات إشارة إلى أن التطفيف، وإن كان يتعلق بشيء حقير، لكنه ذنب كبير، قيل: كل من نقص حق الله من زكاة