تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

، فهم في مقام أمين حسن المنظر طيب المقام { خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً } [ الفرقان يصيرون إلى الدركات السافلات ، وأنواع العذاب والعقوبات { إِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً } [ الفرقان

مفردات القرآن

تعالى : وَقالُوا : هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ [الأنعام / 138] ، وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً [الفرقان قالوا ذلك ، ظنّا أنّ ذلك ينفعهم ، قال تعالى : وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً [الفرقان

مفردات القرآن

المفردات في غريب القرآن ، ص : 634 يفرق به بين الحق والباطل «1» ، فكان الفرقان هاهنا كالسّكينة والرّوح وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ [الأنبياء / 48] ، تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ [الفرقان

تفسير مقاتل بن سليمان

، يعني كفار مكة، { قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ } [آية: 88]، يعني لا يصدقون، وذلك أنه لما قال أيضاً في الفرقان :{ إِنَّ قَوْمِي ٱتَّخَذُواْ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ مَهْجُوراً }[الفرقان: 30]، قال الله تعالى يسمع قوله:

البحر المحيط في التفسير

الفرقان : ( 13 ) وإذا ألقوا منها . . . . . وانتصب ) مَكَاناً ( على الظرف أي في مكان ضيق . ، وقال الضحاك : هو الهلاك ومنه قول ابن الزبعري : إذ يجاري الشيطان في سنن الغي ومن مال ميله مثبور الفرقان الفرقان : ( 15 - 16 ) قل أذلك خير . . . . . والظاهر أن الإشارة بذلك إلى النار وأحوال أهلها .

البحر المحيط في التفسير

بقوله فنعم المولى ونعم النصير والتقدير فاعلموا أنّ الله مولاكم وما أنزلنا معطوف على بالله ، ويوم الفرقان بضمتين فعلى عبدنا هو الرسول صلى الله عليه وسلّم وعلى عبدنا هو الرسول ومن معه من المؤمنين وانتصاب يوم الفرقان على أنه ظرف معمول لقوله وما أنزلنا ، وقال الزجاج ويحتمل أن ينتصب بغنمتم أي إنّ ما غنمتم يوم الفرقان

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

فكأنه تعالى زين بذلك أعمالهم , ولذلك أشارت الملائكة عيلهم السلام بقولهم : {وَلَـاكِن مَّتَّعْتَهُمْ} [الفرقان : 18] {وَآبَآءَهُمْ حَتَّى نَسُواْ} [الفرقان : 18] {الذِّكْرَ} [الفرقان : 18].

تفسير المنتصر الكتاني

تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا} [الفرقان يقول تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ} [الفرقان:73]، فهم لم يتركوها، ولكن نسوا تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا} [الفرقان

القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة

سِتْراً} [الكهف:90] و {إِمْراً} [الكهف:71]، و {وِزْراً} [طه:100] و {وَصِهْراً}، و {حِجْرا} كلاهما [الفرقان

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقد استوفينا القول عليه في الفرقان (3) .