الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا} [البقرة: 73]، "أي اضربوا هذا القتيل ببعض هذه البقرة" ( قلت: والأقرب أنهم كانوا مخيرين في أبعاض البقرة لأنهم أمروا بضرب القتيل ببعض البقرة وأي بعض من أبعاض البقرة ابن عثيمين: 1/ 240. (¬4) تفسير المراغي: 1/ 145. (¬5) انظر: تفسير الرازي: 2/ 116. وتفسير الطبري: 2/ 230 - 231. (¬6) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (751): ص 1/ 145. (¬7) أنظر: تفسير الطبري ( تفسير ابن أبي حاتم (752): ص 1/ 145. (¬9) أنظر: تفسير الطبري (1310): ص 2/ 229، وانظر: تفسير ابن أبي حاتم

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

اثْنَتَيْنِ} فأحد الموتتين مشاهد في الدنيا فلا بد من إثبات حياة أخرى في القبر حتى يصير الموت ¬_________ (¬1) سورة البقرة، الآية (28). (¬2) انظر أقوالهم في تفسير القرطبي، ج 15، ص 285. (¬3) انظر جامع البيان / الطبري، بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} من الآية (28) من سورة البقرة، مما أغنى عن إعادته في هذا الموضع من سورة غافر ..

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

سورة الشمس: بسم الله الرحمن الرحيم قرأ: "بِطَغْوَاهَا1" - الحسن. وعليه ما حكاه أبو الحسن من قراءة بعضهم: "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنى2" كقولك: عرفا3. __________ 1 سورة الشمس: 11. 2 سورة البقرة: 83، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن، كما في الاتحاف: 86. 3 عرفا أي معروفا تفسير

أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري

} ... 334-335 تفسير سورة محمد ... 336-337 تفسير قوله تعالى: { `s9ur َOن.uژدItƒ ِNن3n="uHùهr& } ... 337 . 339 تفسير سورة الحجرات ... 340-341 تفسير قوله تعالى: { ںwur (#râ"t/$uZs? ة="s)ّ9F{$$خ/ } ... 341 تفسير سورة الذاريات ... 342-344 تفسير قوله تعالى: { ¨bخ) ©! tم $tB 3"uچtƒ } ... 346 تفسير سورة الواقعة ... 347-349 تفسير قوله تعالى: { قOçF÷ƒuنuچsùr& uن! } ... 359 تفسير سورة التغابن ... 360-361 تفسير قوله تعالى: { !

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام ، ص : 271 الفضل والبر ، إنما هو في فعل ما ندب اللّه عباده إليه ، وعمل لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ : قد تقدم تفسير اللغو والخلاف فيه ، في سورة البقرة غير معتقد لليمين ، وبه فسّر الصحابة الآية ، وهم أعرف بمعاني القرآن. __________ (1) انظر ما سبق من تفسير سورة البقرة آية (225).

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

ولا يخفى أن هذا __________ (1) سورة البقرة، آية 221. (2) مجلة المنار، م25، 3/222. وانظر تفسير المنار، 2/352. (3) مجلة المنار، م25 ،3/227. (4) سورة البقرة، الآية 221. (5) تفسير المنار، 2/355. (6) تفسير المنار، 2/356.

جامع البيان في تفسير القرآن

التفسير، ولقد أجاد الغزنوي صاحب الحاشية في بيان خطأ ما صنع، والتحذير مما فيه وقع، وأحيانًا يمشي في تفسير وصفاته على طريقة الأشاعرة، وربما ينقل في تفسيرها قول السلف مُتْبعًا إياه بكلام الأشاعرة، فتراه في تفسير قوله تعالى: (وَاللهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ) من سورة البقرة يقول: " لا يرضيه " جاريا مجرى الأشاعرة في فيقولون معنى الحب: الرضا مخالفين بذلك طريقة السلف، ومثال جمعه بين طريقة السلف وطريقة الأشاعرة قوله في تفسير قوله تعالى: (أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ) من سورة البقرة: " مذهب السلف الإيمان بمثل ذلك ووكول علمه إلى الله

الأساس في التفسير

وفي سورة البقرة نجد بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ ... وفي سورة البقرة نجد وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ. وفي سورة البقرة تأتي آية البر وفيها وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ. وهذا السياق له ترتيبه الخاص وهي في الوقت نفسه تفصل في محورها من سورة البقرة، وهو مقدمة سورة البقرة. مما له صلة مباشرة بمقدمة سورة البقرة. وسنرى في

التفسير البسيط

سورة البقرة، ومن جنس هذا يأتي الكلام عند قوله: {إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ} [الكهف: 50] إن فَاخْرُجْ مِنْهَا} قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد من جنة عدن، وقيل من السموات (¬2)، وذكرنا هذا في سورة الفخر الرازي" 19/ 183، "تفسير القرطبي" 10/ 26، الخازن 3/ 96، وهو قول غريب؛ لأن الآيات صريحة على أنهم الفخر الرازي " 19/ 183 بنصه، "تنوير المقباس" ص 278 بمعناه. (¬6) ورد غير منسوب في: "تفسير هود الهواري " 2/ 348، و"تفسير البغوي" 4/ 381 غير منسوب للكلبي، الخازن 3/ 96.

جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)

يمكن القول إن آخر ما نزل من آيات القرآن – على الإطلاق – آية سورة البقرة ، وما وصف بآخرية النزول من آيات بعد ذلك مقيد كما تقدم ، وأن آخر ما نزل من السور بتمامه سورة النصر ، والله أعلم . تفسير الطبري 4 / 420 .