زاد المسير في علم التفسير
و جل بقوله أولا يذكر الإنسان فهو مشتمل على معنى نعم وأنت مبعوث والثالث أن جواب سؤال هذا الكافر في يس
زاد المسير في علم التفسير
بعيد ما توعدون بنزول العذاب بكم إنه يعلم الجهر وهو ما يقولونه للنبي صلى الله عليه و سلم متى هذا الوعد يس
زاد المسير في علم التفسير
وزوجناهم بحور عين ثم وصف ما للمؤمنين بما بعد هذا وقوله فاكهين قرئت بألف وبغير ألف وقد شرحناها في يس
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
40)} [النحل: آية 40] {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شيئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82)} [يس
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
يونس: الآيتان 96، 97] وقولُه: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (7)} [يس
مباحث في إعجاز القرآن
فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ (72) وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ (73) [يس
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
و {أَحْيَيْنَاهَا} استئناف، بيان لكون الأرض الميتة آية، وكذلك {نَسْلَخُ} [يس: 37]، ويجوز أن توصف الأرض
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قرئ: (والقمر) رفعًا على الابتداء، أو عطفًا على {اللَّيْلُ} [يس: 37]، يريد: ومن آياته القمر، ونصبًا بفعل
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
وبعدُ: فقد اختُلِف في {يس}: فقيل: معناه يا إنسان، فقوله: {وَالْقُرْآنِ} على هذا جَرٌّ بواو القسم، كأنه
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
والمعنى: وقدّر مسيره (مَنازِلَ)، أو قدّره ذا منازل، كقوله تعالى: (وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ) [يس