روح المعاني
وبحمل الأبوة المنفية على الأبوة الحقيقية الشرعية ينحل إشكال في الآية وهو أن سياقها لنفي أبوته عليه الصلاة أبا زيد بالولادة، وأن أريد بها الأبوة المجازية التي تحقق بالتبني ونحوه فنفيها غير صحيح لأنه عليه الصلاة علمت، وبجعل إضافة الرجال إلى ضمير المخاطبين باعتبار الولادة يندفع استشكال النفي المذكور بأنه عليه الصلاة والسلام قد ولد له عدة ذكور فكيف يصح النفي لأن من ولد له عليه الصلاة والسلام ليس مضافا للمخاطبين باعتبار والسلام مات صغيرا ولم يبلغ مبلغ الرجال، وقيل: لا إشكال في ذلك لأنه عليه الصلاة والسلام لم يكن له ابن
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
والسلامُ - قد استأذَنَ جبريل - عليه السلام - في أن يدعو الله - تعالى - بذلك , فأخبره جبريل - عليه الصلاة بيت المقدس إلى قبلة أخرى , ولم يبين له إلى أي موضع يحوّلها , ولم تكن قبلة أحبّ إلى الرسول - عليه الصلاة قال : إنه - عليه السلام - منع من استقبال " بيت المقدس " ولم يعين له القِبْلة , فكان يخاف أن يرد وق الصلاة وقال آخرون : بل وعد بذلك , وقِبْلة بيت المقدس باقية , بحيث تجوز الصلاة إليها , لكن لأجل الوعد كان يتوقع لولا الأخبار التي دلّت على هذا القول , وإلا فلفظ الآية يحتمل وجهاً آخر , وهو أنه يحتمل أنه - عليه الصلاة
تفسير القرآن الكريم - المقدم
؛ فإن الأنبياء لهم صفات لا يشركهم فيها غيرهم من البشر، فهناك صفات خاصة بالأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة الأكبر في المدينة- بوصول النبي صلى الله عليه وسلم أسرع إليه، فماذا كان تعليقه أول ما رأى النبي عليه الصلاة والسلام؟ قال: (فلما رأيته علمت أن وجهه ليس بوجه كذاب)، عليه الصلاة والسلام، كما قال بعض الشعراء: كانت من يراه يعرف أن هذا لا يمكن أن يكذب على الله سبحانه وتعالى، بل لابد أن يكون صادقاً فيما يقول عليه الصلاة ما يدل على أن الله سبحانه وتعالى أيدهم ونصرهم، وأي عاقل لا يمكن أن يتصور أن يكون رسول كمحمد عليه الصلاة
تفسير أحمد حطيبة
قوله: (وجعلنا ابن مريم) أي: عيسى المسيح على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وهو أحد رسل الله عليهم الصلاة حملت وهي لم يطأها أحد، ولم تتزوج، فجعل الله عز وجل فيها آية من الآيات، وجاء المسيح على نبينا وعليهم الصلاة والسلام بغير أب، فهي حملت بغير زوج وإنما بنفخة من روح القدس، وجاء المسيح عليه الصلاة والسلام بغير أب إشاعة هذا الأمر بين الناس، فحماها الله عز وجل وآواها، فجاء بنو إسرائيل ليكذبوا المسيح على نبينا وعليه الصلاة يعيش فيه، وكأنه كناية عما في هذا المكان من أرض فلسطين أو غيرها من زروع وثمار يأكل منها المسيح عليه الصلاة
تفسير أحمد حطيبة
أسباب طلب موسى عون ربه على تبليغ رسالته قال موسى عليه الصلاة والسلام معترفاً بعجزه: إني ضعيف، ولن أذهب السبب الثاني: وهو أن في لسانه عقدة، وهو صغير كأن فرعون أراد قتله لأمر فعله موسى، وهو أن موسى عليه الصلاة فقالت امرأة فرعون لفرعون: أره جوهرة وأره ناراً، فإن أخذ الجوهرة يقتل، فقيل: إنه مس جمرة بلسانه عليه الصلاة يفعله، حتى ينجيه الله عز وجل منه، فكان موسى في لسانه عقدة، إذا نطق يصعب عليه النطق عليه وعلى نبينا الصلاة فموسى عليه الصلاة والسلام يعترف بعجزه لربه سبحانه، ويقول: إن لساني ضعيف، لا أستطيع أن أنطق ولا أستطيع
تفسير المنتصر الكتاني
تنظر إلى ما حرم الله من عورات الرجال والنساء، ومن الإشراف على ما لا يحل له أن ينظر إليه، والنبي عليه الصلاة والنبي عليه الصلاة والسلام عند فتح مكة أهدر دم أربعة عشر إنساناً: ثمانية رجال وست نساء وقال: (اقتلوهم وفر من فر، وإذا بـ عثمان بن عفان رضي الله عنه يأتي بواحد -وهو قريب له نسباً- ممن أهدر النبي عليه الصلاة اقبل من ابن أخيك توبته وإيمانه، فسكت عنه النبي عليه الصلاة والسلام ولم يلتفت إليه زمناً من الوقت، وبعد إلحاح عثمان قبل توبته)، وكان النبي عليه الصلاة والسلام يحترم عثمان ويستحيي منه؛ إذ كان قد خرج عن قومه
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
ج5ص103 أن تكون أو لئلا تكون كما مز نظيره ، وقال : الماتريدي إنّ نوحاً عليه الصلاة والسلام ظن ابنه على ، والسلام إمّا بمعنى السلامة مما يكره ، أو بمعنى التسليم والتحية من اللّه ، أو من الملائكة عليهم الصلاة والسلام يسمى آدم الثاني والأصغر ، لأن الناس كلهم من نسله عليه الصلاة والسلام ، لأنه لم يبق بعد الطوفان والسلام أبا البشر بعد آدم عليه الصلاة والسلام ، وكلام المصنف رحمه الله تعالى ينظر إلى القولين. قوله : ( إشارة إلى قصة نوح عليه الصلاة
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
التاء الفوقية هنا تصحيف فيوافق ما في الأعراف فتأمّله ، وقوله وأوّل من آمن به أي بنبوّة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، وضمير قال إني مهاجر لإبراهيم عليه الصلاة والسلام لئلا يلزم التفكيك. عن غيرها ، ويحتمل سواد أن يكون عطف بيان لها أو بدلاً ، والسواد الناحية ، وسدوم اسم قرية لوط عليه الصلاة ولا حاجة إلى عطفه على مقدر كاصلحنا أمره ، والنافلة تقدم تفسيرها ، وقوله ولذلك لم يذكر إسماعيل عليه الصلاة والسلام أي لأنه في مقام الامتنان وذكر الإحسان وذلك بهما لما ذكر بخلاف إسماعيل عليه الصلاة والسلام ،
التفسير البسيط
157 - قوله تعالى: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ} قد ذكرنا معنى الصلاة واشتقاقها فيما تقدم (¬1)، وهي يقرب من الآخر؛ لأن المترحم على الإنسان داعٍ له، والداعي للإنسان مترحّم عليه (¬5)، ولهذا المعنى كان الصلاة تعالى: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ} [البقرة: 3]. (¬2) ينظر في معنى الصلاة
التفسير البسيط
أفضل، لأنه أبعد من الرياء، كما تقول في الصلاة، فإن فرض الصلاة (¬1) تؤدى في الجماعة ظاهرًا، وهو أفضل، ستر ذَنْبَ الحِنْثِ بما بَذَلَ من الصدقة، والكَفَّارة الساترة لما ¬__________ (¬1) قوله: (فإن فرض الصلاة