شرح على رسالة أصول التفسير
. * الحاكم يرى أن تفسير الصحابي له حكم الرفع ! وحمل أهل العلم كلامه على سبب النزول. 5- صح من أسباب النزول كثير ، فكتب التفسير سيما التي تعنى بالآثار وللحافظ ابن حجر كتاب في أسباب النزول وصفوه بأنه نفيس لكني لم أقف عليه، والحافظ من أهل التحري والتثبت ويضاف إليه ما ذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره فهو جهبذ نقّاد. للواحدي كتاب في أسباب النزول وهو قبلهم ، لكن فيه الضعيف كثير، ويستفاد منه. 6- جاء في الصحيح أن عمر بن
الإيضاح في القراءات
و قد بيّن الله -سبحانه- تفسير الترتيل في مواضع أُخر، و ذلك قوله: (و قُرْآنَاً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأهُ و عن ابن عباس -رضي الله عنه- أنّه قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه: حَسَّنوا قراءَتَكم بسمِ اللهِ ______ (¬1) ينظر: سنن أبي داود 2/74، سنن الترمذي 5/167، فضائل القرآن للنسائي 97، فضائل القرآن لابن كثير 75. (¬2) ينظر: سن الترمذي 5/170، المعجم الكبير 23/229، فضائل القرآن لابن كثير 75. (¬3) ينظر: فتح الباري 9/91، فضائل القرآن لابن كثير 75. (¬4) ينظر: التمهيد 160، و اللفظ فيه (ليس له ترجيع). (¬5) لم أجده. (
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
ولداً إنساناً ذكراً جعلا له شركاء بتسميته عبد الحارث، وقد جاء بنحو هذا حديث مرفوع وهو معلول كما أوضحه ابن كثير في تفسيره. الوجه الثاني: أن معنى الآية أنه لما أتى آدم وحواء صالحاً كفر به بعد ذلك كثير من ذريتهما وأسند فعل الذرية آدم، لا آدم وحواء، واختار هذا الوجه غير واحد لدلالة القرآن عليه، وممن ذهب إليه الحسن البصري، واختاره ابن كثير - والعلم عند الله تعالى - ](¬1). * دراسة الترجيح:- قال بعض المفسرين إن معنى الآية: أن حواء كانت
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
الغرض من المتن ، ولكن هذا الحديث وإن كان ضعيفاً فإنه يقوي هذا القول الذي عليه أكثر أهل العلم ، ونسبه ابن كثير(¬4) إلى الجمهور](¬5) . وتقريب التهذيب لابن حجر ص341. (¬3) هو الوليد بن مسلم القرشي ، أبو العباس الدمشقي ، مولى بني أمية ، ثقة كثير الحديث ، قال عنه ابن حجر : ( لكنه كثير التدليس ) ، توفي سنة 195هـ. ... ينظر: تهذيب الكمال للمزي 7/486، وتقريب التهذيب لابن حجر ص513. (¬4) تفسير القرآن العظيم 2/81. (¬5) ينظر
أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة
محدوداً وغالباً في دائرة الجواز التي بينها لهم ( - صلى الله عليه وسلم - ) وحالهم معها كما قال الحافظ ابن كثير(¬5) ¬__________ (¬1) سورة العنكبوت، الآية: 46. (¬2) أخرجه البخاري في صحيحه (ك: التفسير، ب: { قُولُوا 1275 ) (ح رقم: 3274). (¬4) انظر: أصول التفسير لابن عثيمين -رحمه الله- في مقدمة تفسيره (1/61). (¬5) ابن كثير: إسماعيل بن عمرو بن كثير بن ضوء القيسي، الحافظ عماد الدين أبو الفداء برع في التفسير والفقه والنحو ، وأمعن النظر في الرجال والعلل، له تصانيف مفيدة من أشهرها: تفسير القرآن العظيم، والبداية والنهاية.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬5) (انظر: [تفسير الطبري (3/ 275) - ومجاز القرآن (1/ 62) - وتفسير السمعاني (2/ 118)]. (¬6) هو والد وأخباره ذكرها ابن كثير وغيره مطولة، والبيت المذكرر ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ضمن ترجمته في مجموعة [البداية والنهاية لابن كثير (2/ 237) - الصحابة لأبي نعيم (1/ 250) - أسد الغابة (2/ 143) - الإصابة (1/
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: (وكأين من نبى قتل (1) معه ربيون كثير) قال الزهري: صاح الشيطان يوم أحد: قتل محمد، فانهزم جماعة هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأومأ إلي أن أسكت، فأنزل الله عزوجل: " وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير وقرأ ابن كثير " وكائن " مثل وكاعن، على وزن فاعل، وأصله كئ فقلبت الياء ألفا، كما قلبت في ييأس (3) فقيل * يجئ أمام الركب يردي (4) مقنعا وقال أخر: وكائن في المعاشر (5) من أناس * أخوهم فوقهم وهم كرام وقرأ ابن المفتوح ما قبله ألفا، وهى لغة بلحارث بن كعب وخثعم وزبيد وقبائل من اليمن، كما ذكره الواحدى في وسيطه في تفسير
التفسير الوسيط
قال ابن كثير: وقد روى عن بعض السلف، أنهم قالوا «ق» جبل محيط بالأرض، يقال له جبل «ق» وكأن هذا- والله أعلم مأخوذ من المجد، بمعنى السعة والكرم، وأصله من مجدت الإبل وأمجدت، إذا وقعت في مرعى مخصب، واسع، الجنبات، كثير للإضراب عما ينبئ عنه جواب القسم المحذوف، فكأنه قيل إنا أنزلنا هذا القرآن لتنذر به __________ (1) راجع تفسير ابن كثير ج 7 ص 372.