تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

وقال مجاهد : هو القرآن ، وقال السدي : هو النبوة ، وقوله : { وَأَلْحِقْنِي بالصالحين } أي اجعلني مع الصالحين

البحر المحيط في التفسير

وقال ابن عطية : ويجوز أن يبعث اللّه شهداء من الصالحين مع الرسل.

البحر المحيط في التفسير

وبعضهم يزعم أن الخضرية رتبة يتولاها بعض الصالحين على قدم الخضر ، وسمعنا الحديث عن

البحر المحيط في التفسير

أن يظن بها الشر في دينها وتعير فيغبنها ذلك ، وهذا مباح وعلى هذا الحد تمنى عمر بن الخطاب وجماعة من الصالحين

البحر المحيط في التفسير

وقد علم أصحابه كلاما افتعلوه على بعض الصالحين حفظهم إياه يسردونه حفظا كالسورة من القرآن ، وهو مع ذلك

البحر المحيط في التفسير

عَشْرَةَ والصَّالِحُونَ من آمن منهم بعيسى ومحمد عليهما السلام أو من آمن بالمدينة ومنهم منحطون عن الصالحين

التفسير المظهري

الجنة أجل وأعلى - عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال اللّه تعالى اعددت لعبادى الصالحين

التفسير المظهري

به الحديث - ويكون لهم قرب ومنزلة من اللّه تعالى لا يتصور لغيرهم - بحيث يكون التقرب إلى عباد اللّه الصالحين

التفسير المظهري

سبعون الفا من المكملين مع كل الف منهم سبعون الفا من الكاملين من العلماء الراسخين والصديقين والأولياء الصالحين

التفسير المظهري

ببركة مشاركة الرسل والمراد بضمير المتكلم فى قوله ما وعدتنا معشر المسلمين يعنى اتنا ما وعدت المسلمين الصالحين