تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
مثلاً لك ، قال تعالى : ( فلا تضربوا لله الأمثال ( النحل : 74 ) وقال : واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية ( يس
الجامع لأحكام القرآن
ماض أو أمر فهو بالتثقيل ؛ كقوله تعالى : {فَبَشِّرْ عِبَادِ} [الزمر : 17] {فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ} [يس
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
فمن الأول قوله تعالى: {فلا يستطيعون توصيةً} [يس: 50] وقوله تعالى: {فلا يستطيعون ردها} [الأنبياء: 40]،
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
أو في موضع بزيادة، وفي آخر بدونها، نحو: {سواء عليهم ءأنذرتهم} [6] [في البقرة]، وفي (يس): {وسواء عليهم
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
لفظاً أو تقديراً، وجب تكرارها نحو قوله تعالى: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار}] يس
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
كظلف الخنزير، وحافر الحمار، فلا يمكنه أن يعمل بها شيئًا، ولكنّا فرّقنا أصابعه حتى ¬__________ (¬1) يس
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬3) يس: 49. (¬4) ورد عليه أهل العلم أيضًا من جهة اللغة كما فعل المصنف هنا، وكما قال الأزهري: إن قول
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬3) يس: 40، وأخرجه عبد بن حميد كما في "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 509، والطبري في "جامع البيان" 30/
فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن
حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} [يس