معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ»» بالرفع __________ (1) الآيات 45 - 49 سورة ص. [.....] (2) آية 52 ، 53 سورة ص. (3) آية 19 سورة ق. (4) آية 14 سورة الأنفال. (5) وجملة «لا ريب فيه» على هذا اعتراض أو حال. (6) آية 92 و155 سورة الأنعام. (7) آية 1 - 3 سورة لقمان.

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

وأنشدنى بعض بنى حنيفة : قال لها من تحتها وما استوى هزّى إليك الجذع يجنيك الجنى __________ (1) آية 132 سورة طه. (2) زيادة يقتضيها السياق. (3) آية 84 سورة النساء. [.....] (4) آية 105 سورة المائدة. (5) آية 58 سورة طه. (6) آية 77 سورة طه. (7) هو قيس بن زهير من قصيدة يقولها فيما كان قد شجر بينه وبين الربيع

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

مات سنة 184. (2) كانت وفاته سنة 140 ه. (3) آية 32 سورة الجاثية. وقد قرأ حمزة بالنصب والباقون بالرفع. (4) آية 128 سورة الأعراف. وقد قرأ بالنصب ابن مسعود. (5) آية 19 سورة الجاثية. (6) آية 3 سورة التوبة. (7) آية 4 سورة التحريم. (8)

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

تفسير التستري ، ص : 72 [سورة الأنفال (8) : آية 46] وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا [سورة الأنفال (8) : آية 48] وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ [سورة الأنفال (8) : آية 53] ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ [سورة الأنفال (8) : آية 69] فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ [سورة الأنفال (8) : آية 72] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة الأنفال (8) : آية 34] وَما لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَ هُمْ يَصُدُّونَ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (34) نفى العذاب عنهم فى آية ، وأثبته فى آية ، فالمنفىّ فى الدنيا والمثبت فى الآخرة. ذكره : إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ. ___________ (1) آية 34 سورة الأنبياء. (2) آية 257 سورة البقرة.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة التوبة (9) : آية 73] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ قوله جل ذكره : [سورة التوبة (9) : آية 74] يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ (74) ___________ (1) آية 44 سورة طه. (2) آية 9 سورة التحريم. (3) آية 46 سورة سبأ.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة طه (20) : آية 3] إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى (3) فالقرآن تبصرة لذوى العقول ، قوله جل ذكره : [سورة طه (20) : آية 4] تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَ السَّماواتِ الْعُلى (4) ___________ (1) آية 88 سورة الحجر. (2) نرجح انها (تورمت قدماه) لأن السياق يذكرنا بالحديث : [ انه كان (و سيعود القشيري إلى فكرة «طأ بقدميك الأرض» فى آخر السورة عند تفسير آية : «وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ آية 131).

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 38] لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ يَزِيدَهُمْ قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 39] وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 40] أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ أي من ابتغى العوض لأنه يكون على حد تعبير رابعة كالأجير السوء. (2) آية 104 سورة الكهف. (3) آية 18 سورة

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 3 ، ص : 130 قوله جل ذكره : [سورة لقمان (31) : آية 11] هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي في كبريائه ، فأرونى ماذا خلق الذين عبدتم من دونه في أرضه وسمائه؟ قوله جل ذكره : [ سورة لقمان (31) : آية قوله جل ذكره : [سورة لقمان (31) : آية 13] وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لابْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) .___________ (1) إشارة إلى قوله تعالى «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» آية 7 سورة ابراهيم. (2) آية 40 سورة النمل.

أحكام القرآن

ولأجل ذلك قلنا إن آية الصيف تدل أيضا على أن الجد خارج ، فإن اللّه تعالى شرط في وراثة الأخت نصف التركة ويدل عليه أن الكلالة لا تتناول البنت ، والأخت ترث مع البنت ، إلا أنها لا ترث على الوجه المذكور في آية الصيف وهو النصف ، وإنما ترث الباقي من نصيب البنت ، فهذا تمام معنى آية الكلالة ، وقد وردت في آية الصيف ومما استنبطه العلماء من آية الكلالة بعد فهم معناها مسألة المشركة «1» ، وقد اختلف فيها أصحاب رسول اللّه