تفسير السمرقندي

سورة الأنبياء 1 - 3 قول الله سبحانه وتعالى " إقترب للناس حسابهم " يعني قربت القيامة كقوله " إقتربت الساعة

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يعنى في خبرهم ، يعنى نصر الرسل ، وهلاك قومهم حين خبر الله عنهم في كتابه في طسم الشعراء ، وفي اقتربت الساعة

زاد المسير في علم التفسير

قولان أحدهما أنه الموت قاله ابن عباس والثاني العذاب الذي كان يأتي الأمم الخالية قاله مقاتل فأما الساعة

زاد المسير في علم التفسير

وقد روى البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال لا تقوم الساعة

زاد المسير في علم التفسير

والثاني العقوبة فان قيل كيف قيل له إنك من المنظرين وليس أحد أنظر سواه فالجواب أن الذين تقوم عليهم الساعة

زاد المسير في علم التفسير

الحياة قال الزجاج الأجل الوقت المؤقت فاذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة المعنى ولا أقل من ساعة وإنما ذكر الساعة

زاد المسير في علم التفسير

يصحبوا رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد روي عن ابن عباس أنه قال والذين اتبعوهم باحسان إلى أن تقوم الساعة

زاد المسير في علم التفسير

الكلمة أنه لا يأخذ أحدا إلا بعد إقامة الحجة عليه وفي قوله لقضي بينهم قولان أحدهما لقضي بينهم بإقامة الساعة

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

يعني: أهل المدينة {أن وعد الله} تعالى ببعث الأرواح والأجساد وجزاء الصالح والطالح {حق} أمر ثابت، {وأن الساعة

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

يُوقِنُونَ ارثب قوله تعالى: {وإذا وقع القول عليهم} قال ابن عباس: حق العذاب عليهم (3) ، وذلك عند مقاربة الساعة