جامع البيان في تأويل آي القرآن
وفي الباب عن أنس بن مالك ". وخرجه ابن كثير في تفسيره 1: 22، 23. وقد فصل الحافظ ابن حجر هناك الكلام فيه، وخرج حديث أبي بن كعب. وانظر أيضًا الموطأ: 83، خبر مالك عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب: أن أبا سعيد مولى عامر بن كريز، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبي بن كعب وهو يصلي ... " بغير هذا السياق، وما قاله فيه الحافظ ابن
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: إنه ولد يوم عاشوراء من شهر المحرم؛ حكاه ابن شاهين أبو حفص، في فضائل يوم عاشوراء له. ابن العربي: قال ابن وهب عن مالك: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل، وقال قيس بن مخرمة: ولدت وقد روى الناس عن مالك أنه قال:
أضواء البيان
وبهذا قال عبد الملك من المالكية، كما نقله عنه ابن المواز. واختلف العلماء فيما إذا مات أحد المجاهدين قبل قسم الغنيمة، هل يورث عنه نصيبه؟ فقال مالك في أشهر الأقوال ولا يخفى أن مذهب الإمام مالك رحمه الله في هذه المسألة مشكل؛ لأن حكمه بحد الزاني والسارق، يدل على أنه القتال، وما جرى مجراهم، ولكن يرضخ لهم من الغنيمة باجتهاد الإمام، ودليل ذلك ما رواه مسلم في "صحيحه"؛ عن ابن منها: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء؟ وهل كان يضرب لهم بسهم؟ فيكتب إليه ابن عباس: كتبت
أضواء البيان
الثالثة: اختلف العلماء في زكاة الحلي المباح؛ فذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه لا زكاة فيه؛ وممن قال به مالك ، والشافعي وأحمد في أصح قوليهما، وبه قال عبد الله بن عمر بن الخطاب، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، قال بأن الحلي المباح تجب فيه الزكاة: أبو حنيفة رحمه الله، وروي عن عمر بن الخطاب، وابن عباس، وبه قال ابن وعبد الله بن عمرو بن العاص، وميمون بن مهران، وجابر بن زيد، والحسن بن صالح، وسفيان الثوري، وداود، وحكاه ابن المنذر أيضاً عن ابن المسيب، وابن جبير، وعطاء، ومجاهد، وابن سيرين، وعبد الله بن شداد، والزهري.
أضواء البيان
: اعلم أن جمهور العلماء على أن رمي جمرة العقبة واجب يجبر بدم، وخالف عبد الملك بن الماجشون من أصحاب مالك الجمهور فقال: هو ركن واحتج الجمهور بالقياس على الرمي في أيام التشريق واحتج ابن الماجشون: بأن النَّبي قال النووي في شرح المهذب: وبهذا قال جمهور العلماء، منهم ابن مسعود، وجابر، والقاسم بن محمد، وسالم، وعطاء ، ونافع، والثوري، ومالك وأحمد، قال ابن المنذر: وروينا أن عمر رضي الله عنه خاف الزخام فرماها من فوقها. وعند مالك: إلا النساء والصيد والطيب، فإن طاف طواف الإفاضة وكان قد سعى بعد طواف القدوم، أو سعى بعد إفاضته
أضواء البيان
وممن قال: بأنها سنة في العمر ليست بواجبة: مالك وأصحابه، وأبو حنيفة، وأبو ثور، وحكاه ابن المنذر وغيره، وقال ابن قدامة في المغني: وتجب العمرة على من يجب عليه الحج في إحدى الروايتين. والرواية الثانية ليست بواجبة، وروي ذلك عن ابن مسعود وبه قال مالك، وأبو ثور، وأصحاب الرأياهـ.
تفسير اللباب - ابن عادل
فقال ابن عمرو وأبو هريرة Bهما وأنس : تجب الجمعة على من كان في المصر على ستة أميال . وقال مالك والليث : ثلاثة أميال . وروى أنس بن مالك » أن النبي A « كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس » « . وحديث ابن عُمَر : » ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة « . وأخرج مسلم مثله عن سهل . وروى ابن ماجه في » سننه « قال : قال رسول الله A :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبزار والطبراني في الأوسط عن ابن عمر « أن النبي A قال : من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا وأخرج الطبراني عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال : قال رسول الله A « من صلى الصبح فهو في ذمة الله وحسابه وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة والبيهقي في سننه عن ابن عمر عن النبي A قال « إن الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله » . وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن بريدة قال : قال النبي A « من ترك صلاة العصر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A ثلاث مرار : « رحم الله امرأً تكلم فغنم أو سكت فسلم وأخرج البيهقي عن ابن مسعود . قالوا : يا أبا عبد الرحمن هذا شيء تقوله أو سمعته؟ قال : لا ، بل سمعت رسول الله A يقول : « إن أكثر خطايا ابن وأخرج أحمد في الزهد والبيهقي عن سعيد بن جبير قال : رأيت ابن عباس آخذاً بثمرة لسانه وهو يقول : يا لساناه وأخرج أبو يعلى والبيهقي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A : « من سره أن يسلم فليلزم الصمت » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود Bه قال : قال رسول الله A « إن بيوت الله في الأرض المساجد ، وإن حقاً على الله وأخرج البزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط والبيهقي عن أنس بن مالك Bه قال : قال رسول الله A « إذا عاهة وأخرجه ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن سلمان موقوفاً . وأخرج البيهقي عن أنس بن مالك Bه عن النبي A قال « بشر المشائين في ظلم الليالي بالنور التام يوم القيامة وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني والبيهقي عن أبي الدرداء Bه عن النبي A قال