الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وقيل : ليلة النصف من شعبان ، ولها أربعة أسماء : الليلة المباركة ، وليلة البراءة ، وليلة الصكّ ، وليلة وقيل في تسميتها : ليلة البراءة والصكّ : أن البندار إذا استوفى الخراج من أهله كتب لهم البراءة ، كذلك الله وقيل : هي مختصة بخمس خصال : تفريق كل أمر حكيم وفضيلة العبادة فيها ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( 1010 ) ( من صلى في هذه الليلة مائة ركعة أرسل الله إليه مائة ملك : ثلاثون

زاد المسير في علم التفسير

عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذوره واعلموا أن الله غفور رحيم أحدهما أنه التزين والتشوف للنكاح قاله الضحاك و مقاتل والثاني أنه النكاح قاله الزهري والسدي والخبير من أسماء الله تعالى ومعناه العالم بكنه الشيء المطلع على حقيقته والخبير في صفة المخلوقين إنما يتسعمل في نوع من العلم وهو الذي يتوصل إليه بالاجتهاد دون النوع المعلوم ببدائه العقول وعلم الله تعالى سواء فيما غمض ولطف

زاد المسير في علم التفسير

وقيل الطائفتان هاهنا ثلاثة فاستهزأ اثنان وضحك واحد ثم أنكر عليهم بعض ما سمع وقد ذكرنا عن ابن عباس أسماء على مثال قائم وقاعد فتدخل الهاء للمبالغة في الوصف كما يقال رواية علامة نسابة قال عمر بن الخطاب رضي الله ينزل فيه شيء المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

فإن كان المراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فالخبير هو جبريل عليه السلام، في قول ابن عباس (1) . وقال مجاهد: هو الله عز وجل، على معنى: فسلني فإني الخبير (2) . قال الزجاج (5) : "الرحمن": اسم من أسماء الله تعالى، مذكور في الكتب الأولى، __________ (1) ...

النكت والعيون

الرابع: المشي على القدم من غير إسراع، وذكر أن عمر وابن مسعود كانا يقرآن {فامضوا إلى ذكر الله}. وفي ذكر الله ها هنا ثلاثة أقاويل: أحدها: أنها موعظة الإمام في الخطبة , قاله سعيد بن المسيب. وكان اسم يوم الجمعة في الجاهلية العروبة , لأن أسماء الأيام في الجاهلية كانت غير هذه الأسماء , فكانوا {وذروا البيع} منع الله منه عند صلاة الجمعة وحرمه في وقتها على ما كان مخاطباً بفرضها. الثاني: من وقت أذان الخطبة إلى الفراغ من الصلاة، قاله الشافعي رحمه الله فأما الأذان الأول فمحدث، فعله

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

أرادوا إفحام الرسل بقطع المجادلة النظرية ، فنفوا اختصاص الرسل بشيء زائد في صورتهم البشرية يُعلم به أن الله وبين قومهم محسوسة لا تحتاج إلى تطويل في الاحتجاج ، فلذلك طالبوا رسلهم أن يأتوا بحجة محسوسة تثبت أن الله في موضع الحال ، وهي قيد لما دل عليه الحصر في جملة ) إن أنتم إلا بشر مثلنا ( من جحد كونهم رسلاً من الله وقد تقدّم في قوله : ( أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان في سورة الأعراف

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

[هـ] أو أن يكون تعيين الاسم على غير منهج السلف، مثل ما ذكر الرازي عن بعض أهل الكشف أن اسم الله الأعظم معينون، ويختلفون في تعيين أولئك الأشخاص، فمنهم من يقول: إن الاسم الأعظم عند بلعام ابن باعوراء الذى قال الله ومنهم من يقول: إن الاسم الأعظم عند (آصف بن برخيا) ، وهو الذى عنده علم من الكتاب، قال الله فيه: {قَالَ ومنهم من يقول: إن الاسم الأعظم عند (هاروت وماروت) اللذين قال الله فيهما {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ [ز]- أو أن يرد في بعض الآثار أسماء لها أفضلية على غيرها، أو أن ترد بعض الأدعية التى ترجي فيها الإجابة

الحجة للقراء السبعة

وتكون إضافة الدار إلى السلام على أحد وجهين: إمّا أن يراد به الإضافة إلى السلام الذي هو اسم من أسماء الله «3» على وجه التعظيم لها والرفع منها، كما قيل للكعبة: بيت الله، وللخليفة: عبد الله. [الحديد/ 13]. __________ (1) في (ط): وقد يحذف الحرف في قوله. (2) في (ط): وكأنه. (3) في (ط): هو اسم الله

دروس وعبر من قصة قارون

وقد جاءت هذه الآية الكريمة بعد أن ذكر الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم - في الآيات السابقة عليها أسماء ثمانية عشر نبيا، ثم أمره بالاقتداء بهم فقال:[{أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ وأما تبشيره - صلى الله عليه وسلم - عن طريق قصص الأنبياء السابقين بأن النصر سيكون له ولأتباعه، فنراه في ومن الآيات التي بشرت النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن العافية ستكون له ولأتباعه، كما كانت للأنبياء السابقين

شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات

اللام حرف جر ومعناها الاستحقاق أي أن الله مستحق لجميع المحامد 2 ... رَبِّ ... جمع عالم وهو كل ما سوى الله تعالى من الإنس والجن والملائكة وسائر المخلوقات 3 ... الرَّحْمَنِ ... اسم من أسماء الله تعالى مشتق من الرحمة دال على كثرة الرحمة لعباده في الدنيا والآخرة وهو أشد مبالغة 3 اليهود : غضب الله عليهم لكفرهم وإفسادهم في الأرض ومن كان مثلهم 7 ... الضَّالِينَ ...