الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحاء من " حِجْر " حيث وقع في القُرْآن إلاَّ موضعاً واحداً [ وهو ] : { وَحِجْراً مَّحْجُوراً } [ الفرقان

مفردات ألفاظ القرآن

تكونن ظهيرا للكافرين} [القصص/86]، {والملائكة بعد ذلك ظهير} [التحريم/4]، {وكان الكافر على ربه ظهيرا} [الفرقان

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا) [الفرقان: 32، 33] وسيأتي تفصيله في العلم الثالث.

البرهان في علوم القرآن

نصب عليه قال الطيبي والإبدال اولى لان من حق صلة الموصول أن تكون معلومة عند المخاطب وكونه تعالى نزل الفرقان

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

قرأ حمزةُ (وَهُمْ فِي الْغُرْفَةِ) على الواحدةِ ، لقوله{ أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ }[الفرقان

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا } [ الفرقان

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

أنزله بعلمه، كما قال : { قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } [ الفرقان

البرهان في علوم القرآن

نصب عليه ال الطيبي والإبدال اولى لان من حق صلة الموصول أن تكون معلومة عند المخاطب وكونه تعالى نزل الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن الزبير انه قرأ في صلاة الصبح الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجلد قال : نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان وأنزل الإنجيل لثمان عشرة ليلة خلت من رمضان وأنزل الفرقان