تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وإما أن يكون المراد بشهودهم شهادة الدعوة ؛ أي : يشهد بعضهم لبعض عند الملك بما فعلوا بالمؤمنين. وقد تقدم ذلك في سورة " المائدة " و " براءة ". والمعنى : ما نقم الملك وأصحابه من الذين حرَّقوهم {إِلاَّ أَن يُؤْمِنُواْ} إلاَّ أن صدقوا بالله ؛ كقوله يَحْمِلُونَ إنْ غَضِبُوا يعني أنهم جعلوا أحسن الأشياء قبيحاً وتقدم الكلام على محل " أن " أيضاً في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الأنبياء (21) : آية 22] لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ وعن عبد الملك بن مروان حين قتل عمرو ابن سعيد الأشدق : كان واللّه أعزّ علىّ من دم ناظري ، ولكن لا يجتمع [سورة الأنبياء (21) : آية 23] لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ (23) إذا كانت عادة الملوك شرك ، لأن غيرهم أشرك بالملائكة ، وهم أشركوا بنفوسهم وبالشياطين والجن وجميع الحيوانات ، نعوذ بمالك الملك

مفاتيح الغيب

[سورة الأنبياء (21) : الآيات 19 إلى 20] وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ التامة ، لا جرم عقب تلك الآية بقوله : وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لدلالة ذلك على كمال الملك المسألة الثالثة : دلالة قوله : وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ على أن الملك أفضل من البشر من ثلاثة أوجه قد تقدم بيانها في سورة البقرة.

مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى : [سورة العنكبوت (29) : آية 26] فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ إلى الرب توهم الجهة ، فنقول قوله : مهاجر إلى حيث أمرني ربي ليس في الإخلاص كقوله : إِلى رَبِّي لأن الملك الأجناد إلى الموضع الفلاني ، ثم إن واحدا منهم سافر إليه لغرض [في ] نفسه يصيبه فقد هاجر إلى حيث أمره الملك رَبِّي يعني توجهي إلى الجهة المأمور بالهجرة إليها ليس طلبا للجهة إنما هو طلب للّه / ثم قال تعالى : [سورة

مفاتيح الغيب

السؤال الثالث : ما السبب في أنه لم يقل قل تبت يدا أبي لهب وتب وقال في سورة الكافرون : قُلْ يا أَيُّهَا فلما شرع أبو بكر في الجواب سكت الرسول ، فقال أبو بكر : ما السبب في ذلك؟ قال : لأنك حين كنت ساكتا كان الملك يجيب عنك ، فلما شرعت في الجواب انصرف الملك وجاء الشيطان. [سورة المسد (111) : آية 2] ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ (2) في الآية مسائل : المسألة الأولى :

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قوله عز وجل : [سورة الحشر (59) : الآيات 7 الى 8] ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى وقال الكسائي وحذاق النظرة الفتح في الملك : بضم الميم لأنها الفعلة في الدهر والضم في الملك بكسر الميم. شيء ولا حظ في شيء من هذه الأموال ليتيم غني ولا لابن سبيل حاضر المال ، وقد مضى القول في الغنائم في سورة

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

سلالة داود عليه السلام ، وكانت من بيت طاهر طيب في بني إسرائيل وقد ذكر الله تعالى قصة ولادة أمها لها في سورة عمران : 37 ] ، فذكر أنه كان يجد عندها ثمر الشتاء في الصيف ، وثمر الصيف في الشتاء كما تقدم بيانه في سورة } [ الشعراء : 193-194 ] ، { قَالَتْ إني أَعُوذُ بالرحمن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً } أي لما تبدى لها الملك إني أَعُوذُ بالرحمن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً * قَالَ إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ } أي فقال لها الملك

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الأنبياء (21) : آية 22] لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ وعن عبد الملك بن مروان حين قتل عمرو ابن سعيد الأشدق : كان واللّه أعزّ علىّ من دم ناظري ، ولكن لا يجتمع [سورة الأنبياء (21) : آية 23] لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ (23) إذا كانت عادة الملوك شرك ، لأن غيرهم أشرك بالملائكة ، وهم أشركوا بنفوسهم وبالشياطين والجن وجميع الحيوانات ، نعوذ بمالك الملك

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

وقال في سورة القلم: (ما أنت بنعمة ربك بمجنون) فزاد قوله: (بكاهن) على ما في سورة القلم، فما سبب ذاك؟ والجواب : أن هناك أكثر من سبب دعا إلى هذه الزيادة. 1ـ منها أنه فصل في سورة الطور في ذكر اقوال الكفرة في الرسولr ريب المنون) وقالوا: إنه كاذب (أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون) في حين لم يذكر غير قولهم إنه مجنون في سورة القلم(ويقولون إنه لمجنون) فناسب ذكر هذه الزيادة في سورة الطور. 2ـ ومنها أنه ذكر في سورة الطور قوله: في حين لم يقسم في سورة القلم إلا بالقلم وما يسطرون فناسب التوسع في الطور هذه الزيادة. 5ـ ذكر في سورة

تفسير النسفي - دار النفائس

آذانهم وقبل أن يبعثهم الله ملك مدينتهم رجل صالح مؤمن وقد اختلف أهل مملكته في البعث معترفين وجاحدين فدخل الملك المدينة من بعثوه لابتياع الطعام وأخرج الورق وكان من ضرب دقيانوس اتهموه بأنه وجد كنزا فذهبوا به إلى الملك فقص عليه القصة فانطلق الملك وأهل المدينة معه وأبصروهم وحمدوا الله على الآية الدالة على البعث ثم قالت الفتية للملك نستودعك الله ونعيذك به من شر الجن والإنس ثم رجعوا إلى مضاجعهم وتوفي الله أنفسهم فألقى الملك