جامع البيان في تأويل آي القرآن
فالحلفُ، كالرجل في الجاهلية ينزل في القوم فيحالفونه على أنه منهم، يواسونه بأنفسهم، (1) فإذا كان لهم حق أو قتال كان مثلهم، وإذا كان له حق أو نصرة خذلوه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد أجمعوا أنّ حق الأربعة الأخماس لن يستحقه غيرهم، فكذلك حق أهل الخمس لن يستحقه غيرهم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يا محمد، بينهم، فيرضون بك حكمًا بينهم="وعندهم التوراة" التي أنزلتها على موسى، التي يقرُّون بها أنها حق بحكم نبيّي محمد صلى الله عليه وسلم، مع جحودكم نبوته وتكذيبكم إياه، وأنتم تتركون حكمي الذي تقرون به أنه حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله تعالى: (بكل صراط) ، قال: طريق= (توعدون) ، بكل سبيل حق هريرة أو غيره= شك __________ (1) في المطبوعة: حذف"قال: طريق"، وغير سائر العبارة فكتب: "توعدون كل سبيل حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لهم قُرَناء من الشياطين، فزيَّنوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم العذاب في أمم قد مضت قبلهم من ضربائهم، حق (إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ) يقول: إن تلك الأمم الذين حق عليهم عذابنا من الجنّ والإنس، كانوا مغبونين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون نظير قول عكرمة ، إلا أنهم قالوا: القول الذي أمروا أن يقولوه، هو أن يقولوا: هذا الأمر حق كما المنجاب قال، حدثنا بشر ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله:(وقولوا حطة)، قال: قولوا هذا الأمر حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قوله تعالى : ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين عن قتادة رضي الله عنه ويوم يناديهم فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون قال : هؤلاء بنو آدم قال الذين حق
آيات التقوى في القرآن الكريم
يقول محمد علي الصابوني : أي إتقوا ألله تقوى حقة أو حق تقواه .قال ابن مسعود هو أن يطاع فلا يعصى و أن يذكر و المراد بالآية حق تقاته أي كما يحق أن يتقى و ذلك بإجتناب جميع معاصيه.
آيات التقوى في القرآن الكريم
مخلوقات حيوانية ونباتية وجبال وسهول وعيون وأنهار، كل ذلك آيات بينات لقوم يتقون ألله سبحانه ويقدرونه حق قدره ويعبدونه حق عبادته ويرهبون عقابه و عذابه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لهم قُرَناء من الشياطين، فزيَّنوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم العذاب في أمم قد مضت قبلهم من ضربائهم، حق على هؤلاء بعضهم من الجن وبعضهم من الإنس. ( إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ ) يقول: إن تلك الأمم الذين حق