تفسير السراج المنير - الشربيني

فلا تسمع أصحابك {وابتغ بين ذلك سبيلاً} وروي «أنه صلى الله عليه وسلم طاف بالليل على دور الصحابة فكان أبو بكر رضي الله تعالى عنه يخفي صوته بالقراءة في صلاته وكان عمر يرفع صوته، فلما جاء النهار وجاء أبو بكر وعمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: لم تخفي صوتك فقال: أناجي ربي وقد علم حاجتي، وقال لعمر : لم ترفع صوتك؟ فقال: أزجر الشيطان وأوقظ الوسنان فأمر النبيّ صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يرفع صوته

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كعب على النبي ، وتوفي سنة تسع وستين ومائة ، ورواته ثلاثة : إسماعيل بن جعفر بن كثير الأنصاري ، روى عنه أبو الزعراء وأبو بكر الحسن بن علي بن بشار النحوي ، وأبو جعفر أحمد بن فرج الضرير. وطريق أبي القاسم هبة الله بن جعفر بن محمد بن الهيثم ، وأبو عبد الله محمد بن إسحاق البخاري طريق أبي بكر أحمد بن حماد المقري ، وأبو إبراهيم مصعب بن إبراهيم الزهري طريق أبي بكر محمد بن عبد الله بن فليح ، وأبو روى عنه من رجاله أبو محمد عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الدمشقي ، ورجاله أيوب بن تميم عن يحيى بن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صلى الله عليه و سلم فأمره الله تعالى بالقاء عهودهم إليهم فأنزل براءة في سنة تسع فبعث رسول الله أبا بكر من صدر براءة وأذن في الناس بذلك فخرج علي على ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم العضباء حتى أدرك أبا بكر فرجع أبو بكر فقال يا رسول الله أنزل في شأني شيء قال لا ولكن لا يبلغ عني إلا رجل مني أما ترضى أنك كنت صاحبي في الغار وأنك صاحبى على الحوض قال بلى يا رسول الله فسار أبو بكر أميرا على الحج وسار علي ليؤذن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار (آية 40) قال الزهري خرج هو وأبو بكر ودخلا غارا في جبل ثور فاقاما فيه ثلاثا والمعنى فقد نصره الله ثاني اثنين أي نصره الله منفردا إلا من أبي بكر رضي الله عنه 40 - وقوله جل وعز فأنزل الله سكينته عليه (آية 40) يجوز أن تكون تعود على أبي بكر والأشبه على قول أهل النظر ان تكون تعود على أبي بكر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد كانت عليه السكينة وهي السكون سفيان عن حصين بن عبد الرحمن عن أبي ملك الغفاري قال أول ما نزل من سورة براءة انفروا خفافا وثقالا وقال أبو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفيه أن أبا بكر ـ رضى الله عنهم ـ قال : يا رسول الله! المهدوي في تفسير {فسيحوا في الأرض} : وروي أن هذه الآية نزلت على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد خروج أبي بكر الفريقان وهو منى ، وأمره أن ينادي : أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ، فنادى عليّ وأعانه أبو رضى الله عنهم ـ ، استخلفه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عام الفتح وهو عام ثمان ، وكان حج عتاب وأبي بكر في ذي العقدة - كذا قال وسيأتي بيان بطلانه ، وتقدم خلافه عن ابن إسحاق في دلائل النبوة ؛ وقال الإمام أبو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج البخاري عن سراقة بن مالك رضي الله عنه قال : خرجت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله دنوت منهما عثرت بي فرسي ، فقمت فركبت حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت وأبو بكر عباس رضي الله عنهما قال : " لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل لحق بغار ثور قال : وتبعه أبو بكر رضي الله عنه ، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسَّه خلفه خاف أن يكون الطلب ، فلما رأى ذلك أبو بكر رضي الله عنه تنحنح ، فلما سمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفه فقام له حتى تبعه فأتيا الغار

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فحاربه أبو بكر بجنود المسلمين وقتل على يدي وحشي قاتل حمزة وكان يقول : قتلت خير الناس في الجاهلية وشر وسبع في عهد أبي بكر : فزارة قوم عيينة بن حصن وغطفان قوم قرة بن سلمة القشيري ، وبنو سليم قوم الفجاءة بن بني تميم قوم سجاج بنت المنذر المتنبئة التي زوّجت نفسها مسيلمة الكذاب ، وكندة قوم الأشعث بن قيس ، وبنو بكر بن وائل بالبحرين قوم الحطم بن زيد وحاربهم أبو بكر وكفى الله أمرهم على يديه .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه قال : لما نزلت سورة براءة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " بعثت بمداراة الناس " وأخرج أبو منها فأراد الحج ثم قال " إنه يحضر البيت مشركون يطوفون عراة فلا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك فأرسل أبا بكر وابن مردويه عن علي رضي الله عنه قال " لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلى الله عليه و سلم دعا أبا بكر رضي الله عنه ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني فقال لي : أدرك أبا بكر فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه ورجع أبو بكر رضي الله عنه فقال : يا رسول الله نزل في شيء ؟ قال : لا ولكن جبريل جاءني فقال : لن يؤدي عنك إلا أنت

الجامع لأحكام القرآن

سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال ونفر فقالوا: والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها؛ قال: فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟! فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال "يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك" فأتاهم أبو بكر فقال: يا إخوتاه أغضبتكم؟ قالوا: لا؛ يغفر الله لك يا أخي؛ فهذا دليل على رفعة منازلهم وحرمتهم وقال ابن عباس: نزلت الآية في أبى بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قال زيد بين ثابت : وعمر جالس عنده لا يتكلم , فقال أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك , كنت تكتب الوحي القرآن , قلت : كيف تفعلان شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم , فتتبع القرآن فقال أبو بكر : هو والله خير! فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر , فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع مكتوبتين - عند أحد غيره {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} - إلى آخرها , وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر