الكشف والبيان عن تفسير القرآن

انظر: "تاريخ الإسلام" للذهبي 27/ 125، "طبقات الشافعية" للأسنوي 2/ 473. 117 - محمد بن حمويه. 118 - محمد بن عبد الله بن حمدون أبو سعيد النيسابوري العالم، الزاهد، الصالح، لم يذكر بجرح أو تعديل، ووصفه المصنف بأنه ثقة أمين. 119 - محمد بن عبد الله بن حمشاذ أبو منصور النيسابوري الحمشاذي. للذهبي 16/ 498، "الوافي بالوفيات" للصفدي 3/ 317، "طبقات الشافعية الكبرى" للسبكي 3/ 179. 120 - محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم أبو عبد الله الحاكم الضبي المعروف بابن البيِّع، الطهماني

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رُوِيَ أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لما أَرَادَ قتل عبد الله بن أبي السَّرْح وَأَعْتَرِض بشر البَجلِيّ ثَنَا الحكم بن عبد الْملك عَن قَتَادَة عَن أنس بن مَالك قَالَ أَمن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَوْم فتح مَكَّة إِلَّا أَرْبَعَة من النَّاس عبد الْعُزَّى بن خطل وَمقيس بن ضَبَابَة وَعبد الله بن سعد بن أبي سرح وَأم سارة فَأَما ابْن خطل فَإِنَّهُ قتل وَهُوَ مُتَعَلق بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة قَالَ وَنذر رجل من الْأَنْصَار أَن يقتل عبد الله بن سعد إِذا رَآهُ وَكَانَ أَخا عُثْمَان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى والمروزي في الجمعة من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عمه عن النبي A « سيد أخرج أبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف عن خرشة بن الحر قال : رأى معي عمر بن الخطاب لوحاً مكتوباً فيه { إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم قال : قيل لعمر : إن أبياً يقرأ { فاسعوا إلى ذكر الله } قال عمر : أبيّ أعلمنا وأخرج الشافعي في الأم وعبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة قال، حدثني محمد بن يحيى بن حبان الأنصاري قال: قلت لعبيد الله بن عبد الله بن عمر: أخبرني عن وضوء عبد الله لكل صلاة، ثم ذكر نحوه. (1) 11330 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا يحيى "محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف". و"عبد الرحمن"، هو"عبد الرحمن بن مهدي". و"سفيان"، هو الثوري. و"سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي". أخو"عبد الله بن بريدة". روى عن أبيه، وعمران بن حصين، وعائشة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة قال، حدثني محمد بن يحيى بن حبان الأنصاري قال: قلت لعبيد الله بن عبد الله بن عمر: أخبرني عن وضوء عبد الله لكل صلاة ، ثم ذكر نحوه. (1) 11330 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا يحيى "محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف". و"عبد الرحمن" ، هو"عبد الرحمن بن مهدي". و"سفيان" ، هو الثوري. و"سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي". أخو"عبد الله بن بريدة".

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

وهي التي ينقل عنها تلميذه أبو عبد الله بن عمر اللخمي كما تقدم في إجازة البوعناني في الغالب، ولا أعلم وقد تعرض كثير من شراح الدرر اللوامع لهذه المذاهب الثلاثة، ومنهم أبو زيد عبد الرحمن بن القاضي وصاحبه مسعود بعد كتابه ما تقدم على إشارة لبعض مؤلفاته في فهرسة أبي زكرياء السراج لوحة 154-155 في ترجمة شيخه أبي عبد الله بن عمر اللخمي حيث ذكر من شيوخ شيخه المذكور أبا عمران بن حدادة ،فذكر أنه تلا عليه للسبعة ختمة بطرق أبي عمرو الداني وأبي محمد مكي وأبي عبد الله بن شريح وأجاز له اجازه عامة في جميع ما يحمله وما صدر عنه

قانون التأويل

(+ 481 - 536) (¬1) وأحمد بن الحسين بن قسِّي (¬2) (ت: 545) وعبد السلام بن أبي الرجال الِإشبيلي (ت: 536 هذا العصر أمثال ابن محمد طفيل القيسي (ت: 581) (¬4) صاحب كتاب أسرار الفلسفة المشرقية؛ وأبي بكر محمد بن وقد عبر لسان الدين بن الخطيب الأندلسي عن هذا التقارب بين ¬__________ (¬1) انظر ترجمته عند ابن بشكوال: العزيز بن عبد الله الموسوعة المغربية: 1/ 27. (¬4) انظر ترجمته في الإعلام للمراكشي: 3/ 34 (ط: المغرب انظر: عبد العزيز بن عبد الله: الموسوعة المغربية: 2/ 29. (¬5) انظر ترجمته عند: ابن خاقان: مطمح الأنفس:

تفسير أحمد حطيبة

وانظروا إلى سيرة عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فإنه كان يحب أن يعتق العبيد، فالعبد الذي يجده صالحاً مصلياً فإنه يعتقه، فكان العبيد فيهم لؤم فعندما يرون عبد الله بن عمر فإنهم يذهبون إلى المسجد للصلاة ويخشعون في الصلاة، فيعتقهم ابن عمر ويقول لمن يفعل ذلك: أنت حر لوجه الله، فلما تكرر منه ذلك قال له الناس: إنهم يخدعونك، فهم ما كانوا يعملون هذا من ورائك بل أمامك فقط، فقال ابن عمر قولته الجميلة: من خدعنا بالله انخدعنا ومعنى مقالة ابن عمر: إذا كان قد خدعني فإني أحب عبادته وربنا لا يخدعني، فربنا يعاملني على ما في قلبي وعلى

الجامع لعلوم الإمام أحمد

اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الوهاب، أنبأنا الحريري، عن أبي الورد، عن وهب بن منبه قال: ظهرت في بني إسرائيل "الزهد" رواية عبد اللَّه 128 قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبيد اللَّه بن محمد قال: سمعت ابن عامر "الزهد" رواية عبد اللَّه 256 قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا هاشم، حدثنا المبارك، عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: اقرءوا كتاب اللَّه عز وجل، وسلوا اللَّه عز وجل به قبل أن يقرأه أقوام يسألون به الناس. "الزهد" رواية عبد اللَّه ص 477

الأساس في التفسير

وروى البخاري عن نافع رضي الله عنه قال: إن الناس يتحدثون أن ابن عمر رضي الله عنهما أسلم قبل عمر، وليس كذلك، ولكن عمر رضي الله عنه يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار أن يأتي به ليقاتل أسلم قبل عمر رضي الله عنهما. في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقون بالنبي صلّى الله عليه وسلم فقال- يعني عمر رضي الله عنه- يا عبد الله وأخرجه مسلم من وجه آخر، وكذا روى البخاري عن عباد بن تميم أنهم بايعوه على الموت.