تفسير الجلالين
11 - { سيقول لك المخلفون من الأعراب } حول المدينة أي الذين خلفهم الله عن صحبتك لما طلبتهم ليخرجوا معك إلى مكة خوفا من تعرض قريش لك عام الحديبية إذا رجعت منها { شغلتنا أموالنا وأهلونا } عن الخروج معك { فاستغفر لنا } الله من ترك الخروج معك قال تعالى مكذبا لهم : { يقولون بألسنتهم } أي من طلب الإستغفار وما قبله { ما ليس في قلوبهم } فهم كاذبون في اعتذارهم { قل فمن } استفهام بمعنى النفي أي لا أحد { يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا } بفتح الضاد وضمها { أو أراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا } أي لم يزل
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة النساء وهي مدنية كلها < > | بسم الله الرحمن الرحيم | [ آية 1 - 3 ] | | < < النساء 2 < يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة > 2 ! [ يعني : | آدم ! يعني : حواء ] قال قتادة : خلقها من ضلع من | أضلاعه القصيراء . وقال [ مجاهد : من جنبه الأيسر . | | يحيى : ] عن الحسن بن دينار ، عن الحسن البصري قال : قال رسول الله | صلى الله عليه وسلم : [ ( ( إن المرأة خلقت من ضلع ، وإنك إن ترد إقامة ] الضلع تكسرها ، | فدارها تعش
التفسير الميسر
قل -أيها الرسول-: إني لا أجد فيما أوحى الله إليَّ شيئًا محرمًا على من يأكله مما تذكرون أنه حُرِّم من مات بغير تذكية، أو يكون دمًا مراقًا، أو يكون لحم خنزير فإنه نجس، أو الذي كانت ذكاته خروجًا عن طاعة الله تعالى; كما إذا كان المذبوح قد ذكر عليه اسم غير الله عند الذبح. ، فإن الله تعالى غفور له، رحيم به. وقد ثبت - فيما بعد - بالسنة تحريم كل ذي ناب من السباع، ومخلب من الطير، والحمر الأهلية، والكلاب.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ضرب الله مثلًا لتلاشي الباطل وبقاء الحق بماء مطر نازل من السماء حتى سالت به الأودية، كلٌّ حسب حجمه صغرًا وكبرًا، فحمل السيل الغُثَاء والرَّغْوَة مرتفعًا فوق الماء، وضرب مثلًا آخر لهما ببعض ما يوقد الناس عليه من مثل الغُثَاء والزَّبَد الطافي على الماء، ومثل ما ينفيه صهر المعدن من الصدأ، والحق مثل الماء الصافي الذي يشرب منه، وينبت الثمار والكلأ والعشب، ومثل ما بقي من المعدن بعد صهره فينتفع الناس به، كما ضرب الله هذين المثلين يضرب الله الأمثال للناس؛ ليتضح الحق من الباطل.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الكتاب ولا من السنة ولا من لغة العرب بل العلم الضروري حاصل بأن الإسم الذي هو أصوات مقطعة وحروف مؤلفة تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة ) وقال الله عز وجل ) ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ( وقال تعالى إنه باب من تعنتهم في كفرهم قال أبو علي الفارسي الرحمن اسم عام في جميع أنواع الرحمة يختص به الله تعالى الناس أعظم آية من القرآن بسم الله الرحمن الرحيم وأخرج نحوه أبو عبيد وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان الله الرحمن الرحيم فقال هو اسم من أسماء الله وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العين وبياضها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله، إني أعتذر إلى الله وإليك من نفسي هذه الخاطئة هل تجد لي من رخصة يا رسول الله؟ قال: لم تكن حقيقًا بذلك يا عمر! فلما بلغ بيته أرسل إليه فأنبأه بعُذره في آية من القرآن، وأمر الله رسوله أن يَضَعها في المائة الوسطى من الله صلى الله عليه سلم، فأخبره بذلك، فأنزل الله عند ذلك: (أُحِلَّ لَكُم لَيْلَةَ الصِّيَامَ الرَّفَثُ الله ورَحْمَةً".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله، إني أعتذر إلى الله وإليك من نفسي هذه الخاطئة هل تجد لي من رخصة يا رسول الله؟ قال: لم تكن حقيقًا بذلك يا عمر! فلما بلغ بيته أرسل إليه فأنبأه بعُذره في آية من القرآن، وأمر الله رسوله أن يَضَعها في المائة الوسطى من الله صلى الله عليه سلم ، فأخبره بذلك ، فأنزل الله عند ذلك : (أُحِلَّ لَكُم لَيْلَةَ الصِّيَامَ الرَّفَثُ الله ورَحْمَةً" .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وابن ماجة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « من سأل الناس تكثراً فإنما يسأل وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والطبراني في الأوسط عن علي قال : قال رسول الله A « من سأل مسألة وأخرج أحمد وأبو داود وابن خزيمة وابن حبان عن سهل بن الحنظلية قال : قال رسول الله A « من سأل شيئاً وعنده وأخرج ابن حبان عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله A « من سأل الناس ليثري ماله فإنما هي رضف من النار وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله A « من يبايع؟ فقال ثوبان : بايعنا يا رسول الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« من لم يترك المخابرة فليؤذن بحرب من الله ورسوله » . وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق سعيد بن المسيب قال : قال عمر بن الخطاب : آخر ما أنزل الله آية الربا } يعني فله ما كان أكل من الربا قبل التحريم { وأمره إلى الله } يعني بعد التحريم وبعد تركه ، إن شاء عصمه وأخرج مسلم والبيهقي عن أبي سعيد قال : « أتي رسول الله A بتمر فقال : ما هذا من تمرنا . فقال الرجل : يا رسول الله بعنا تمرنا صاعين بصاع من هذا ، فقال رسول الله A : ذلك الربا ، ردوه ثم بيعوه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن مجاهد { من بعد ما أراكم ما تحبون } قال : نصر الله المؤمنين على المشركين وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : إن نبي الله A أمر يوم أحد طائفة من المسلمين فقال : كونوا مسلحة للناس بمنزلة فلما لقي نبي الله A يوم أحد أبا سفيان ومن معه من المشركين ، هزمهم نبي الله A ، فلما رأى المسلحة أن الله ففي ذلك نزل { منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة } فكان ابن مسعود يقول : ما شعرت أن أحداً من أصحاب وأخرج ابن جرير من طريق ابن جريج عن ابن عباس قال : لما هزم الله المشركين يوم أحد قال الرماة : أدركوا الناس