الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأنزل الله تعالى : { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأرض فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصلاة : إن قوله تعالى : { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأرض فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصلاة فقوله { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأرض فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصلاة } يعني به
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المذهب الثاني بأن قالوا : حملنا لفظ الجناح على الفرض ، وإن كان مجازاً ، لما روي عن ابن عباس قال : فرضت الصلاة وروي أن عثمان أتم الصلاة بمنى ، فأنكر عليه عبد الله بن مسعود ، وقال : صليتُ خلف رسول لله صَلّى اللهُ أتم لأن مذهبه أن القصر لمن لم يكن له زاد ولا راحلة ، وهو مذهب سعد بن أبي وقاص ، فيكون قولنا : قصرت الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تقصروا من كيفيتها ، بل صلوها على أكمل الهيئات ، كما صرح به في قوله : { فَإِذَا اطمأننتم فَأَقِيمُواْ الصلاة وقول الله تعالى : { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأرض فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصلاة الذين كفروا إِنَّ الكافرين كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لطائف التفسير اللطيفة الأولى : ورد التعبير بالنهي عن قربان الصلاة في حالة السكر { لاَ تَقْرَبُواْ الصلاوة وَأَنْتُمْ سكارى } والنهي بهذه الصيغة أبلغ من قوله : " لا تصلوا وأنتم سكارى " فإذا حرم قربان الصلاة قال أبو السعود : " وتوجيه النهي إلى قربان الصلاة مع أن المراد هو النهي عن إقامتها للمبالغة في ذلك ، وقيل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قلناه يؤكد بالخبر والأثر ، أما الخبر فإنهم لما سألوه صلى الله عليه وسلم عن قبلة الصائم فقال عليه الصلاة ولما سألته الخثعمية عن الحج فقال عليه الصلاة والسلام : " أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته هل يجزى " فقالت نعم : قال عليه الصلاة والسلام : " فدين الله أحق بالقضاء " وأما الأثر فما روي عن عمر رضي الله عنه أنه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84)} مناسبة الآية لما قبلها قال البقاعى : ولما تم تنزيه الأنبياء عليهم الصلاة التذكير والتهديد فأقبل {آمنا} أنا ومن أطاعني من أمتي - مبكتاً لأهل الكتاب بما تركوه من دين إبراهيم عليه الصلاة أولاد الأسباط من التوراة والشريعة {وعيسى} من ذرية داود من الإنجيل والشريعة الناسخة لشريعة موسى عليهما الصلاة
تفسير السراج المنير - الشربيني
مثل هذا لا يدعو إليه داع عقلي، وإنما دعاك إليه خطرات ووساوس من جنس ما تواظب عليه، وكان شعيب عليه الصلاة والسلام كثير الصلاة في الليل والنهار، وكان قومه إذا رأوه يصلي تغامزوا وتضاحكوا. سمعوه منه واستبعدوه بأنه موسوم بالحلم والرشد المانعين من المبادرة إلى مثل ذلك، ثم أخرج قوله عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم جاء فأمره بالرجوع ، حتى فعل ذلك ثلاث مرات ، فقال : والذي بعثك بالحق ما أُحْسنُ غيره ، فقال عليه الصلاة والسلام : " إذا قمتَ إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ، ثمّ استقبل القبلة فكبّر ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ، ، لا على نفي الحقيقة ، ومعناه عندهم ( لا صلاة كاملة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) ولذلك قالوا : تصح الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي : يحسدون النبي - عليه الصلاة والسلام - على النِّساء. السادس : آدم - عليه الصلاة والسَّلام - قال تعالى : {ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ الناس} [ البقرة : 199 ] يعني : آدم عليه الصلاة والسلام.
التفسير القرآني للقرآن
إذ ليست الصلاة وحدها هى التي تختص بهذه المزية فى اعتبار الصلاة بعشر صلوات ، بل إن كل الأعمال الطيبة توزن بالروح وحده ؟ أو بالروح والجسد معا ؟ يقول القاضي عياض : « اختلف السلف والعلماء : هل كان إسراؤه ـ عليه الصلاة