التفسير الوسيط

روايات أشار الإمام ابن كثير إلى معظمها فقال: «ثبت في الصحيحين عن أبى ذر: أنه كان يقسم قسما أن هذه الآية قال الجمل: والخصم في الأصل مصدر ولذلك يوحد ويذكر غالبا، وعليه قوله __________ (1) تفسير ابن كثير ج 5

التفسير الوسيط

قال الإمام ابن كثير عند تفسيره لهاتين الآيتين ما ملخصه: هذان مثلان ضربهما الله- تعالى- لنوعى الكفار، وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ برفع، «والطير» على أنه معطوف على «من» وبنصب «صافات» على أنه حال. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 6 ص 77.

التفسير الوسيط

السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ (88) قال الإمام ابن كثير: هذه الدابة تخرج في آخر الزمان عند فساد الناس، وتركهم أوامر الله، وتبديلهم الدين الحق، يخرج الله قعر عدن، تسوق- أو تحشر- الناس، تبيت معهم حيث باتوا- وتقيل معهم حيث قالوا «1» . __________ (1) راجع تفسير ابن كثير ج 6 ص 220.

المدخل لدراسة القرآن الكريم

فمن ثمّ تحرّج كثير من الصحابة والتابعين من كتابة وتدوين غير القرآن حتى الحديث الشريف لم يدونوه، واكتفوا التأليف، واتسعت حتى شملت معظم علوم الدين واللغة العربية بل وغير علومها كالفلسفة وفروعها، فقد ترجم كثير فألف في تفسير القرآن سفيان الثوري المتوفى سنة 161 هـ، وسفيان ابن عيينة المتوفى سنة 198 هـ، ووكيع بن الجراح المتوفى سنة 197 هـ، وشعبة ابن الحجاج المتوفى سنة 160 هـ، ومقاتل بن سليمان المتوفى سنة 150 هـ، ¬_____

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

تفسير القرآن بأقوال التابعين أحد المصادر التي عدَّها كثير من العلماء من مصادر التفسير؛ وذلك لأنهم تلاميذ قال ابن تيمية: "إذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة، ولا وجدته عن الصحابة، فقد رجع كثير من الأئمة في ذلك إلى أقوال التابعين؛ كمجاهد بن جبر؛ فإنه كان آية في التفسير" "وكسعيد بن جبير، وعكرمة مولى ابن

أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

وهذا التفسير هو المروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وقتادة، والضحاك، والثوري، وابن زيد(¬1). وبه قال الفرَّاء، وأبو عُبيدة، والبغوي، والقرطبي، وابن كثير، وأبو السعود، والشوكاني(¬2). " النتيجة: الذي أُخْرَى } فبه قال عامة أهل التفسير من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم، وهو قول معروف للأرب في اللغة؛ يقول ابن { وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي } ] " قول أبي عبيد: قال الشوكاني - رحمه الله - : ¬__________ (¬1) انظر: تفسير 17، ومعالم التنزيل للبغوي: 5/268، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 11/171، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير

أقوال ابن دريد في التفسير

بيّن ابن دريد معنى ( العُبُوس ) من حيث اللغة أنه : ضد البِشر ؛ وربط معنى الحرف في الآية به . - - - - - - - وقال ابن كثير في معنى قول الله تعالى : { ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ } : ( قَبَضَ ما بين عَيْنَيْه والسجستاني في نزهة القلوب 333 ؛ والسمرقندي في تفسيره 3 / 422 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 2 / 463 ؛ ومكي في تفسير والراغب في المفردات 332 ؛ والزمخشري في الكشاف 6 / 257 ؛ وابن الجوزي في تذكرة الأريب 2 / 255 ؛ وابن كثير

أقوال القاضي عياض في التفسير

وإلى هذا ذهب عامة أهل التفسير فهو المروي عن ابن عباس –رضي الله عنهما- وقتادة والسدي(¬2) وبه قال الطبري (¬3) والبغوي(¬4) وابن عطية(¬5) وابن كثير(¬6) والسعدي(¬7) وغيرهم . وقال ابن كثير(¬10) :" أي: خالقهما ومبدعهما على غير مثال سابق " . وانظر " مجاز القرآن " 1 / 287 . ، " بحر العلوم " للسمرقندي 1 / 476 ، " تفسير القرآن " للسمعاني 2 / 91