الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اليل سَرْمَداً إلى يَوْمِ القيامة مَنْ إله غَيْرُ الله يَأْتِيكُمْ بِضِيَآءٍ أَفَلاَ تَسْمَعُونَ } [ القصص يَوْمِ القيامة مَنْ إله غَيْرُ الله يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفلاَ تُبْصِرُونَ } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والتكذيب بآيات الله أو هو على طريقة التهييج والإلهاب كقوله { فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً للكافرين } [ القصص : 86 ] { وَلاَ يَصُدُّنَّكَ عَنْ ءايات الله بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ } [ القصص : 87 ] ولزيادة

جامع لطائف التفسير

قوله : {ذلك الكتاب لاَ رَيْبَ فِيهِ} [ البقرة : 2 ] أن تلك وذلك يرجع إلى معنى هذه وهذا ، وأيضاً فهذه القصص أما قوله : {بالحق} ففيه وجوه أحدها : أن المراد من ذكر هذه القصص أن يعتبر بها محمد صلى الله عليه وسلم

جامع لطائف التفسير

السؤال الرابع : قوله {إِنَّ هذا لَهُوَ القصص الحق} هل هو متصل بما قبله أم لا ؟. متصل بما قبله ولا يجوز الوقف على قوله {الكاذبين} وتقدير الآية فنجعل لعنة الله على الكاذبين بأن هذا هو القصص

جامع لطائف التفسير

و " هُوَ " يجوز أن يكون فَصْلاً ، و" القصص " خبر " إن " ، و" الْحَقُّ " صفته ، ويجوز أن يكون " هو " مبتدأ ومنه قوله : { وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ } [ القصص : 11 ] ، أي ، اتبعي أثره ، وكذلك القاصّ في الكلام

تيسير التفسير

وله في ذلك سنن حكيمة ، وهو يقص على رسوله القصص في وعده ووعيده ، إنه خير الفاصلين بيني وبينكم . قراءات : قرأ ابن كثير ونافع وعاصم « يقص » بالصاد من القصص والباقون « يقضي » من القضاء .

مفردات ألفاظ القرآن

حطمناها وهشمناها، وذلك عبارة عن الهلاك، ويسمى الهلاك قاصمة الظهر، وقال في آخر: {وما كنا مهلكي القرى} [القصص قصوت عنه، وأقصيت: أبعدت، والمكان الأقصى، والناحية القصوى، ومنه قوله: {وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى} [القصص

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

السلام على إخواته الذين فعلوا به ذلك وملكه قيادتهم , فكان في سوق قصيه عقب الإخبار بأن المراد بهذه القصص وتعدد كائنه ربما غلب أهل الصلاح ألاّ من بادر منهم بالتوبة داعي الفلاح , وتركت إعادتها دون غيرها من القصص

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (56) [القصص رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَما كُنّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلاّ وَأَهْلُها ظالِمُونَ} (59) [القصص

تفسير العثيمين - الشعراء

]، ولذلك قالتِ امرأة فِرْعَوْن: {لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا} [القصص أو نَتَّخِذه ولدًا، ومن المعلومِ أن الولدَ سوف يَنْفَع، ولكن الله يقول: {وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [القصص